رؤساء ومسؤولون جماعيون اتحاديون يتحدثون عن اللقاء الوطني وعن تجاربهم

إعداد وإنجاز: عبد الحق الريحاني – تصوير :   زوليخة

 

احتضن المقر المركزي للحزب بالرباط يومي 14, 15يونيو الجاري، أشغال الملتقى الوطني الأول لرؤساء ونواب الجماعات الاتحاديين.
هنا تصريحات لبعض المشاركين في الملتقى:

محمد بطاش
رئيس بلدية زاوية الشيخ ببني ملال

«دعني في البداية أؤكد أن الاتحاد كحزب وفكر،  لايزال حيا وموجودا في وجدان المغاربة وهو بمثابة جمر تحت الرماد، واليوم بدأ في انبعاثه بعد المؤتمر الوطني التاسع للحزب.
مبادرة الحزب في عقد هذا الملتقى الذي كنا في حاجة إليه، مبادرة نبيلة وفي محلها من أجل التداول والحوار في عدد من الهموم والقضايا التي تخص الشأن المحلي والتدبير والتنمية المحلية. ونتمنى أن يذهب هذا الاشراك في النقاش الى مداه في اتجاه من الخلق والابداع والاجتهاد في الصيغ التنظيمية للنهوض بأوضاعنا الحزبية.
إن المرحلة الحالية بالنسبة للعائلة الاتحادية هي مرحلة المصالحة والتوحد بامتياز لتوطيد وتمتين اللحمة الاشتراكية في أفق حزب اشتراكي كبير، لأنه تنتظرنا كمكونات لليسار، معارك  كبيرة  من أجل الوطن وتنميته ودمقرطته وحمايته.
حصيلتنا كرئيس لبلدية زاوية الشيخ إقليم بني ملال، منذ تولينا للرئاسة سنة 2003  باختصار كبير،  ورش تطهير السائل بكلفة تصل إلى 93 مليون درهم، مشروع الطرقات الحضرية 12 كلم بكلفة تبلغ 30 مليون دررهم، بالإضافة إلى تهيئة إلى منتزه تامدة في إطار السياحة الداخلية بمبلغ 6 مليون درهم والإنارة العمومية ، فضلا عن  مشاريع أخرى كبناء دار للثقافة، ودار للشباب ومحطة طرقية  ثم مسبح بلدي، ناهيك عن ان أبعد نقطة بالمدينة قد وصلها الماء والكهرباء أننا أنجزنا هذا المشروع بنسبة 100 في المائة.
ثم هناك مشروع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وهو بناء مركب سوسيوثقافي وخلق ناد للشباب وقاعة مغطاة، كما وقعنا عددا من الاتفاقيات مع مديرية الجماعات المحلية ووزارة الثقافة، ووزارة الشبيبة والرياضة لتحقيق عدد من المشاريع، والاتفاقية النموذجية هي التي تم توقيعها مع وزارة الصحة».

الزهراوي محمد
رئيس الجماعة الحضرية  أولاد فرج

«أولا إننا نثمن عاليا مبادرة الاندماج المتعلقة بالحزب العمالي والاشتراكي مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كمنتخبين، ونتمنى أن تشمل باقي مكونات العائلة الاتحادية وباقي مكونات اليسار المغربي في أفق حزب اشتراكي كبير.
نثمن كذلك عاليا مبادرة انعقاد هذا الملتقى للرؤساء والنواب الاتحاديين والاتحاديات  مع القيادة الحزبية، ونتمنى ان يتم تكريس هذا التقليد لما يكتسيه من أهمية كبرى للحزب ومنتخبيه.
أما بالنسبة لحصيلتي كرئيس لبلدية أولاد فرج، فقد ترأست هذه البلدية سنة 2009  وكانت آنذاك جماعة ذات مديونية كبيرة  .اليوم نحقق فائضا  يصل الى 15 مليون درهم كيف ذلك؟
أولا السوق الأسبوعي حد اولاد فرج كان يتم كراؤه من قبل الرؤساء السابقين ب 500 ألف درهم اليوم  أوصلناه الى 730 ألف درهم، والإجراء الثاني التدبير المعقلن في ما يخص فصول التسيير في ميزانية الجماعة فلم يعد هناك تبذير لأموال الجماعة، بل عقلنة وترشيد للنفقات.
أما المشاريع المنجزة فتتجلى في: أولا  إعادة تعبيد جميع  الشوارع بمركز اولاد فرج، ثم بناء دار للشباب. أما البرامج المبرمجة فتضم، محطة طرقية بالمركز سيبدأ العمل فيها خلال هذه السنة، ومركزا تجاريا لاستيعاب الشباب المعطل والباعة المتجولين، تبليط السوق الأسبوعي، وشراء سيارة إسعاف وشاحنة للإنارة».

