(1)

إدريس لشكر: الحراك في المغرب ليس وليد اليوم

في ندوة صحفية مشتركة بين الاتحاد والتكتل

عن موقع جريدة الاتحاد الاشتراكي

14شتنبر2013

عقد الحزبان في نهاية أشغالهما ندوة صحفية حضرتها مختلف وسائل الاعلام المحلية والدولي و ترأسها كل من رئيس حزب التكتل أحمد ولد دادة والكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي ادريس لشكر الذي رد على سؤال الصحفيين حول ما يسمى بالربيع العربي أن الحراك المغربي بدأ منذ حصول المغرب على الاستقلال وليس في عام 2011، ذلك أن المغرب «عرف تراكمات وتوافقات وعاش انتقالات ديمقراطية «، مبرزا التحولات العميقة والإصلاحات الكبرى والأوراش الضخمة التي شهدتها المملكة في ميادين شتى منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش و أن نجاح وتفرد وتميز التجربة المغربية في العالم العربي يكمن بالأساس في كون « الملكية منصتة جدا إلى مطالب وتطلعات الشعب .

ادريس لشكر
يجتمع بمنسقية قادة احزاب المعارضة الموريتانية,ويؤكد على أهمية استقرار موريتانيا بالنسبة للمغرب

تطور هذا النقاش في جلسة موالية جمعت قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مع رؤساء وممثلي عشرة أحزاب منضوية تحت لواء منسقية المعارضة الديمقراطية،والتي تتكون إضافة الى حزب التكتل كرئيس للمنسقية في شخص الرئيس أحمد ولد دادة كل من أحمد ولد سيدو باب( حزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة) وموسى فال( حزب الحراك من أجل الديمقراطية) سيدي محمد ولد كوري( حزب الاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي) وصالح ولد حنانة (حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية) و دودو ديكي( حزب المستقبل) ومحمد ولد الشيخ (قوى الطليعة)و باب ولد ( حزب الحرية والعدالة والمساواة) و(حزب اتحاد قوى التقدم) ولد ديدو.
وقدم الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي خلال هذا الاجتماع عرضا تحدث فيه عن أهمية استقرار الدولة الموريتانية بالنسبة للمغرب وأن العلاقات بين المغرب وموريتانيا «استراتيجية» و ينبغي تطويرها والارتقاء بها إلى مستوى طموحات وتطلعات الشعب، منبها الى خطورة زعزعة أي استقرار لأية دولة في المنطقة انطلاقا من فهم عميق للتحديات المطروحة في الساحل والصحراء والتي تندر بدعوات مغرضة في ضرب وحدة الوطن وسيادته على أراضيه، مؤكدا على دعم حزب الاتحاد الاشتراكي لكل انتقال ديمقراطي لوطن تتصالح فيه الدعوة الى الديمقراطية مع شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ظل مأسسة الحياة السياسية ودعم الفكر المؤسساتي نحو مستقبل يعود على كافة شعوب المنطقة بالخير. وأكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية الموازية في تطوير هذه العلاقات في كل جوانب الحياة العامة والارتقاء بها إلى مستويات أفضل لتكون في مستوى تطلعات الشعبين المغربي والموريتاني اللذين تجمع بينهما روابط ضاربة جذورها في أعماق التاريخ. داعيا الأحزاب الديمقراطية والحداثية في العالم العربي بأن تلعب دورها كاملا في مواجهة أي «نكوص «أو «تراجع» يمكن أن تعرفهما المنطقة العربية، مضيفا أن هذه الأحزاب، وإن أقرت بأن الحراك العربي حمل مجموعة من الايجابيات في سبيل تطوير الديمقراطية، فإنه حمل أيضا «سلبيات واختلالات».وذكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، خلال هذا الاجتماع، بمبادرة المغرب بطرح مشروع الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، والذي لقي دعما ومساندة قويين في العالم ، مما ينبغي التعاطي معه بشكل إيجابي لإيجاد تسوية عادلة ونهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ، مبينا الدور الذي يمكن أن تضطلع به الأحزاب في هذا الشأن . و دعت أحزاب المنسقية الى جانب وفد الاتحاد الاشتراكي حكومتي البلدين إلى تجاوز كل العراقيل التي من شأنها أن تحول دون الدفع بهذه العلاقات إلى الأمام لبناء شراكة قوية كخيار استراتيجي يخدم العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والموريتاني.

