صواريخ “أرض – أرض” قصفت الغوطة بالسارين
إجماع غربي على فقدان بشار شرعيته ولا شيء يمكنه إعادتها

عواصم – وكالات – الثلاثاء, 17 سبتمبر 2013

صحيفة الوطن العربي

اتفقت آراء الدول الغربية التي تصرّ على صدور قرار ملزم في مجلس الأمن لإجبار سوريا على تدمير ترسانتها الكيميائية، على أن تقرير خبراء الأمم المتحدة الذين أكدوا العثور على “أدلة واضحة ومقنعة” على استخدام غاز السارين في 21 آب الماضي قرب دمشق، يشير من غير شك إلى مسؤولية بشار الأسد عن تلك الهجمات، الأمر الذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه “جريمة حرب”.

فقد انضمت بريطانيا والولايات المتحدة أمس إلى فرنسا في إعلان أن التفاصيل التي يتضمنها تقرير أعده محققون تابعون للأمم المتحدة، تؤكد أن الحكومة السورية وليست المعارضة هي المسؤولة عن هجوم بغاز السارين في 21 آب الماضي أودى بأكثر من 1400 ضحية بينهم مئات الأطفال من أبناء غوطة دمشق.

فقد اعتبرت بريطانيا أمس أن تقرير الامم المتحدة حول الهجوم الكيميائي الذي وقع في 21 آب في سوريا يثبت في شكل “واضح للغاية” ان نظام بشار الاسد هو “المسؤول”.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان “نرحب بهذا التقرير الموضوعي الذي يؤكد استخدام اسلحة كيميائية على نطاق واسع”، معتبراً انه “استنادا الى التفاصيل التقنية الواردة في التقرير(..)، فمن الواضح للغاية ان النظام السوري وحده يمكن تحميله مسؤولية” الهجوم.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان “نرحب بهذا التقرير الموضوعي الذي يؤكد استخدام اسلحة كيميائية على نطاق واسع”، معتبراً انه “استنادا الى التفاصيل التقنية الواردة في التقرير(..)، فمن الواضح للغاية ان النظام السوري وحده يمكن تحميله مسؤولية” الهجوم.

وقال السفير البريطاني مارك ليال غرانت للصحافيين أمس، إنه “لم يعد هناك شك في أن النظام” السوري هو المسؤول عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص. كذلك ذكرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور في تصريحات مماثلة،أن “التفاصيل التي سردها آك سلستروم في التقرير حول حادثة غوطة دمشق يوم 21 الماضي، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الرئيس السوري بشار الأسد هو المسؤول عن وقوع تلك الهجمات”.

وأضافت باور عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن المغلقة أمس، أن “نوع السارين المستخدم في غوطة دمشق أعلى من نظيره المستخدم أيام (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين. وكما ذكر سلستروم في رده على سؤال تقدمت روسيا، فإن نوعية السارين المستخدم في حادثة غوطة دمشق أعلى من السارين الذي استخدمه صدام حسين في حلبجة منذ 25 عاماً”.

كذلك أعلن البيت الابيض ان تقرير الامم المتحدة حول الهجوم الكيميائي الذي وقع الشهر الفائت في سوريا يثبت ان نظام الاسد مسؤول عنه. وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني ان “المعلومات في هذا التقرير التي تتحدث عن اطلاق غاز السارين بواسطة صواريخ ارض-ارض وحده النظام (السوري) يمتلكها، تظهر بوضوح من هو المسؤول” عن هذا الهجوم.
وشدد الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن تطبيق الاتفاق الروسي – الأميركي بشأن الأسلحة الكيميائية السورية يضع حداً لتهديدات الأسلحة الكيميائية في سوريا، منوهاً إلى أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت اهتماماً شديداً من جانب الإدارة الأميركية بكل أفرادها وفرقها الأمنية فيما يتعلق بذلك الصدد.

وأضاف أوباما في مؤتمر صحافي نقلته قناة “سكاي نيوز”أمس، “خلال نهاية الأسبوع الماضي اتخذنا خطوات مهمة في هذا الاتجاه، لذا قررنا نقل الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية ليتم اتلافها لاحقاً. لم يتم التوصل إلى تلك الخطوة الآن، لكن في حال تم تطبيق ذلك الاتفاق من الممكن أن يضع حدا للتهديدات التي تشكلها هذه الأسلحة ليس في سوريا فحسب، بل في جميع أنحاء العالم”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اعتبر أمس أنالتقرير “لا يدع مجالا لأي شك” حول مصدره و”يعزز موقف من قالوا ان النظام (السوري) مذنب”.

