السياسة بلا أخلاق إجرام (كنفوشيوس)

 

النظام العالمى اليوم تحكمه اللا إنسانية وهذا هو ظلم الإنسان لنفسه ولأخية الإنسان.
السياسة علم إنسانى تحول الى علوم للقهر مبنية على الفساد والإفساد.
قوانينها الأساسية هى القوادة والدعارة وإشعال الحرائق والفوضى المنتقاه.
يقولون أن النظام الرأسمالى هو السبب الرئيسى لانه نظام عبودى فى الأساس.
ويقول بعض علماء السياسة أن الدعارة بكل فروعها وأشكالها أصبحت هى المسهل الحقيقى فى كل العمليات السياسية. لأن المهم هو تحقيق الأهداف. ومهما كانت تنازلات الإنسان عن إنسانيته وذاته. المهم هو الا تهبط أسفل السلم الهيراكى السياسى والإقتصادى, أو تقع تحت طائلة القضاء.
ويقولون أيضا ان السياسه الحكيمة كانت هى القدرة على إطفاء الحرائق. ونستنتج من هذا وذاك ان النظام العالمى اليوم تكحمه الرعونة واللا أخلاق.

ما هو التاريخ ؟
التاريخ هو دراسة اتصال مسيرة الإنسان في الأرض لرفع شأنه اقتصادياً وعلميا وفكريا، ودراسة مدى ارتباط الماضي بالحاضر، والحاضر بالمستقبل.
ويلز ” كتاب معالم تاريخ الإنسانية”
التاريخ هو دراسة تطور الحضارات وموقف الإنسان منذ أقدم العصور.
توينبي

كنفوشيوس CONFUCIUS
551 ق.م – 479 ق.م

أسس كنفوشيوس منذ ما يزيد على خمسة وعشرين قرنا النظام العقلاني الذي يسيطر على الفكر العام للشعب الصيني. فلسفته مؤسسة على مفهوم حكومة تخدم الشعب وتسودها المثل الأخلاقية. وقد أثرت تأثيرا عظيما على قسم كبير من سكان العالم. لأنه اهتم بالأخلاقية الشخصية والسياسية والسلوك .

الفضيلتان الهامتان هما ( جن ) و ( لي ) والرجل المثالي يسيّر حياته طبقا لهما . وقد ترجمت ( جن ) بالحب ولكن من الأفضل أن تعرّف بالاهتمام الحميم بالبشر كافة. وأما ( لي ) فهي تصف مجموعة من الأخلاق والطقوس والتقاليد والأتيكيت واللياقة والحشمة .
وقد هاجمت الصين الشيوعية كنفوشيوس وتعاليمه بدعوى أنها إصلا حية.

إلا أن الكنفوشسية ظلت دين الصين وفلسفتها. وظلت فلسفته هي الظاهر الباطن في تحديد سلوكيات الصينيين ونمط تفكيرهم.

كنفوشيوس هو الإسم الغربى لاسمه الحقيقى وهو كونج فو دزه أو كونج المعلم.

عاش كنفوشيوس فقيرا، حيث مات والده وهو ابن ثلاث سنين فربته والدته، فكان يدرس ويعمل ليساعد فى إعالة والدته.

واشتغل بالتعليم، واتخذ داره مدرسة له ، وكان يتقاضى من تلاميذه ما يستطيعون أداءه من الرسوم مهما كانت قليلة.

كان يتمنى أن تتاح له الفرصة لتولي الحكم ليرى الناس حقيقة ما يدعوا إليه.

فلقد قال: ” لو وجد من الأمراء من يوليني عملا لقمت في اثنى عشر شهرا بأعمال جليلة ولبلغت (الحكومة) درجة الكمال في ثلاث سنين “.

وبالفعل تولى ولاية أحد الولايات فعم العدل، ونعمت المدينة بالأمن والأمان والشرف والأمانة فكان إذا سقط شئ في الطريق بقي حيث هو أو أعيد إلى صاحبه.

له خمسة مجلدات ، وتعرف في الصين باسم “كتب القانون الخمسة”، وهي:

1 – اللي جي أو سجل المراسم وهو كتاب يشتمل على القواعد القديمة من آداب اللياقة، والأسس الدقيقة لتكوين الأخلاق ونضجها، بما يساعد على استقرار النظام الاجتماعي.