مصطفى مسيوي
رئيس جماعة أولاد حمدان إقليم الجديدة
«

أولا نحن في حاجة ماسة إلى مثل هذه اللقاءات كمنتخبين ورؤساء جماعات محلية. ونتمنى أن تكون لقاءات أخرى لتعميق النقاش في عدد من القضايا التي تهم التدبير المحلي والميثاق الجماعي.
بالنسبة لحصيلتي كرئيس للجماعة، فهي إنجاز عدد من المسالك القروية بشراكة مع المجلس الاقليمي وأخرى مع مجلس جهة دكالة عبدة. ستمكن هذه المسالك من فك العزلة  عن المواطنين وستحارب الهدر المدرسي، وستساهم أيضا في نقص عدد الوفيات في العالم القروي.
لقد استطعنا منذ 1998 كهربة  مجموع الجماعة ب 99 في المائة لكل الدواوير، ثم فتح دار للطالبة استفادت منها 50 فتاة من عائلات معوزة، بالإضافة إلى إنجاز تصميم التهيئة الاجتماعية،  ثم فتح قيادة بالجماعة في الوقت الذي كان يذهب المواطنون إلى جماعة أولاد فرج.
عمليات الترصيف بميزانية الإنعاش الوطني.
أما المشاريع التي نطمح لإنجازها، فهي إيجاد أرض للقيام بسوق أسبوعي عصري تتوفر فيه جميع الشروط.

إبراهيم  لباعلي
رئيس جماعة أيت ايعزة،إقليم تارودانت

«أولا نشيد بهذه المبادرة  لجمع الرؤساء والنواب للتداول في القضايا المشتركة  لتدبير الشأن المحلي، كما نسجل بشدة أن الحزب عرف دينامية وحركية جديدة منذ انتخاب القيادة الحزبية الجديدة بالمؤتمر الوطني التاسع.
لقد تسلمت الجماعة عبارة عن جماعة قروية بالرغم من أنها جماعة حضرية. وفي ظل التسيير الاتحادي بدأت تخطو نحو مدينة حقيقية، حيث أنجزنا مشروع تطهير السائل بشراكة مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب حيث كان هذا المشروع حلم الساكنة منذ عقدين من الزمن.
مشاريع تخص وقاية المدينة من الفيضانات، والتي لقيت استحسانا كبيرا من المواطنين، ثم تخليق الإدارة وتحديثها وعقلنة وترشيد النفقات والسعي للرفع من مداخيل الجماعة، مما جعل فائض الجماعة يقفز إلى أربعة أضعاف ما كان يحققه سابقا قبل مجيء الاتحاديين للجماعة.
كذلك إنجاز الطرقات والساحات التي لايزال العمل متواصلا فيها، وتأسيس فريق لكرة القدم مثل المدينة في عصبة سوس تمكن من التأهل في أقل من ثلاث سنوات، بالإضافة إلى فتح خزانة بلدية تلعب دورا كبيرا في استقطاب الشباب، دعم العمل الجمعوي والاجتماعي.
وهناك مشاريع مازالت متواصلة  منها تأهيل السوق البلدي وخلق سوق أسبوعي وخلق منطقة للخدمات والمهن المزعجة والملوثة، وبناء ملاعب رياضية متنوعة سيتم إطلاق صفقاتها في القريب.  «

نزيهة الخراز
رئيسة جماعة تغرامت إقليم الفحص أنجرة

«يعرف الحزب دينامية جديدة بعد المؤتمر الوطني التاسع الذي انتخب قيادة جديدة بشكل ديمقراطي،  حريصة على تفعيل وأجرأة توصيات ومقررات المؤتمر.
نحن كمنتخبين في حاجة الى الدعم والمساندة للقيادة الحزبية، لتجاوز بعض العقبات والصعوبات على مستوى التدبير المحلي والسياسي.
بالنسبة لحصيلتي كرئيسة جماعة، توليت المسؤولية في سنة 2010 ، عملت على مشروع تهيئة سوق مركز تغرمت ثم  خلق ناد للفتيات وبدأت الاستفادة منه، ومكتبة جماعية، بالإضافة إلى ملعب سوسيو رياضي، ومجزرة جماعية فضلا عن تعميم الكهرباء بجميع تراب الجماعة، وبناء الطرق القروية  وبرمجة 40 مليون درهم ، وبناء محلات  والسوق الأسبوعي. «

