تقرير المفتشين يؤكد استخدام السارين في سوريا بصواريخ أرض أرض

بان كي مون يعتبرها جريمة حرب
واشنطن: هبة القدسي نيويورك – لندن: «الشرق الأوسط»
الإثنين 10 ذو القعدة 1434 هـ – 16 سبتمبر 2013 مـ,
أعلن خبراء الأمم المتحدة الذين حققوا في سوريا أنهم عثروا على «أدلة واضحة ومقنعة» على استخدام غاز السارين في 21 أغسطس (آب) قرب دمشق. وألقى بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، كلمة أمام مجلس الأمن اليوم وصف فيها استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا بـ«جريمة حرب»، وذلك خلال تقديمه تقرير مفتشي المنظمة الدولية حول نتائج التحاليل التي قاموا بها على عينات أخذت من منطقة الغوطة قرب دمشق.
ومن دون أن يوجه أصابع الاتهام إلى أي طرف، دعا بان كي مون إلى «محاسبة» المسؤولين عن استخدام هذا السلاح، وطالب مجلس الأمن بالاستعداد لفرض عقوبات في حال لم يقم النظام بتفكيك ترسانته الكيماوية.
وجاء في التقرير الذي سلم الأحد إلى الأمين العام للأمم المتحدة وعرضه أمام مجلس الأمن أن أسلحة كيماوية استخدمت «على نطاق واسع نسبيا في النزاع المستمر بين الأطراف في الجمهورية العربية السورية… ضد مدنيين بينهم أطفال».
وأشار التقرير إلى «أدلة واضحة ومقنعة» على استخدام غاز السارين في الهجوم الذي وقع الشهر الماضي في ريف دمشق. وتقول الولايات المتحدة إن هذا الهجوم أوقع نحو 1400 قتيل.
وجاء في التقرير أيضا أن «العينات البيئية والكيماوية والطبية التي جمعناها تقدم أدلة واضحة ومقنعة على أن صواريخ أرض – أرض مجهزة بغاز السارين استخدمت في عين ترما والمعضمية وزملكا والغوطة»، جنوب وغرب دمشق في 21 أغسطس. وأضاف أن «هذه النتيجة تثير قلقا كبيرا».
ورغم أن التقرير لا يحدد بشكل مباشر المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية لأن مهمة المحققين لا تتضمن هذا الأمر، فإن دبلوماسيين في الأمم المتحدة اعتبروا أن الكشف عن التقرير سيتيح تحديد الطرف الذي يقف وراء الهجوم الكيماوي.
***
عن موقع الشرق الاوسط
16 شتنبر 2013