البيان المشترك بين قيادة التكتل الديمقراطي والاتحاد الاشتراكي

الشراكة الإستراتيجية بين الحزبين في تطوير وتعميق العلاقات و تبادل الزيارات والخبرات، ومد جسور التواصل الدائم، و التنسيق المحكم على المستويين الإقليمي والدولي.
وجاء في بيان مشترك موقع من طرف قيادة الحزبين الاتحاد الاشتراكي المغربي وحزب التكتل الديمقراطي الموريتاني,أن هذه الزيارة :» قد مكنت من تبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مع استعراض مفصل لعلاقات الحزبين المبنية على وشائج القربى والتاريخ المشترك للبلدين، وكذلك من خلال دورهما في الأممية الاشتراكية والمنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي، وتطلعهما لبناء إطار مغاربي مزدهر وديمقراطي.
وقد أكد الحزبان على تطابق وجهات النظر بينهما حول كافة المواضيع التي تم تداولها، كما أكدا على ضرورة بناء شراكة قوية كخيار استراتيجي يخدم العلاقات الأخوية بين الشعبين ويهدف إلى إرساء ديمقراطية حقيقية و نشر قيم التسامح في العالمين العربي والأفريقي.
وتجسيدا لهذه الشراكة الإستراتيجية اتفق الحزبان على تطوير وتعميق العلاقات بين هيآتهما من خلال تبادل الزيارات والخبرات، ومد جسور التواصل الدائم، وكذلك من خلال التنسيق المحكم على المستويين الإقليمي والدولي.
واجتمع وفد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمنظمتي الشباب و النساء لحزب تكتل القوى الديمقراطية، كما استقبل رئيسا الحزبين معظم قادة أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية.
وبهذه المناسبة يتقدم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوافر شكره وامتنانه لحزب تكتل القوى الديمقراطية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وإدارة مختلف فعاليات الزيارة» .

عضو المكتب السياسي بديعة الراضي
تجتمع بالقيادة الشبابية والنسائية لحزب التكتل

النساء والشباب رافعة أساسية لعمل تنسيقي اقليمي ودولي
وضمن البرنامج الحافل بين الحزبين, عقدت بديعة الراضي عضو المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي اجتماعين, الأول مع شبيبة التكتل بحضور رئيسها الشيخ سيدي احمد احيدة وعدد من أعضاء الأمانة وتضمن الاجتماع عرضا تقدم به رئيس المنظمة الشبابية ألقى فيه الضوء على شبيبة التكتل، وطرق اشتغالها دوليا وإقليميا, مؤكدا على عزم الشبيبة التنسيق مع شبيبة الاتحاد الاشتراكي في أفق مؤتمرها المقبل، داعيا كافة مناضلي شباب التكتل الى الانخراط في الدينامية الجديدة التي أطلقتها قيادة الحزبين. وفي عرضها تحدثت عضو المكتب السياسي بديعة الراضي عن أهمية زيارة موريتانيا في الوقت الراهن, موجهة التحية لكافة مناضلي ومناضلات التكتل الديمقراطي وعلى رأسهم الرئيس احمد ولد دادة، ومنه الى كافة نساء الحزب وشبابه، واعتبرت أن أي عمل حزبي لا يمكن أن يحقق أهدافه الاستراتيجية على مستوى العلاقات الخارجية في ظل التباعد وغياب التواصل وأن من شأن ذلك إضعاف قدرات المؤسسات الحزبية في خلق جبهات نضالية لتحقيق القيم المشتركة, مؤكدة على الواجهات النضالية المتاحة أمام حزبي الاتحاد الاشتراكي والتكتل, خاصة في الأممية الاشتراكية والمنتدى العربي الديمقراطي وأن أي تنسيق بين القوى الاشتراكية الديمقراطية بين الحزبين على المستوى الافريقي والمغاربي من شأنه ان يعود بالخير على كافة شعوب المنطقة، منبهة الى التحدي الكبير في منطقة الساحل والصحراء وهو تحدي يعززه تمزق الأوطان بدعم غامض وغير مفهوم للنزعات الانفصالية وتقسيم الأوطان خدمة للظلام والضباب. كما نقلت الراضي لشبيبة التكتل أجواء انتخاب المؤتمرات الجهوية للشبيبة الاتحادية والتحضير لمؤتمرها الوطني، مؤكدة أن قيادة الاتحاد الاشتراكي حريصة على دعم التواصل والتنسيق بين كافة الشباب الاشتراكي الديمقراطي في المنطقة. كما تضمن عرض عضو المكتب السياسي مفهوم الحراك في المنطقة وخصوصيته في المغرب ,المتوج بدستور عملت حكومة بنكيران على تجميده بضرب وتغييب العمل على قوانين مصاحبة.
وبعد اجتماع بشبيبة التكتل ، عقدت عضو المكتب السياسي اجتماعا بعضوات المكتب التنفيذي لنساء التكتل الذي ترأسته الى جانب نائبة رئيسة المنظمة مريم نصر الدين التي نقلت للراضي اعتذار رئيسة المنظمة التي تمر بظروف صحية طارئة، وأكدت مريم في الاجتماع الذي حضرته كافة عضوات المكتب التنفيذي الى جانب مستشارة الرئيس ولد دادة المناضلة منى بنت الداي أن رئيسة المنظمة تدعم كافة الجهود التي أطلقتها الدينامية الجديدة تحت رئاسة فعلية لرئيسي الحزبين ، عاقدة الآمال على نساء الحزبين من أجل أجرأة هذه الدينامية على مستوى برامج ملموسة . وبدورها أكدت بديعة الراضي الرغبة الأكيدة في الانخراط في هذه الدينامية النابعة من قرار حزبي متفق بخصوصه، ناقلة تحيات أخواتها في المكتب السياسي والقطاع النسائي اللواتي يتهيأن لعقد مؤتمرهن الوطني نهاية هذه السنة. كما قدمت الراضي نبذة حول القضية النسائية في المغرب ونضال الاتحاديات والاتحاديين في هذه الواجهة التي تعتبر في أدبيات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والقوى الديمقراطية بوابة حقيقية لبناء المجتمع الحداثي الديمقراطي.