عبد القادر الهاشمي
رئيس جماعة المعادنة، إقليم خريبكة

« إننا نحس كمنتخبين أن الحزب اليوم يتوفر على خطة عمل جديدة من أجل التواصل مع المواطنين والمناضلين الاتحاديين بعد المؤتمر الوطني التاسع. ويتجلى هذا من خلال الأنشطة المكثفة للقيادة الحزبية، والحضور اليومي للحزب وقضاياه في الصحافة الوطنية.
انعقاد هذا الملتقى للمنتخبين الجماعيين الاتحاديين التفاتة طيبة ومطلوبة، والمنتخب الاتحادي والاتحادية في حاجة لرد الاعتبار المعنوي من قبل حزبه، وذلك بفتح فضاء للنقاش لإسماع صوته ورأيه في عدد من القضايا التي تهم الديمقراطية المحلية والشأن المحلي.
ومبادرة  الاندماج  للحزب العمالي والاشتراكي مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد جاءت في وقتها المناسب، وفيها إشارة سياسية دالة لكل الاتحاديين والاتحاديات ومختلف قوى اليسار من أجل التوحد  والتكتل وتكوين قوة جارفة لمواجهةالتحديات وكسب الرهانات من أجل مغرب حداثي وديمقراطي.
أما بخصوص حصيلتي كرئيس لجماعة المعادنة  التي انتخبت فيها لولايتين، وعضو بمجلسها القروي منذ 1969 ، ثم عضو مكتب فرع الاتحاد السماعلة بواد زم، ثم عضو حاليا بالكتابة الاقليمية للحزب، ورئيس تعاونية فلاحية ثم رئيس جمعية تنموية بالمنطقة، فاستطعنا تغطية الجماعة ب 96 في المائة بالكهرباء بعد ما كانت هذه النسبة لا تتجاوز 60 في المائة، و 92 في المائة من الماء الصالح للشرب بعدما كانت هذه النسبة 0 في المائة، ثم فك العزلة عبر شق الطرق المهمة ذات الطابع التجاري، والمؤدية إلى الأسواق والمدارس بما يناهز سبعة طرق ومسالك قروية، بالإضافة إلى بناء أكبر داخلية على مستوى المجال القروي بطاقة استيعابية تصل الى 120 فردا مع توسيع الإعدادية، بناء دار الطالبة وتقطن بها 40 فتاة قروية.
خلق مجمع للحبوب بالمنطقة وتحسين المراعي، وتسوية الوضعية العقارية في الجماعة التي هي في الطور النهائي، ونحن كذلك على أبواب خلق مركز للدرك الملكي بالمنطقة. «

فاطمة الزهراء الشيخي
نائبة رئيس الجماعة الحضرية لتطوان

«لا يكنني كمناضلة اتحادية إلا أن أنوه بالدينامية غير المعهودة التي عرفها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد المؤتمر الوطني التاسع بقيادة الكاتب الأول للحزب والمكتب السياسي. ونتمنى أن تتواصل هذه الدينامية من أجل ان يتمكن الحزب من استرجاع مكانته اللائقة به داخل المشهد السياسي وداخل المجتمع.
إنني أثمن هذه المبادرة المتمثلة في جمع الرؤساء والنواب من أجل التداول وتبادل الخبرات ووجهات النظر، والمشاكل التي يعانون منها أثناء ممارسة مهامهم التمثيلية، والصعوبات التي يلاقونها خلال ممارستهم الميدانية وكذلك من أجل استشراف المستقبل، خاصة ونحن على أبواب الاستحقاقات الانتخابات الجماعية.
ويأتي هذا الملتقى كذلك لوضع تصور حزبي حول اللامركزية والعمل الجماعي من جميع مناحيه، وكذا ممارسة سياسة القرب التي نضعها نصب أعيننا خدمة للمواطنين والمواطنات، باعتبار أن حزب الاتحاد الاشتراكي راهن منذ الستينات على بناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية وإشراك فعلي للسكان في تدبير شؤونهم، باعتبارهم  ملمين بقضايا المواطنين ومشاكلهم .
وأعتبر أن المجهود الذي يقوم به الاتحاديات والاتحاديون مفخرة للحزب والسكان، وأسجل أن المكانة المخولة للمرأة  الاتحادية في تدبير الشأن المحلي أعطت نتائج ايجابية باعتبار ان المرأة  لها إلمام كبير بواقع الأسر وواقع المدينة ، ولذا أتطلع مستقبلا لمراجعة جذرية للميثاق الجماعي والتدبير المالي للحد من الوصاية الإدارية والمالية، ومناقشة كل الاجتهادات في هذا الشأن نظرا للتراكم الحاصل في الديمقراطية المحلية.
ومن جهة أخرى أنا كمناضلة وعضو الكتابة الجهوية لجهة طنجة تطوان لا يمكنني إلا أن أصفق لمبادرة الاندماج المعلنة مؤخرا بين الحزب العمالي والحزب الاشتراكي والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونعتبر أن توحيد العائلة الاتحادية حلم يراود كل الاتحاديين والاتحاديات أينما كانوا، خاصة في هذا الوقت بالذات ونتمنى أن تتجه هذه الخطوة نحو كل مكونات اليسار المغربي لمواجهة  قوى الردة والنكوص، والإجهاز على المكتسبات وحماية الديمقراطية والحقوق والحريات. وفي ما يتعلق بمساهمتي وتجربتي في مجال الشأن المحلي، وكنائبة للرئيس وبحكم التفويض الذي أتوفر عليه في مصلحة التنشيط الاقتصادي بالمدينة ، استطعت أن أساهم بشكل كبير في إنعاش العمل بهذه المصلحة وأضع بصماتي الاتحادية في هذا الإطار، نظرا لكون هذا التفويض له علاقة مباشرة مع المواطنين والمواطنات الذين يرغبون في مزاولة أنشطة اقتصادية متعددة بالمدينة».