2 – كتب ذيولا وتعليقات على كتاب “إلاي جنج” أو “كتاب التغيرات” وموضوعه علم ما وراء الطبيعة، رغم حرصه على ألا يلج بفلسفته إلى هذا المجال المستعصي على عقل الإنسان وحسه.

3 – كتاب “الشي جنج” وهو كتاب أناشيد قام بترتيبه وتبويبه، كما شرح فيه كنه الحياة ومبادئ الأخلاق الفاضلة.

4 – كتاب “التشو شيو” وهو كتاب تاريخ سجل فيه أهم الأحداث التي وقعت في مدينته “لو”.

5 – “الشو جنج” وهو كتاب تاريخ آخر ولكنه أشمل، حيث جمع فيه أهم وأرقى ما وجده في حكم الملوك الأولين من الحوادث والقصص.

فلسفة كنفوشيوس فلسفة فردية جماعية, جماعية فردية.
تحض على الأخلاق الكريمة والإعجاب بالحكمة.

فترتكز فلسفة كنفوشيوس في إصلاح المجتمع على إصلاح الفرد. فهو يرى أن في صلاح الفرد صلاح لأسرته، وصلاح الأسرة صلاح للمجتمع.
وفى نفس الوقت حذر كنفوشيوس الحاكم من احتكار الثروة في أيدي المتسلطين، فيجب على الحاكم أن يوزعها. ففي توزيع الثروة جمع لشتات الشعب.
وقال: ” يوجب على الحكام أن ينشطوا في نشر العلم لأن التعليم إذا انتشر انعدمت الفروق بين الطبقات. وظيفة الحاكم أن يحكم الناس بالعدل، ولتحقيق العدل يوجب عليه أن يمثل القدوة الصالحة لشعبه في الأخلاق والسلوك الحسن، ويوجب عليه أيضا أن يوكل أعمال الحكم للصالحين. كما يجب على الحكومة أيضاً أن تغرس الأخلاق الطيبة بين الناس، ذلك أن الاخلاق إذا فسدت فسدت الأمة. ويجب على الحكومة توفير الأمن الغذائي والأمن القومي لشعبها وأن تزرع الثقة المتبادلة في نفوس الشعب، فيعم النظام ويشيع الوئام.”

وأما نظريته في الأخلاق فلا تقل أهمية عنده عن السياسية وشئون الحكم، بل إن بينهما تداخلا لا يخفى، فالسياسة, في المحصلة, هي وظيفة أخلاقية.

قال عن قصه حياته:
لقد كنت في الخامسة عشرة من عمري منكبا عل العلم.
وفي الثلاثين وقفت ثابتا لا أتزعزع.
وفي سن الأربعين زالت عني كل شكوكي.
وفي الخمسين من عمري عرفت أوامر السماء.
وفي الستين كانت أذني عضوا طيعا للحقيقة.
وفي السبعين كان في وسعي أن أطيع ما يهواه قلبي دون أن يؤدي بي ذلك إلى تنكب طريق الصواب والعدل .

قال :لا يقلقني في حياتي إلا الأمور الآتية : أن أنسى تقويم أخلاقي وسلوكي ، وأن أهمل دراساتي ،وأن أخفق في إتباع الطريق المستقيم الذي عرفته ورأيته ، و أن أعجز عن تصويب أخطائي. فالذي لايصلح خطأه وقد عرفه ، إنما يرتكب خطأ جديدا جسيما.

يقول “كنفوشيوس”:: “توجد في طريق العظمة أربعة عوائق، وهي: الكسل وحبُّ النساء، وانحطاط الصحّة والإعجاب بالنفس”..!!

سئل: ” ما حكمك على شخص يحبه كل أفراد القرية ؟ ”
فأجاب : ” ليس هذا بكاف للحكم عليه ”
فسئل: ” ما حكمك على شخص يكرهه كل أفراد القرية”
فأجاب : ” ليس هذا بكاف للحكم عليه ”
ثم أضاف : ” إن الشخص الفاضل هو الذي يحبه الصالحون من أفراد القرية ويكرهه الطالحون ”
ثم قال متابعاً حديثه (إن الإنسان هو الذي يجعل الصدق عظيما ، وليس الصدق هو الذي يجعل الإنسان عظيما . إن الرجل العاقل لا يمدح الناس على أساس أقوالهم بل على أساس أفعالهم , و لا ينكر الحقيقة إذا كانت صادرة عن شخص لا يرتاح إليه، إذ أن الحقيقة جميلة أيا كان مصدرها ”

