ردود نارية من اتحاديين على تصريحات نبيلة منيب حول حزب الاتحاد الاشتراكي

 

 

استنكرت مجموعة من القيادات الوطنية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ما أسمتها العدمية التي تتبناها الأمينة العامة لحزب اليسار الإشتراكي الموحد نبيلة منيب خصوصا بعد التصريحات النارية التي أطلقتها على القيادة الحالية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خلال لقاء مرئي نشرته إحدى المواقع الألكترونية.

 

وأضاف مجموعة من أعضاء اللجنة الإداية في اتصال مع موقع تلضي بريس أن تصريحات السيدة منيب جانبت الحقيقة في حديثها عن الاتحاد، مؤكدين في الوقت داته أن خلافها مع القيادة لا يعفيها من التصريح بالمواقف الإيجابية و المبادئ التي خرج بها المؤتمر التاسع لحزب الوردة، وان اختيار القيادة متعلق بمناضلي الحزب مع ضرورة مناقشة الأفكار وليس الأشخاص.

 

وفي اتصال لموقعنا مع عبد الله الصيباري عضو اللجنة الإدارية لحزب التحاد الاشتراكي، أكد هذا الأخير أن ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻣﻨﺒﺐ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺗﺒﺨﻴﺲ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﻘﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺮﺫﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ،ﻭ ﻣﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻹ‌ﻧﺪﻣﺎﺝ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ ﻟﻺ‌ﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﺍﻹ‌ﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻲ ﻟﺨﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ،ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻹ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺑفﻀﻞ ﺍﻟﺼﺤﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﻭﻫﺠﻪ ﻭ ﻣﺼﺎﻟﺤﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ،ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻣﻨﻴﺐ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﻣﺜﻞ ﺍﻹ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹ‌ﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻠﻰ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ.

 

أما عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي  عبد الله العروجي  في تعليقه على الموضوع فقد أكد أن اقتناع الأخت منيب يخصها ، ولكن ليس من حقها رمينا بهذا الاتهام ، ففيه تبخيس لكل الاتحاديين ، ونوع من الغرور لا نظنه صاحبته كيسارية ، همها الأول هو العمل من اجل توحيد قوى اليسار وليس التشكيك في اختيار قياداتها !!!

 

وفي اتصال هاتفي مع مصطفى المتوكل عضو المكتب السياسي لحزب الوردة أوضح هذا الأخير أنه لو كانت السيدة منيب مؤمنة بالديموقراطية لما تدخلت في الشؤون الداخلية للمؤتمرين الذين انتخبوا قيادتهم بطريقة ديموقراطية و بالتالي فهي بدأت في وضع نفسها في خانة المتخصصين في الكيد للاتحاد الاشتراكي إلى جانب الظلاميين

 

و أشار عبد الكريم مدون الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة سوس ماسة درعة إلى كون المغرب محتاج لتوحيد اليسار مما ينبغي معه عدم الرد على كلام غير محسوب صادر من زميلة و قيادية يسارية، لأن التوجهات مرتبطة بما نريده في المغرب من فكر تقدمي مما يستوجب نسيان الانانية والاشتغال على الوحدة لمواجهة التيار المحافظ.