حماني محمد
رئيس جماعة الساحل ونائب برلماني العرائش

«إننا كمنتخبين كنا ننتظر انعقاد مثل هذا اللقاء منذ مدة للتداول في عدد من القضايا التي تهم العمل الجماعي كاتحاديين، ولنقف على مواطن الضعف والقوة والخلل أيضا من خلال الممارسة الميدانية لتدبير الشأن المحلي على جميع المستويات. لذلك نثمن هذه المبادرة من أجل إعطاء دفعة قوية لعملنا الجماعي الاتحادي على مستوى التدبير المحلي والتنظيم الحزبي، واستشراف المستقبل في انتظار الاستحقاقات المقبلة.
بالنسبة لحصيلتي كرئيس لجماعة الساحل منذ أن توليت هذه المهمة منذ سنة 2009 ، أولا: الانفتاح على المجتمع المدني والاهتمام بالقضايا الاجتماعية للساكنة في جميع المجالات، والقيام بمشاريع تنموية وهي على سبيل المثال: السوق الجديد بقيمة 10 ملايين درهم من ميزانية الجماعة، على مساحة 3 هكتارات بتقنيات حديثة  ونصف المساحة مغطاة، إحداث مكتبة وسائطية، ثم مركز ثقافي والقيام بدوريات رياضية خلال السنة، بالإضافة الى محاربة الهدر المدرسي لـ 69 فتاة قروية، استفادة 50 فتاة بدار الفتاة القروية التي تعتبر من بين المؤسسات النموذجية. كما عملنا على كهربة جميع المدارس الابتدائية وفك العزلة عن المداشر عبر شق الطرقات والمسالك القروية، وتنظيم لقاءات تواصلية مع الساكنة للمساهمة في تقرير الميزانية،  هذا فضلا عن تحديث الادارة وعقلنة وترشيد النفقات في التسيير. «

لعلج عبد العزيز،
رئيس البلدي لدار الكداري إقليم القنيطرة

«ندعو إلى تكريس مثل هذا الملتقى لرؤساء ونواب الجماعات الحضرية والقروية الاتحاديين والاتحاديات مع القيادة الحزبية لمزيد من التواصل والتداول في جميع القضايا والمشاكل التي تهم الجماعات المحلية، وإيجاد الحلول المناسبة لها  .وبالتالي تلقي الدعم والمساندة الحزبية في كل الصعوبات التي تعترضنا لأداء مهامنا.
نشيد بالدينامية التنظيمية  الجديدة التي يعرفها الحزب بعد المؤتمر الوطني التاسع، ونثمن عاليا التحركات والزيارات والخرجات التي تقوم بها القيادة إلى المناطق للاطلاع عن كثب على المشاكل التنظيمية المتعلقة بالحزب.
ندعو للمواكبة الإعلامية لاشتغال الجماعات المحلية خاصة التي يتم تدبيرها من مناضلين اتحاديين واتحاديات.
بالنسبة للحصيلة كرئيس لجماعة دار الكداري التي توليت رئاستها سنة 2003، لقد أنجزت مشارع كبرى وبنيات تحتية مهمة لفائدة الساكنة ،أولها محطة الواد الحار ثم محطة المعالجة للمياه العادمة وانجاز الطرق والممرات القروية.
أما على المستوى الاجتماعي فقمنا ببناء دار للشباب والتكوين المهني ومكتبة وملعب رياضي الذي توقفت فيه الأشغال، نظرا لمناورات بعض الخصوم، ثم نفكر في إيجاد وعاء عقاري لتحويل السوق الأسبوعية لمدينة دار الكداري  بشراكة مع جماعة الرميلة التي تتوفر على الوعاء العقاري المناسب.
نريد أن نثير انتباه العموم الى أن جماعة دار الكداري ليست لها مداخيل، باستثناء مداخيل السوق الأسبوعي.
قمنا بإنجاز برنامج التأهيل الحضري بشراكة مع وزارة الداخلية المجلس الجهوي والإقليمي، ولم يتم إكمال هذا المشروع نظرا لمشكل الوعاء العقاري داخل الجماعة