 

9/14/2013

 

(2)

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وتكتل القوى الديمقراطية بموريتانيا: الاتفاق على توحيد الجهود في الأممية الاشتراكية والمنتدى العربي الديمقراطي وبحث السبل مغاربيا وإفريقيالم تكن الزيارة التي قام بها وفد الاتحاد الاشتراكي بقيادة الكاتب الأول ادريس بشكر الى موريتانيا, زيارة مجاملة محددة في زمنها المعنون بثلاثة أيام، وهو الزمن الذي يقول عنه مثلنا الشعبي: « زيارة النبي ثلاثة أيام» بل كانت زيارة استراتيجية لبلد جار نهدف الى مد جسور التعاون والتواصل والتضامن معه, في قضايانا المشتركة ذات الأبعاد التنسيقية المدروسة الخطوات والأهداف بما فيه مصلحة للشعبين الشقيقين.

لم تكن الزيارة التي قام بها وفد الاتحاد الاشتراكي بقيادة الكاتب الأول ادريس بشكر الى موريتانيا, زيارة مجاملة محددة في زمنها المعنون بثلاثة أيام، وهو الزمن الذي يقول عنه مثلنا الشعبي: « زيارة النبي ثلاثة أيام» بل كانت زيارة استراتيجية لبلد جار نهدف الى مد جسور التعاون والتواصل والتضامن معه, في قضايانا المشتركة ذات الأبعاد التنسيقية المدروسة الخطوات والأهداف بما فيه مصلحة للشعبين الشقيقين. وهي زيارة بدعوة مدروسة من حزب التكتل الديمقراطي المعارض، بقيادة الرئيس أحمد ولد دادة، لحزب الاتحاد الاشتراكي بقيادة الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وهي الزيارة التي توجت باتفاق موقع بين الجانبين على توحيد الجهود في الواجهتين ، الأممية الاشتراكية والمنتدى العربي الديمقراطي، وبحث كافة السبل لتوحيد الجهود مغربيا وإفريقيا من بوابة الدبلوماسية الحزبية و إشراك أطر الحزب ونسائه وشبابه ومثقفيه ومنظماته الموازية. وهي الزيارة التي عبرت عنها الكلمة الختامية التي ألقاها إدريس لشكر وسط ساكنة منطقة «وادي الناقة « التي حجت الى مكان الاحتفاء، الى جانب مناضلي ومناضلات حزب التكتل ورؤساء أحزاب المعارضة الديمقراطية الموريتانية التي ينسق بينها في إطار مؤسساتي هام واستراتيجي الرئيس أحمد ولد دادة. وعدد من الفعاليات السياسية والثقافية و الاعلامية والمدنية في جو يسوده الطابع الأصيل للشعب الموريتاني المتميز بطرق ادبية وثقافية في الترحاب و الاحتفاء. الشيء الذي وصفه لشكر بالجو البهيج المبارك الذي يعجز اللسان، موجها الشكر لقيادة التكتل والمشرفين على الاحتفاء بواد الناقة الذين نظموا هذا الاستقبال الرفيع بحضور الشعراء الذين عبروا عن إحساس جماعي إزاء أوضاعنا الصعبة عربيا ووطنيا و محليا، لكنهم شعراء الأمل والرغبة في التغيير الى الأحسن, وهنا يلتقي الشاعر والسياسي في بناء عوالم نحو الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية – يضيف لشكر- و أن لا حل لنا ولا ضمان للمستقبل الذي نسعى له جميعا إلا بالوحدة والتضامن والأخوة المنتجة لأفق إقليمي و جهوي ينهال من مبادئنا الاشتراكية وقيمنا الديمقراطية.