وقال فابيوس لاذاعة “ار تي ال” ان “مضمون التقرير دامغ، يؤكد استخداما مكثفا لغاز السارين”.

واضاف “عندما ننظر بدقة الى المعطيات، اي كميات الغازات السامة التي استخدمت، الخليط المعقد جدا، طبيعة ومسار المقذوف، كل ذلك لا يترك على الاطلاق اي مجال للشك في مصدر الهجوم” كما “يعزز موقف الذين قالوا ان النظام مذنب”.

ويتوجه فابيوس اليوم الى موسكو في محاولة لاقناع نظيره الروسي سيرغي لافروف بالموافقة على قرار ملزم يصدر عن مجلس الامن يتضمن ما تم الاتفاق عليه في جنيف بين روسيا والولايات المتحدة السبت الماضي بشأن ازالة الاسلحة الكيميائية السورية.

وقال فابيوس ايضاً “حول مصدر الهجوم سنرى ما سيقوله لافروف. منذ البداية قال ان المقاومين هم الذين قاموا بهذا العمل، وهذا لا يبدو صحيحاً على الاطلاق”، مضيفا “اذا تحلينا بحسن النية سنتوصل الى اتفاق”.

ومن لندن (مراد مراد)، أكد التقرير الذي قدمه امس السويدي اكه سيلستروم رئيس بعثة المحققين الدوليين في مجازر سوريا الكيميائية الى الامين عام الامم المتحدة بان كي مون أن الاسلحة الكيميائية وتحديداً غاز السارين، استخدمت على نطاق واسع في ريف دمشق في الساعات الاولى من 21 آب الماضي.

وبرغم ان التقرير لا يتهم أي طرف في الصراع مباشرة بارتكاب الجريمة، الا انه تضمن اشارت واضحة لا تحمل الشك في مسؤولية نظام بشار الأسد عن هذه الجرائم ضد الانسانية عبر تقدير مصدر اطلاق الصواريخ ومناطق سقوطها ونوعية الصواريخ التي حملت المواد الكيميائية الى اهدافها مع الاشارة الى الوقت الضيق الذي منحه النظام للمحققين لدى ادائهم عملهم في المناطق المستهدفة.

وكما قال بان في مؤتمره الصحافي امس فإن “التفاصيل المقدمة في التقرير تتحدث عن نفسها” فيما يتعلق بما يمكن استنتاجه عن هوية الطرف المذنب.
ووصف الامين العام للامم المتحدة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا الذي اكده تقرير خبراء، بانه “جريمة حرب”، وفقا لما افاد ديبلوماسيون.

وطالب بان الذي كان يتحدث امام مجلس الامن الدولي عارضا تقرير المفتشين حول استخدم السلاح الكيميائي في سوريا، بأن “يلقى المسؤولون” عن الهجوم حسابهم وطلب من مجلس الامن النظر في فرض عقوبات اذا لم تحترم دمشق خطة تفكيك ترسانتها الكيميائية.

وقال بان “اطلب بإلحاح من المجلس(…) قرارا واضحا”. واذ اشار الى الاتفاق الاميركي – الروسي حول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية الذي تم بلوغه السبت، ذكر بان هذا الاتفاق يلحظ انه “في حال لم تحترم (دمشق التزاماتها) فعلى مجلس الامن ان يطبق اجراءات ضمن الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة”. ويلحظ هذا الفصل عقوبات تصل الى حد استخدام القوة.

واضاف بان “اوافق على وجوب ان تكون هناك عواقب (على دمشق) في حال عدم احترامها” الاتفاق.

ويتضمن تقرير المفتشين الدوليين ستة ملاحق (ابنديكس) يعتبر ابرزها لجهة معرفة الجناة الملحق رقم 5 الذي يشرح بالتفصيل ادوات الجريمة الصواريخ التي حملت السارين ومن اي جهة اتت والى اي وجهة صوبت وما نوعية هذه الصواريخ مع الكتابة التي عثرت على اجزائها التي لم تتحطم نظرا لأنها لم تنفجر بالشكل التقليدي كونها مفرغة من العبوات الناسفة ومعبأة بالمواد الكيميائية.

ويسرد الملحق تفاصيل التحقيق الذي اجراه فريق المفتشين في المعضمية والزملكا وعين ترما حيث تم التقاط بقايا الصواريخ والذخائر التي استخدمت في الاعتداءات.

واغلب القطع التي تم العثور عليها لها المواصفات التالية: اللون رمادي فاتح.العلامات: كتابات بالخط الاسود وتحديدا الرقمان 179-97 وحفر على اسفل دائرة محرك الصاروخ احرف باللغة الروسية يمكن رؤيتها في الصور بالاضافة الى ارقام 197- 7 6 – 25 4. القياسات: الطول 630 مليمترا والعرض 140مليمترا. ويحتوي محرك الصاروخ على 10 فوهات مع صفيحة اتصال معدنية كهربائية.

