شكون طرز الما ؟

الوقٍْت اعْطَس
ولْمكان تْشَبَّر ،
الشّعا ينَفَّح
والنْعاس اتَّكْسَر ،
تخَبْلت الكُبَّة ، وما لْقِيت راس الخيط
بغيتْ نغْزل كلام يتصوَّر ،
والمنجج قصيدة
شَفْت صوت ف الخاطَر يتكَوَّر .
اكتب لي :
” اعطيني ولْهْتَك
واستلغى لكلامي ،
بغيت نتْصنَّتْ لعظامي
تـﮔـْهمت مَن الحبشي
بغيت نَتْصالح مْعَ ايَّامي .
بْغيت كهف – فيه نَتْخلوى
طَجِّيت من الزّحمة ،
بغيت نكون بْرا ، وأنا غْلافها ،
جَمْرة ، ونتلحّفْ بالظّلمة .
تحت راسي شِي أمُورات
وخْبال ما تْفُكْها غير الموت
الحياة وردة فيها دودة ،
القْلم ف الدْواية جال
السرَّابة بعَلاَّمها
ولعْمارة مُوجودة ،
هكَّة الضِّيم قال لسيدي مُخّي
وظُلم الدّم ما يتصْرط
خلِّيني مَ الهْديّة والمرْفودَة .”
 

نغَزْني جَنْبي ،
وُ هَمّي قوَّسْ احْواجبو
السر مغسَّل ، وكفْنو أنا نصاوبو .
هدْرَزْتْ :
” اتّطْلَق يا عقلي وجود
هاذَا زْمان القْرود
فرَّقْ بين ذبّاح ونبّاح
السْكات ردُّوه سْلاح  .
……
……
بانْ عَيْبك يا هذاك
ما بقى ليك غير اللّي وُراك ،
كانت التبوريدة رُجْلة وعْناية
واليوم ولات فِيزا للسْعاية
وبان عيبَك .. بان عيبك يا هذاك
ما بقى عنْدك غير اللي وُراك .
…….
…….
فرّق أراسي بين ذبّاح ونبّاح
وُبالي عدّاك ترتاح  .
 
ليل المدينة عْروس مزَوْرة
شَرْبة شادَّة شربة
والموت حاضي اطْرافو ،
خيْل اللّذة ، المُرْ فيها جامح
والضيم مْسَلْطن عَ الخاطر ،
حن لسْلافو .
إيلا بْغيت تدْرك طْلق اللجام
الدنيا ما هي غير والْدَة ،
كل واحد فيها تِيلاد
وْلادتنا يُوم نْتَرْكوها واجْدة .
لا تْثُوب يا عقلي ،
ولا تدير لك عُش تغطَس فيه ،
ابقى جوّال ،
بْقى وْرا مرادك ، ولا تَلْْحق بيه “
 
 
الكلام سَاسْ مْدادو
انْفَض سلْهام الورقة وردّو
قالْ شوفْ باب البْياض سدّو
شوف السّالتْ تحت جَلْدو .
الْلغى اكْثر
والناس ساهْتة
حاضرين وناكْرين
وشْكون يْتاوِينا؟!
اللّي فصَّل الْما وطَرْزُو
نـﭭولوا مَا يْواتينا .
 
 
اسْمَرْ ، وارْعى حالك
كيف جبْتيه ، كيف جا لك ،
احزم راسَك ، وثَقَّفْ سروالك ،
وانتَ مادْ خْيالك،
مَضِّي همّك وبَرْديه
وجرَّب آش سْوى لك .
ف السَّرْب – الطير يلاغي خوه
وانتَ فْريْخك طارْ لَك .
تغَلْغلْت ، وُ فاضتْ الْخاطر
مللي شفت آش طاري .
العدَّة غايْبة
ﭭلت نْعاود بكْلام عاري .
 
 
الكلمة دينْ
واللي فاﭭـَدْناه ، باقي يْماطل
الحل  عندهم   باركة من الجّينْتي
دْياوْلْكم يصفْقو عْلينا
واحْنا نْكُوماندي ،
المخزْني يتْرَيَّس ، يكوماندي ،
نواقِضْ الوضُو دْ لوْزير تْكوماندي .
الفقيه يلْحَس صباعو من بادّاز الْبيرو
يْحَثَّتْ لـﮔفاف
              واحد اعطاه ارْزَيّقْ
              ومضَّى ليه العْرَيَّق
              يْبيْتو ف غويّر ضَيّق
              البوشونات ما تسْمع غير بّاقْ بّاق
              يضرب الجّلْد طَاقْ طَرْطَلاَّقْ
              واللي نَفْنَفْ يعطيه صَرْمَلاَّقْ .
 
…….
…….
هَوّدْت لنَفْسي نْفاتَشْ ف الحايْل
              لقيتْ الفرْح يْحامي عَ لْربيع ،
ﭭلت راس بلا نشْبة
                   يتساهل لقْطيع ،
وُدَنْدَنْت
       جوج حْمامات يْغنِّيو ، فوق النخلة يْباتو
       اللي ما يعْشَقْ الزين يتْعزّى ف حياتو
       اللي عندو شي غْزيّل يحُط يدِيْتو عليه
واحد يرهن عُمْرو ولا خُر يوتى لو فيه .
 
 
فاﭭـَدْت اللّي جاي
توْلْد لي اللّي فات
ﭭلت آرا العوّادة والطّارة :
كُنت راصد ف الْمنارة
اعْواصَف وامْواج مسْعورة ،
اسْفون مْصيرْها فَ الإشارة
اتْكوفَنْت ، يدّي مقهورة ،
صوت الرّيح اعْمارة
والجَّايْحة منذورة ،
القيّامة قامت بلا إمارة
والخَاطر الحامية ماهي معذورة ،
النّفس ضاقت وسط جْبال الخْسارة
والرّوح طالعة نازْلة مَغدورة .
 
 
الناس حبّاتْ التّسبيح
ف يد تْأدّن لِلْويسكي،
الناس اوْراق تلعب بها الّريح
الناس غْيوم على مصيرها تبكي ،
احْميدة يا وْليدي عَدّاك تطّيح
تْولّي اقْوالبي  وُ فيك الشيكي ،
يعلْموك الدّصارة
وُكْلام النصارى
يَوْلفوك القصارة
وتَذُّوق ذاك الشّي
وتولّي حْتى انتَ ، آرا ، آرا ….
 
 
 …….
 …….
 برّحْتْ
        أنا عْروق  من الأرض نابْتَة
        واعصابي من تْرابْها منسوجة ،
        ريحها خيْل تِتْبورد ف صدري
 وانا ظَلْ مَن جْبالها،
 ملّي تَضّام ، أنا ف بْحورها موجة ،
 ملّي تَزْهى ف رْبيعها وتضْرب ،
 أنا شَهْقة حالها .
 
الرباط