ومن هذا المنطلق التضامني, توجه لشكر إلى رؤساء وأعضاء منسقية المعارضة الموريتانية بأن يجعلوا من توحيد صفوفهم سورا ضد أي تدخل للخصم بينهم, لأنه لا حل للمنسقية إلا في وحدتها وإجماعها على التوافق في كل القضايا المصيرية التي تجمعها بالاستمرار في وضع اليد في اليد ، سواء تعلق الأمر بالمشاركة في الانتخابات أو في مقاطعتها ، مؤكدا أن استقرار الوطن هو محطة ومنطلق في رسم كل خرائط التغيير نحو انتقال ديمقراطي هادف الى بناء ديمقراطي سلمي يسوده الحوار من أجل الديمقراطية والتنمية. وأضاف لشكر الذي لقيت كلمته ترحابا كبيرا لدى جماهير وادي الناقة والفعاليات السياسية والمدنية والثقافية الحاضرة وإنعكاس ذلك في وسائل الاعلام المحلية، أن تجربتنا في هذا الشأن طويلة في المغرب والتي انطلقنا فيها من تجارب إنسانية. و أن ما يضعف العمل النضالي هو الانشقاقات وعدم الالتزام بالمواقف أو الاختراقات، لذلك أعتبر هذا اللقاء مناسبة للتأكيد لقادة منسقية المعارضة بأن صوتهم اليوم لم يعد صوتا فقط يصدح محليا, بل أصبح له صدى جهويا وإقليميا ودوليا، مبرزا أن حضور الاتحاد الاشتراكي في شخص قيادته هو دعم للمشروع الديمقراطي الجديد ودعم للقوى الديمقراطية في الجارة موريتانيا.مضيفا أنه يهمنا أن تمشي موريتانيا الشقيقة في طريق الديمقراطية لأنه لا تنمية بدون ديمقراطية وأن كل حديث عن الدفاع عن الفقراء وكل حديث عن محاربة الأمية و توزيع الثروات لا يمكن أن يتحقق «برجل واحد» لأن عهد الحكم الواحد انتهى، وها نحن رأينا ما جرى في دول مجاورة لنا اليوم. فلا وجود لمشروع تنموي إلا بمشاركة الشعب والقوى الديمقراطية الحية في بناء الديمقراطية ، ولا تنمية بدون ديمقراطية وهو شيء أكدته كل التجارب الأخرى. وعبر الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر عن تفاؤله من أن نضال منسقية المعارضة سيؤدي إلى حوار حقيقي، حوار نتمنى أن تقع فيه استجابة حقيقية للمطالب التي يناضل من أجلها الشعب الموريتاني.وفي ختام كلمته وجه الكاتب الأول تحية دالة لوارث سر مؤسس الدولة الموريتانية الزعيم المختار ولد داداه، الرئيس أحمد ولد دادة داعيا إياه الى السير في الطريق الذي رسمه قائلا :»تأكد أن لك إخوة وسندا ودعما ليس في موريتانيا فحسب وإنما في المملكة المغربية كذلك».
بدوره عبر رئيس حزب التكتل عن كامل اعتزازه لسكان مقاطعة «واد الناقة» على حسن الاستقبال وجودة التنظيم وكرم الضيافة التي تميز ساكنة هذه المقاطعة الأفاضل، كما جدد الترحيب بالكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي وعضو المكتب السياسي بديعة الراضي و العضو المسؤول بالعلاقات الخارجية الاستاذ الموساوي العجلاوي ، و القائم بأعمال السفارة المغربية بموريتانيا محمد بن امبارك، و قادة منسقية المعارضة الديمقراطية