وهذا جزء بسيط من التفاصيل التي يقدمها التقرير الذي يشير ايضا في هذا الملحق الخامس الى ان هجومين على موقعين تمكن الفريق الاممي من تحديد كيفية اطلاق الصواريخ وانهما اطلقا من الشمال الغربي الى مواقع في الشرق والجنوب الشرقي.

وبالنظر الى خارطة المواقع العسكرية وهنا نتكلم خارج التقرير، يتبين ان الجهة المطلقة هي منطقة يسيطر عليها النظام والمناطق المستهدفة هي مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وقدر المحققون ان كمية المواد الكيميائية السائلة التي احتواها الرأس الصاروخي الواحد تبلغ نحو 56 ليترا مع احتمال ستة ليترات بالناقص او بالزائد.

ويشتكي سلستروم في تقريره من الصعوبة التي واجهها فريقه ليس فقط من المتاعب الامنية بل ايضا من الوقت القصير جدا الذي قيدته به دمشق بالسماح بساعات محددة فقط خلال اليوم الواحد وهي 5 ساعات يفرض فيها وقف اطلاق النار تحديدا في الايام الاربعة بين 26 و29 آب الماضي.

واشار التقرير الى ظروف الطقس ودرجات الحرارة في الساعات التي وقعت فيها الهجمات بين الثانية والخامسة صباحا بالتوقيت المحلي حيث ان الهواء كان في ذلك الوقت يتجه من اعلى الى اسفل اي من السماء باتجاه الارض وليس العكس، وهذا ما يفسر سقوط عدد كبير من الضحايا الذين بالطبع لجأوا الى المخابئ في أسفل المباني، لكن الهواء المتجه الى اسفل مشبعاً بالغازات السامة طاردهم حتى مرقدهم الاخير.

وفي باريس اتفقت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا امس على ضرورة طرح قرار قوي وملزم قادر على إجبار نظام الأسد على الالتزام تماما بمحتوى خطة العمل التي وضعها الاميركيون والروس في جنيف السبت الماضي.

وبعد لقاء في الاليزيه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، انتقل وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري وبريطانيا ويليام هيغ وفرنسا لوران فابيوس الى مبنى وزارة الخارجية حيث اجتمعوا بنظيرهم التركي احمد داود اوغلو قبل ان يعقدوا اجتماعا ثلاثيا مغلقا خرجوا بعده الى مؤتمر صحافي مشترك أعلنوا خلاله نيتهم وضع مشروع قرار قوي اللهجة امام مجلس الامن الدولي للتصويت عليه نهاية الاسبوع.

وافتتح فابيوس المؤتمر الصحافي قائلا “لقد اجتمعنا اليوم (امس) مع الرئيس فرنسوا هولاند لمناقشة المسألة السورية والقرارات التي يجب اتخاذها خلال الايام المقبلة. ان اتفاق جنيف كما ذكرت في السابق هو خطوة مهمة ومنذ مجزرة 21 آب موقفنا واضح وثابت وألخصه بكلمتي عقوبات وردع.

المهم الآن ان يتم تطبيق هذا الاتفاق سريعاً من اجل ازالة التهديد الكيميائي الذي تمثله ترسانة النظام السوري على السوريين وعلى جيران سوريا. نريد رؤية خطوات ملموسة يمكن التحقق منها مع الابقاء على جميع الخيارات متاحة على الطاولة في حال لم تتطابق تصريحات النظام مع افعاله ميدانيا.

ولضمان هذه النتيجة نريد نحن الدول الثلاث الدائمة العضوية في مجلس الامن استصدار قرار قوي في المجلس الدولي خلال الايام القليلة المقبلة . قرار مدعوم بشكل تام من المجلس يفرض تطبيق خطة العمل لاازلة الاسلحة الكميائية. وهو قرار يتوعد بعواقب للنظام في حال لم يقم بتطبيقه، وهو قرار يتضمن ايضا ان مرتكبي المجازر يجب ان يعاقبوا على جرائمهم وسنعمل على وضع هذا المشروع في نيويورك خلال الايام القليلة المقبلة ثم نعمل على صياغة قرار توافق عليه جميع الدول في مجلس الامن”.

وقال “نحن نعلم انه لبلوغ حل سياسي تفاوضي يجب ان تكون المعارضة السورية قوية ولهذه الغاية سنزيد من دعمنا للائتلاف الوطني السوري وستشهد نيويورك خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة التفافا دوليا كبيرا حول الائتلاف الوطني السوري”.

وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ “لقد قررنا التدابير التي يجب اتخاذها بشكل طارئ من اجل ضمان تطبيق خطة التخلص من الاسلحة الكيميائية في سوريا. ونحن متفقون على وجوب محاسبة المجرمين على جرائمهم وسنبحث في الفترة القليلة المقبلة كيفية وضع هذه المحاسبة قيد التطبيق بناء على تقرير المحققين الدوليين المرتقب صدوره”.

اما وزير الخارجية الاميركي جون كيري فقال “منذ اسبوع لم يكن النظام السوري معترفا بوجود ترسانة كميائية لديه واليوم رضي هذا النظام بحسب تصريحات بعض كوادره وتصريحات الروس انه يلتزم باتلاف هذه الترسانة والتوقيع على معاهدة حظر انتشار الاسلحة الكيميائية . لكن بالطبع لا يمكننا الاتكال على الكلام فحسب ولهذا اجتمعنا اليوم من اجل تحريك الاسرة الدولية لاعتماد قرار في مجلس الامن الدولي يلزم النظام السوري بتطبيق ما تعهد به .ومن المهم جدا اننا اليوم ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الامن متفقون تماما بشأن اهدافنا ومتفقون تماما بشأن الخطوات التالية التي يجب اتخاذها”.

أضاف “ما نحتاجه الآن هو تبني قرار في مجلس الامن الدولي، قرار قوي وملزم كي يتم تطبيق خطة العمل بشكل شفاف وواقعي”.

اضاف “اتكلم باسمي واسم جميع الموجودين هنا وباسم الرؤساء ورئيس الوزراء بأننا لن نتسامح مع اي مماطلة من قبل النظام في تطبيق خطة العمل في اطرها الزمنية المحددة وبالتأكد من صدقية جميع الخطوات التي يقوم بها.

وفي حال لم يلتزم النظام بما ورد في الخطة فإن واشنطن وموسكو وافقتا على وجوب حصول تداعيات لهكذا مخالفات تحت الفصل السابع”.

وعن ادراج الفصل السابع في القرار، اوضح كيري “علينا التحقق من تطبيق هذه الخطة ولهذا يجب اصدار قرار قوي وملزم، والروس وافقوا في جنيف على اللجوء الى الفصل السابع في حال لم يلتزم النظام بتطبيق الخطة او في حال حصول استخدام جديد للكيميائي في سوريا من اي طرف كان. اذاً الفصل السابع ينبغي ان يذكر في القرار”. وأعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أمس ان برنامج تدمير مخزون الاسلحة الكيميائية في سوريا سيبدأ”خلال ايام”.

وقالت المنظمة في بيان ان “سوريا انضمت الى اتفاقية (حظر الاسلحة الكيميائية) في ظروف استثنائية. ويتوقع اذن ان يبدأ برنامج ازالة الاسلحة الكيميائية في سوريا خلال ايام”.

واضاف المصدر نفسه ان “خبراء في منظمة تدمير الاسلحة الكيميائية بدأوا عملهم ويعدون خارطة طريق تستبق مختلف التحديات بهدف التحقق من المخزونات المعلنة في سوريا”، لافتا الى ان “المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية سيلتئم قريبا جدا” لبحث الملف السوري.

ويتوقع ان يعقد هذا الاجتماع خلال أيام.

وقالت تركيا أمس إن طائراتها الحربية أسقطت طائرة هليكوبتر سورية أمس بعدما انتهكت المجال الجوي التركي وحذرت الحكومة من أنها اتخذت كل الاجراءات اللازمة للتصدي لأي انتهاكات أخرى.

وقال الجيش التركي في بيان إن تركيا أرسلت طائرتين إف-16 إلى الحدود بين إقليم هاتاي الجنوبي وسوريا بعد تحذير الهليكوبتر وهي من طراز مي-17 من أنها تقترب من المجال الجوي التركي.

وقال بولنت ارينتش نائب رئيس الوزراء التركي إن طائرة حربية أسقطت الطائرة الهليكوبتر بعدما دخلت لمسافة كيلومترين في تركيا قرب بلدة يايلاداجي الحدودية.

وقال “وجهت عناصر دفاعنا الجوي تحذيرات لها أكثر من مرة.”

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو للصحافيين في باريس “لن تسمح تركيا أبدا بأي انتهاك لحدودها.. سندافع عن حدودنا وعن أمن شعبنا للنهاية”. وأضاف “لن يجرؤ احد على انتهاك حدود تركيا بأي حال مرة أخرى”.

*************

عن صحيفة الوطن العربي الالكترونية

17 شتنبر 2013