 احميدة الكوم
جماعة الرميلة، القنيطرة

ترأست هذه الجماعة منذ 2003، خصوصية هذه الجماعة أنها لا تتوفر على مداخيلوفقيرة جدا لكنها تتوفر على وعاء عقاري مهم. لذلك صادقنا كجماعة  وجماعة الكداري على مقرر جماعي من أجل إدماج جماعة الرميلة مع جماعة الكداري لأن الجماعتين تكملان بعضهما البعض من حيث الموارد والعقار.

مصطفى لالي
نائب رئيس جماعة فكيك

أولا يعتبر هذا الملتقى للرؤساء والنواب للجماعات المحلية الاتحاديين، التفاتة مهمة وضرورية وفرض نفسها لأن الجماعة المحلية من الواجهات الأساسية للتدبير الشأن المحلي في علاقتنا مع المواطنين والمواطنات، وبها يقيس المواطن المغربي مصداقية هذا الحزب أو ذاك من نوعية تدبيره وتحمله لهذه المسؤولية، حيث أن المواطن تغلب عليه البراغماتية في الوقت الراهن وله مشاكل انتظارات وعدد من القضايا التي يجب الاستجابة إليها.
والمواطنون المغاربة وضعوا ثقتهم في الاتحاد، والدليل على ذلك أن عددا من المناطق لم تكن للاتحاد تمثيلية فيها. وكانت تعتبر احتياطيا وخزانا انتخابيا لجهات أخرى والسلطة اليوم أصبح الاتحاد يدبرها ويسيرها.
بالنسبة لمرحلة ما بعد المؤتمر، فإننا نرى أن المؤتمر الوطني التاسع قد قام بتشخيص دقيق لكل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية،  وخرج بتوصيات  مهمة ويتم الآن تصريفها وتفعيل ما جاء به البيان السياسي الختامي للمؤتمر.
بالنسبة لتدبير الشأن المحلي بالجماعة الحضرية لمدينة فكيك، فقد تحملت المسؤولية سابقا كرئيس وحاليا أتحمل مسؤولية نائب للرئيس ودخولي لمكتب الجماعة كان سنة 1994 ، فهذه الجماعة من بين الجماعات الفقيرة ليست لديها إمكانيات أو موارد، ولدينا وضعية خاصة فهي جماعة مقصوصة الأطراف. فأربعة أخماس أراضي المجال الحيوي لفكيك ،أرضا وماءا ونخلا، موجودة الآن تحت السيادة الجزائرية، إذن ليس لدينا سوى الخمس. فالعنصر البشري وحده معزول عن وسائل الإنتاج. وتولدت عن هذه الوضعية الشاذة الهجرة التي هي نوعان: هجرة عبر التراب الوطني وجالية ما وراء البحار بفرنسا واسبانيا، إيطاليا. رغم هذا الوضع فهذه الجالية مرتبطة بمسقط الرأس وتستثمر في فكيك في البناء والصناعة التقليدية والتجارة وتربية الماشية.
فكيك هي مجموعة من القصور تصل إلى 7 قصور تضم 13 ألف نسمة لكن في الصيف تصبح 20 ألف نسمة بعودة أهالي فكيك الموجودين بالخارج. فالمجلس أدرك هذه الصعوبة وقمنا باستراتيجية تتضمن الانفتاح وتدبير الإدارة  وهيأنا بنكا للمعلومات من خلال فتح حوار مع المواطنين. وانصب الاهتمام على  محاور أساسية في هذا الاستراتيجية ألا وهي محور الماء  ومحور الشباب ومحور النساء، والإدارة…

6/18/2013