والحضور المكتف الذي اختار الفرح للترحيب بولد دادة وضيوفه, وقال ولد دادة :» لا شك أنكم تعون جميعا ما لهذه الزيارة من أهمية قصوى، خاصة في هذه الظرفية التي يشهد فيها العالم تحولات عدة, خاصة في محيطنا العربي والإقليمي، مما يستوجب وقفة تأمل وتبصر من أجل استخلاص العبر والتوصل معا إلى مقاربة شاملة من أجل مواجهة تلك التحولات والاستفادة منها بما ينفع الناس ويمكث في الأرض. إن وجودكم معكم معنا إخوتنا الكرام أتاح لنا فرصة النقاش وتبادل وجهات النظر حول الكثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وخاصة في مجال التعاون البيني الهادف إلى تعزيز النضال في بلدينا من أجل ديمقراطية حقة وبناء مؤسسات منبثقة من إرادة الشعب، وفي هذا الإطار نؤكد لكم أيها المناضلون والمناضلات أننا مصممون على مواصلة النضال من أجل مستقبل أفضل حتى يتحقق الهدف المنشود، ونحن متيقنون من أن النصر حليفنا بإذن الله وأن العاقبة للمتقين.وكان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برئاسة الكاتب الأول قد لبى دعوة حزب تكتل القوى الديمقراطية بموريتانيا  فى الفترة ما بين  9 – 11 سبتمبر 2013 . بدأ باستقبال حار بالقاعة الشرفية بمطار نواكشوط من طرف قادة حزب التكتل وعلى رأسهم ولد دادة الى جانب القائم بالأعمال بسفارة المملكة المغربية بموريتانيا.
اجتماع قيادة الاتحاد والتكتل لأجرأة التنسيق في برنامج مشترك
وكانت الأيام الثلاثة التي اعتبرها حزب التكتل و تنسيقية المعارضة قليلة أمام حجم القضايا المطروحة بين الحزبين وكافة الأحزاب في المنسقية ، حافلة بالاجتماعات والنقاشات التي وزعت في برنامج مسترسل ابتدأ بلقاء تنسيقي في قضايا حزبية مشتركة بين الإتحاد الاشتراكي والتكتل بإعتبارهما عضوا الأممية الاشتراكية وعضوا المنتدى العربي الاشتراكي ، حيث اتفق الجانبان على توحيد الجهود في الواجهتين الأممية الاشتراكية والمنتدى العربي وبحث سبل توحيد الجهود مغاربيا وإفريقيا. وهو الاجتماع الذي حضرته أطر حزب التكتل الاقتصادية والسياسية والثقافية وشباب الحزب ونساؤه ,الذين تقدموا بعروض هامة حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية لموريتانيا وللمحيط الاقليمي والدولي, فاتحين النقاش الهام و العميق حول كافة التحديات المطروحة على المنطقة التي تحتاج الى تكثيف الجهود من أجل مواجهتها بالدفاع عن العمل المشترك في كافة الواجهات. واستحضرا الجانبان المغربي والموريتاني من بوابة العمل الحزبي نقط الضعف التي تنخر العلاقات الحزبية في غياب ملموس لسبل التنسيق والتشاور والتواصل، عاقدين العزم على خلق خرائط طريق لتعاون حقيقي إقليمي وجهوي ودولي في الدفاع عن الانتقال الديمقراطي نحو الاصلاح والتغيير بكافة طرق الحوار والسلم ونشر قيم العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية.

9/14/2013