روسيا والصين يحسمان موقفيهما من ‘ضرب’ سوريا

العرب الان ـ وكالات

6شتنبر 2013

يبدو أن كلاً من روسيا والصين قد حسمت أمريهما بشأن الضربة العسكرية التي تُعد لها الولايات المتحدة حالياً على سوريا، باستبعاد أي تدخل عسكري من جانب كلتا الدولتين في تلك الحرب.

وفيما أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده ستواصل مساعداتها لسوريا، فقد أوضح أن المساعدات سوف تقتصر على تزويد النظام السوري بالاسلحة، إضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية.

وأعرب بوتين، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في ختام قمة مجموعة الـ20 الجمعة، عن توقعاته بأن “يتزايد التعاون الإنساني أيضاً، في صورة مساعدات إنسانية للناس، الذين أصبحوا في وضع صعب جداً”، على حد وصفه.

ورداً على سؤال عما إذا كانت روسيا ستساعد سوريا في حال تعرضت لضربة عسكرية، أجاب بقوله: “سنساعدها مثلما نفعله الآن، حيث نقوم بتوريد الأسلحة، ونتعاون في المجال الاقتصادي”، بحسب ما نقلت وكالة “نوفوستي” للأنباء.

من جانبه، أكد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال لقائه مع نظيره الأمريكي، باراك أوباما الجمعة، على هامش قمة مجموعة الـ20، على ضرورة حل الأزمة السورية “عبر الطرق السياسية”، مؤكداً رفضه اللجوء للحل العسكري.

وقال الرئيس الصيني: “الحل السياسي هو السبيل الوحيد الصحيح للأزمة السورية، ولا يمكن أن تحل أي ضربة عسكرية المشكلة من جذورها”، معرباً عن توقعه أن “تعيد دول معينة التفكير مرة أخرى، قبل اتخاذ أي إجراء.”

وأكد شي بينغ على ضرورة أن يلتزم المجتمع الدولي بمبدأين، وهما الالتزام بالقوانين الدولية والأعراف الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وأن يرفض استخدام أي أسلحة كيماوية.

وشدد الرئيس الصيني على أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يلزم نفسه بالدفع تجاه بدء مؤتمر “جنيف 2″ بشأن سوريا مبكراً، من أجل بدء عملية الانتقال السلمي للسلطة في أقرب وقت ممكن.

هذا وتصر كل من روسيا والصين، اللتان أحبطتا صدور قرارات دولية بإدانة النظام السوري، من خلال استخدام حق النقض “الفيتو”، على معارضتهما لأي تدخل عسكري في سوريا.

********

العرب الان

6 شتنبر 2013