صحف عالمية: حلفاء «أوباما» يتخلون عنه

31 أغسطس2013

عن موقع الجورنال

 

أبرزت الصحف العالمية الهزيمة القوية التى تعرض لها رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون برفض اقتراحه للمشاركة فى عمل عسكرى ضد النظام السورى، وتحت عنوان «حلفاء أوباما يتخلون عنه» قالت مجلة «نيوزويك» الأمريكية إن الولايات المتحدة تمضى وحيدة مع فرنسا فى دق طبول الحرب بعد تخلى حلفائها الذين دعموها فى الصراعات الأخيرة فى ليبيا والعراق وأفغانستان.

«إندبندنت»: الاستخبارات البريطانية فشلت فى توفير سبب مقنع للحرب على سوريا

وأشارت المجلة، فى تقرير لها، إلى أن توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا من شبه المؤكد أن يجبر أمريكا على العمل فى عزلة بعد أن انهار التحالف الدولى ضد سوريا، ونقلت المجلة عن سياسيين إيطاليين قولهم إن القواعد العسكرية، التى كانت تُستخدم فى الحرب على ليبيا وكوسوفو، لن يتم استخدامها لضرب سوريا إلا إذا أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا فى دعم هذا التدخل، كما التزمت كندا وألمانيا وهولندا الحذر، وتابعت المجلة أن أفضل فرص «أوباما» للحصول على المساعدة تأتى من باريس.

«التايمز»: قرار «أوباما» المنفرد بالحرب على سوريا «جنون»

وقالت صحيفة «إندبندنت» البريطانية: إن احتمالات مشاركة بريطانيا فى شن ضربة عسكرية ضد حكومة دمشق تبددت بصورة درامية الليلة الماضية بعد أن مُنى ديفيد كاميرون بهزيمة مذلة فى مجلس العموم البريطانى؛ حيث إن التصويت ضد قرار التدخل العسكرى فى سوريا فاجأ الجميع وترك «كاميرون» مشوشا وغير قادر على دعم الولايات المتحدة فى ضربتها العسكرية المحتملة، كما تناولت الصحيفة الانتقادات الموجهة لتقرير أجهزة الاستخبارات البريطانية بأنها فشلت فى توفير دافع قوى ومقنع لتدخل بريطانيا عسكريا فى سوريا.

أما صحيفة «التايمز» البريطانية فقد أشارت إلى تأثر العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة بعد رفض المشاركة فى عمل عسكرى ضد سوريا، ونقلت الصحيفة تصريحات عن مسئولين فى الحكومة البريطانية تعكس غضب «كاميرون» من زعيم حزب العمال الحاكم «إد ميليباند» لرفضه قرار الحرب. وأشارت الصحيفة فى تقرير لها إلى أن لجوء «أوباما» لقرار فردى ضرب من الجنون، كما استشهدت الصحيفة بآراء بعض الخبراء الأمريكيين من بينهم الجنرال المتقاعد بارى ماكفرى، عضو مجلس الأمن القومى الأمريكى السابق، الذى أشار إلى أنه لا يمكنه تخيل أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوة أحادية، على الأقل تحتاج دعم بريطانيا وفرنسا، وأن لجوء الولايات المتحدة للتصرف بمفردها دون دعم من بريطانيا جنون مطلق، كما أشار كين بولاك، مستشار الأمن القومى للرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون، إلى أن الدعم البريطانى الكامل أمر ضرورى وحيوى لإدارة «أوباما».