التقرير السنوي لمعهد الدراسات الاستراتيجية: 2014 عام تصفية الحسابات بالنسبة لإيران

لديها ما يكفي لتصنيع ست قنابل نووية
 الخميس 6 ذو القعدة 1434 هـ – 12 سبتمبر 2013 مـ,

عن الموقع الالكتروني لصحيفة الشرق الاوسط

12 شتنبر 2013

لندن: محمد الشافعي

يقترب الغرب من المرحلة التي سيتعين عليه فيها اتخاذ قرار بشأن قبول تسلح إيران النووي أم توجيه ضربات عسكرية لشل منشآتها النووية، هذا ما حذر منه التقرير السنوي لمعهد الدراسات الاستراتيجية المتخصص في الشؤون الدولية بوسط لندن أمس.
وأشار المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن عام 2014 سيكون «عام تصفية الحسابات» بالنسبة إلى طهران، إذا ما استمرت في برنامجها النووي متحدية الرأي العام العالمي.
وفي تقريره السنوي عن الشؤون الدولية، ذكر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن إيران لديها بالفعل مخزون يورانيوم، نسبة تخصيبه منخفضة، يكفي لتصنيع ست قنابل نووية، بمجرد أن يتم رفع نسبة تخصيبه. وفي الوقت الذي قبلت فيه إسرائيل حتى الآن التحذيرات الأميركية من أن توجيه ضربة عسكرية سابقة لأوانها ضد إيران سيأتي بنتائج عكسية، فقد أشار المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أنه ربما ينفد الوقت المتاح للوصول لحل دبلوماسي.
وجاء في التقرير: «حتى الآن، حتى في ظل عملية دبلوماسية غير مرضية تماما، ظلت يد إيران مكبلة بدرجة كافية إلى حد أن (الخيار العسكري) الذي يتم التلويح به في أغلب الأحيان لعرقلة إمكانات إيران بشكل مؤقت لم يكن يجب دراسته بشكل ملح. ورغم ذلك، فإن الإجماع المتزايد هو أن عام 2014 ربما يكون عام تصفية الحسابات، بفرض أن إيران مستمرة في تخزين اليورانيوم المخصب وتحقيق صور متوقعة من التقدم في نواح أخرى».
وأشار التقرير إلى أنه كان من الممكن أن تؤدي العقوبات إلى «إبطاء واضح» في البرنامج النووي، وتخفيف حدة الضغط الدولي، أو أن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني قد يتبنى موقف تفاوض يؤدي إلى تسوية مؤقتة. «لكن، من المحتمل بالمثل أن تكون هناك حاجة ماسة لمواجهة الاختيار الثنائي ما بين ضربة عسكرية وقبول إيران مسلحة نوويا».