” إذا فهم الإنسان طبيعة الصفات الأخلاقية فإنه سيفهم كيف ينظم سلوكه الفردي والعادي. وإذا فهم كيف ينظم سلوكه الفردي فإنه سيفهم كيف يحكم الناس.
و إذا فهم كيف يحكم الناس فإنه سيفهم كيف يحكم الأمم والامبرطوريات ” .
” إن الحق المطلق غير قابل للتحطيم.
و لأنه غير قابل للتحطيم فهو خالد.
و لأنه خالدا فهو موجود بذاته.
و لأنه موجودا بذاته فهو لانهائي.
و لأنه لانهائيا فهو واسع وعميق.
و لأنه واسعا وعميقا فهو متعال و روحاني ”

و سأله أحد تلاميذه : ” ما قولك في المبدأ القائل بأن الإساءة يجب أن تجزي بالإحسان ؟ ”
اجاب ( وبأي شيء تجزى الإحسـان ؟ لتكن العدالة جزاء الإساءة ، وليكن الإحسان جزاء الإحسان )
وسأله تلميذه ( جونج – جونج ) عن الفضيلة الكاملة ، فكان جوابه : ” الفضيلة الكاملة ألا تفعل بغيرك ما لا تحب أن يُفعل بك ”

و سأله ( تزه – لو ) : ” من هو الرجل الأعلى ؟ ”
فقال : ” هو من تجتمع فيه الفضائل الثلاث : الذكاء و الشجاعة وحب الخير” . وأضاف : ” الرجل الأعلى يخشى ألا يصل إلى الحقيقة . وهو لا يخشى أن يصيبه الفقر. و هو واسع الفكرغير متشيع إلى فئة .. و هو يحـرص على ألا يكون فيما يقـوله شئ غير صحيح. فإذا غلبت الصفات الجسمية على ثقافته و تهذيبه كان جلفا مثل حكام واشنطن. وإذاغلبت الثقافة و التهذيب على الصفات الجسمية تمثلت فيه أخلاق الكتبة مثل كثير من رجال الدين. أما إذا تساوت صفات الجسم و الثقافة و التهذيب وامتزجت فيه هذه بتلك كان لنا منه الرجل الكامل الفضيلة. فالذكاء هو الذهن الذي يضع قدميه على الأرض. وقوام الأخلاق الصالحة هوالإخلاص. وليس الإخلاص الكامل وحده هو الذي يميز الرجل الأعلى. بل إنه يعمل قبل أن يتكلم. ويتكلم بعدئذ وفق ما عمل.
وأضاف : لدينا في فن الرماية ما يشبه طريقة الرجل الأعلى. ذلك أن الرامي إذا لم يصب مركز الهدف, رجع إلى نفسه ليبحث فيها عن سبب عجزه . ”
وأضاف : “إن الذي يبحث عنه الرجل الأعلى هو ما في نفسه ، أما الرجـل المنحط فيبحث عما في غيره. والرجل الأعلى يحزنه نقص كفايته, و لا يحزنه ألا يعرفه الناس. ولكنه مع ذلك يكره أن يفكر في ألا يذكر اسمه بعد موته. وهو متواضع في حديثه و لكنه متفوق في أعماله .. قَلَّ أن يتكلم فإذا تكلم لم يشك قط أنه سيصيب هدفه. والشئ الذي لا يداني فيه الرجل الأعلى هو عمله الذي لا يستطيع غيره من الناس أن يراه. وهو معتدل في قوله و فعله. و الرجل الأعلى يلتزم الطريق الوسط في كل شئ”

