مصادر: 20% من القواعد تطالب بالانسحاب سياسياً يؤيدهم «المقدم وحطيبة وعبدالعظيم»

كتب : محمد كامل وسعيد حجازى الأحد 15-09-2013 
الشيخ على غلاب فى مؤتمر التصالح بمطروح الشيخ على غلاب فى مؤتمر التصالح بمطروح

قدم الشيخ على غلاب، شيخ سلفية مرسى مطروح استقالته لمجلس إدارة الدعوة العام بالإسكندرية، وقال غلاب فى نص استقالته التى نشرها عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك إنه قرر التفرغ للأعمال الدعوية وأنه لم يعد مسئولاً عن إدارة الدعوة، مضيفاً: «على الإخوة المسئولين فى كل مركز أن يُقرروا ما يريدون ويتحملوا المسئوليّة كاملة الآن».

وتأتى الاستقالة فى ظل حالة الغضب التى تعيشها قواعد الدعوة السلفية ورفضها الاستمرار فى الكيان وإعلانهم الاستقالة عبر صفحاتهم، وقالت مصادر بالدعوة السلفية إن نحو 20% من قواعد الدعوة تطالب بالعودة للعمل الدعوى وحل حزب النور خاصة بعد الخسارة التى لحقت بالعمل الإسلامى جراء الدخول فى السياسة. فيما أيدت قيادات الصف الأول والثانى موقف «برهامى» وأعوانه بنسبة كبيرة، مؤكدين استمرارهم بالعمل السياسى وأبرزهم أشرف ثابت ونادر بكار وعبدالله بدران.

وانتشرت مشايخ الدعوة بالمحافظات لإيقاف حالة الغضب داخل القواعد ووقف نزيف الاستقالات المتكررة بسبب القرارات الأخيرة للقيادات التى تخالف آراء القواعد، وتوجه ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة وعدد آخر من شيوخ الدعوة، أبرزهم إيهاب الشريف ومحمد القاضى وعصام حسنين ومحمود عبدالحميد وعبدالمنعم الشحات ورضا ثابت وسعيد محمود، لمعسكر دعوى بالغربية لتوضيح مواقف الدعوة الأخيرة وشرح الأمور الطارئة وقضايا السلفية الشائكة و«الولاء والبراء» وفقه الجهاد، كما توجه «برهامى» وشريف الهوارى وأحمد الشريف إلى مدينة السلوم أمس.

وقال برهامى لـ«الوطن» إنهم سينسحبون من العمل السياسى إذا أصبح لعبة سياسية كعهد «مبارك»، فيما قال الشيخ عادل نصر مسئول الدعوة السلفية بمحافظات الصعيد إن شيخ سلفية مرسى مطروح استقال من العمل الإدارى بعد المشاكل التى حدثت بخلافه قرار الدعوة بخصوص التظاهرات وآثر البعد عن العمل الإدارى، مشدداً على أن الدعوة السلفية لم تتأثر بالعمل السياسى سلباً بل استفادت منه، ومن يدعى غير ذلك فهو مخطئ، وكان للدعوة دور إيجابى. من جانبه، قال صبرة القاسمى، الخبير الإسلامى الجهادى، مؤسس الجبهة الوسطية لنبذ العنف، إن عودة قيادات الدعوة السلفية بمطروح إلى الدعوة دون العمل السياسى يؤكد حسن نواياهم تجاه المصريين، لأن عودتهم للدعوة تؤكد رفضهم لاستغلال الدين أو المتاجرة به فى السياسة.

وأضاف لـ«الوطن»: موقف الدعوة السلفية بمطروح يعتبر مراجعة فقهية لمراجعة أخرى لهم حين أصّلوا لعملهم فى السياسة بعد أن كانوا يرفضونه.