الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

 

Union Socialiste des Forces Populaires

 

           بلاغ المكتب السياسي 14

           الاثنين 6 ماي 2013

 

عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اجتماعه العادي بالرباط يوم الاثنين 6 ماي 2013 ، حيث استمع الي عرض الكاتب الاول، الاخ ادريس لشكر، الذي قدم تقييما عن تظاهرات فاتح ماي، مسجلا أهمية المطالب التي عبرت عنها الشغيلة، وحيويتها ، في وقت يبدو أن الأزمة الاقتصادية ستتفاقم، بفضل عجز الحكومة الحالية عن اقتراح وتدبير حلول لها .

كما تحدث عن المستجدات السياسية، وخاصة تطورات القضية الوطنية، وكذا مخطط العمل التنظيمي للحزب على مختلف المستويات ومن بينها التحضير للمؤتمر الثامن للشبيبة الاتحادية ، المزمع عقده أيام 6-7-8 شتنبر 2013 . وأخبر بفحوى اللقاء الذي تم مع الأخ عبد الرحمان اليوسفي.

وتداول المكتب السياسي في مختلف  هذه القضايا، داعيا التنظيمات الجهوية والاقليمية في الصحراء المغربية إلى مزيد من التعبئة والعمل التنظيمي والإشعاعي للدفاع عن المشروع الوحدوي في مواجهة المشروع الانفصالي ، الذي ترعاه جهات  خارجية، والذي يهدف إلى تفكيك كيانات المنطقة وخلق شروط اللاستقرار والمواجهات القبلية والطائفية.

واعتبر المكتب السياسي أن قضية الدفاع عن الوحدة الترابية هو مشروع جماعي للشعب المغربي، يستوجب انخراط واشراك كل القوى الوطنية والديمقراطية. لتقديم البديل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي، بدل الاكتفاء بالتدبير الإداري ، الذي أثبث  عجزه عن إيجاد حلول وأجوبة لأوضاع معقدة، تستغل فيها قضية حقوق الانسان لفتح الباب للتدخلات الخارجية المنحازة للأطروحة الانفصالية .

وسجل المكتب السياسي باعتزاز المساهمة الفاعلة للمشاركة في الندوة الوطنية حول ” الفعل المدني ، ومقتضيات دستور 2011” ، منوها بنضالات الحركات المدنية الجمعوية، التي تلعب دورا هاما في التربية على الديمقراطية والحداثة والروح التطوعية، من أجل التنمية المستدامة والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لأبناء الشعب المغربي .

كما تدارس المكتب السياسي بقلق استمرار تنظيم حملات ممنهجة بهدف استغلال الدين وتوظيفه في تصفية حسابات سياسية ، واختلافات فكرية، بشعارات ومنهج  رجعي متطرف، وفتاوي عشوائية، وتهويل وكأن المجتمع المغربي مهدد بالطوفان ، في الوقت الذي يعتبر فيه  حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية  أن الدين الاسلامي قاسم مشترك بين جميع المغاربة، ولا يمكن خوصصته من أي طرف دعوي او سياسي.

وفي هذا الإطار شكل المكتب السياسي لجنة لتنظيم نقاش عمومي حول الشأن الديني في المغرب  ، طبقا للمبادئ الواردة في الدستور الجديد .

واستمرارا في تفعيل قرارات اللجنة الادارية ، وزع عضواته وأعضائه للمساهمة في اشغال اللجان التي ستنعقد يوم السبت 11 ماي المقبل بالمقر المركزي بالرباط ، أو في التوجه إلى الأقاليم والجهات والقطاعات لدعم المجهودات التنظيمية المتواصلة لتقوية هياكل الحزب.

(.)