وأضاف : ” إن الرجل الأعلى لا يغضبه أن يسمو غيره من الناس. فإذا رأى أفاضل الناس فكر في أن يكون مثلهم. وإذا رأى سفلة الناس عاد إلى نفسه يتقصى حقيقة أمره. ذلك أنه قلما توجد اخطاء لا نشترك فيها مع جيراننا. وهو لا يبالي أن يفتري عليه الناس أو يسلقوه بألسنة حداد. مجامل بشوش لجميع الناس. ولكنه لا يكيل المدح جزافا. لا يحقر من هم أقل منه. ولا يسعى لكسب رضا من هم أعلى منه. وهو جاد في سلوكه وتصرفاته. لأن الناس لا يوقرون من لا يلتزم الوقار في تصرفاتهم. متريث في أقواله. حازم في سلوكه. تصدر أعماله عن قلبه. غيرمتعجل بلسانه. و لا مولع بالإجابات البارعة السكاتة. وهو جاد لأن لديه عملا يحرص على أدائه. وهذا سر مهابته غير المسكتة. و هو بشوش لطيف حتى مع أقرب الناس إليه وألصقهم به. ولكنه يصون نفسه عن التبذل مع الناس جميعا حتى مع ابنه. والرجل الأعلى يتحرك بحيث تكون حركاته في جميع الأجيال طريقا عاما. ويكون سلوكه بحيث تتخذه جميع الأجيال قانونا عاما. ويتكلم بحيث تكون ألفاظه في جميع الأجيال مقاييس عامة لقيم الألفاظ.”

سأله بعض تلامذته قائلا: “هل لدى الأموات علم بشيء أو هل هم بغير علم ”
أبى أن يجيب جوابا صريحا.
وعندما سأله آخر عن ” خدمة الأرواح ” (أرواح الموتى) أجابه ” إذا كنت عاجزاً عن خدمة الناس فكيف تستطيع أن تخدم أرواحهم “.
وسأله آخر قائلا: “هل أجرؤ على أن أسألك عن الموت”
فأجابه: ” إذا كنت لا تعرف الحياة فكيف يتسنى لك أن تعرف شيئا عن الموت”.

لم يكن كنفوشيوس يُعنى كثيرا بمسائل الغيب والطقوس والشعائر، ولكنه لم يكن يعارض ما يمارسه الصينيون من تلك الشعائر والطقوس، بل كان يحث عليها على اعتبار أنها تشكل الوحدة الثقافية للصينيين.

وكعادة الصينيين في خصوبة خيالهم، فقد نسجوا قصصا خرافية حول مولد كنفوشيوس. فزعموا أن الأشباح أخبرت أمه الشابة بمولده، وأن الأرواح الإناث كانت تمدها بالهواء وهي تلده في أحد الكهوف. وتقول تلك الأقاصيص أيضاً أنه كان له ظهر كظهر التنين، وشفتا ثور، وفم في سعة البحر .

بعض إعتقادات الصينيين التى كانت سائدة ولازالت إلى الآن عند البعض:

1- يعتقد الصينيون بالإله الأعظم إله السماء، ويسمونه بالشانج تي أي القوة العليا المسيطرة على العالم، ويقيم له الإمبراطور احتفالاً سنوياً تقدم فيه القرابين.

2 – يعتقد الصينيون أيضاً بأن للأرض إلهاً. كما أن الشمس والقمر والكواكب والسحاب والجبال..لكل منها إله.

3 – يتوجه الصينيون أيضا بالعبادة إلى أرواح آبائهم وأجدادهم وأسلافهم، ويرون أن لأولئك الأموات أرواحا تضر وتنفع.

4 – يؤمنون بأن ثمة أرواح خبيثة ترفرف من حولهم، لذلك يحرصون على رد عداوتها بالأدعية والرقى السحرية.

5 – يؤمنون بالسحر والتنجيم، وكانوا يستأجرون المتنبئين ليكشفوا لهم عن مستقبلهم من أصداف السلاحف أو حركات النجوم، ويستأجرون السحرة ليوجهوا منازلهم نحو الريح والماء، والعرّافين ليستنزلوا ماء الأمطار. وكانوا يعرضون للموت من يولد لهم من الأطفال في أيام ” النحس “.

6 – يقرب الصينيون في كل يوم قرباناً متواضعاً ويكون في العادة شيئاً من الطعام للموتى ويرسلون الدعوات الصالحات إلى أرواحهم.

اعتقد ان الإنسان الناجح يستطيع أن يستمر متفوقا ومبدعا في مختلف ميادين الحياة ويكون رقماً قويا إذا أراد الوصول الى مرحلة تجاوز الآخرين في قدراته وإمكاناته لو انه سخرها لخدمة هدفه !!
شريطة ان يبتعد عن شيء واحد ..!!

التقزم حالة إستثنائية بين الترنح والتبجح ، بين المزاج والأزدواج.
التقدم المبدع قادر على أدراك العلاقات لانه يرى مالا يراه الآخرين ويبحث عن مالا يبحث عنه الآخرين وهذا هو سر تميزة..

يجب ان يمتلك المتلقي عقلية اللماح وحدس الصياد ..!! فهو يبحث عن الدوافع والمقومات آلتي يستطيع من خلالها الانطلاق نحو ثقب الموضوع المفتاح.
في إطار الأزدواجية يجد الإنسان نفسه بين مطرقة الكراهية وسندان الحقد ..

المداخلات الشفافة التي تصب في صميم الطرح او في صميم (( الجرح)) هي الغلاف الرقيق الذي يتصير ضد اكسدة الهواء ومداخل اصحاب الأهواء..!!

كيف نكون انقياء ؟ كيف نكون بلسم الماضي وعلاج الحاضر؟ حتى لا نلجاء إلى آخر العلاج ..!! وكيف نرتقي ونتقي انفسنا في انفسنا؟

أظن أن ذلك يكون بالقراءة المتعمقة..

يقول ” المعري: “إذا غمس القوم ايديهم في الدم فاغمس يدك في ماء الغدير”
هل هي دعوة للنقاء ام دعوة للإرتقاء ام انه قول للمعرى للتعري من ثياب الحقد والكراهية.
جميعها.
إلا أنها وبرغم صعوبتها, ليست مستحيلة.

لا أجد انسان واحد يدين لي بالفضل ..!! لأني لا املك فضلاً على نفسي ..!! فكيف اتفضل على غيري؟
ليس للإنسان فضل على إنسان.

يولد الأنسان عاريا لكي يواجه الحياة بصرخة لا يملك لها سلطان .. وقد يموت صامتاً متدثراً قانعاً راضخاً لأرادة الله ::: وبين ذلك وذلك يعيش الأنسان اما متردداً او مغامراً ، مسالماً او مقاوماً.
إما علندا وإما قباء (المعرى)
العلندا نبات متسلق. والقباء نبات منكفئ على ذاته.

الإنسان إن تجبر يبقى ضعيفاً, لأنه لا يملك قوة بطشة ولا قوت يومه حتى ولو كان فى متناول يده ..!! وعندما يلتقي الأنسان مع نفسه يُحسُ بمدى ضعفهِ. لكنه لا يستطيع ان يقاوم نزواته، فينزلق في الضعف متوهماً انه مازال قوياً..!!
يكفي أن يصاب الإنسان بالرشح, ليدرك حجم قوته..

السياسة أصبحت بلا أخلاق. السياسة أصبحت إجرام.

النظام العالمى اليوم تحكمه اللا إنسانية وهذا هو ظلم الإنسان لنفسه ولأخية الإنسان.
السياسة علم إنسانى تحول الى علوم للقهر مبنية على الفساد والإفساد.
قوانينها الأساسية هى القوادة والدعارة وإشعال الحرائق والفوضى المنتقاه.
يقولون أن النظام الرأسمالى هو السبب الرئيسى لانه نظام عبودى فى الأساس.
ويقول بعض علماء السياسة أن الدعارة بكل فروعها وأشكالها أصبحت هى المسهل الحقيقى فى كل العمليات السياسية. لأن المهم هو تحقيق الأهداف. ومهما كانت تنازلات الإنسان عن إنسانيته وذاته. المهم هو الا تهبط أسفل السلم الهيراكى السياسى والإقتصادى, أو تقع تحت طائلة القضاء. نخلق الأشباح ونتركها تسيطر على حياتنا.
ويقولون أيضا ان السياسه الحكيمة كانت هى القدرة على إطفاء الحرائق.
ونستنتج من هذا وذاك ان النظام العالمى اليوم تكحمه الرعونة واللا أخلاق.
ويقول التاريخ أن مثل هذه الأنظمة لا يمكنها الإستمرار كثيرا, فأبشر ايها الإنسان.
عادل ندا

المراجع:
http://www.f2f2.com/vb/showthread.php?p=21084
دكتور جمال أبو زيد
http://gamalzaid.maktoobblog.com
http://gamalzaid.jeeran.com
الكنفوشسية دين الصين وفلسفتها
تاريخ الحضارة لو ديورانت.
الموسوعة الميسرة.
http://www.islamselect.com/php2/article.php?ln=1&ref=20652
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb3384-3360&search=books
http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=59560
الشبكة الإسلامية
ومواقع إنترنت أخرى

عن موقع الحوار المتمدن