لوضع خطط لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد تداعيات مصر

التنظيم الدولي للإخوان يتحرك من لاهور واسطنبول

 بقلم نصر المجالي

عن الموقع الالكتروني لصحيفة ايلاف

الخميس 26 شتنبر 2013

بعد تداعيات مصر وسقوط حكم الإسلاميين، بدأ التنظيم الدولي للإخوان بالتحرك كمحاولة لإعادة ترتيب الصفوف، حيث يعقد التنظيم اجتماعات في اسطنبول ولاهور الباكستانية.


تتوالى اجتماعات الإسلاميين في اسطنبول التركية ولاهور الباكستانية في محاولة من قيادات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وحلفائهم لمواجهة الفشل الذريع الذي واجهته الجماعة على ساحات دول الربيع العربي وخاصة عزلهم من الحكم في مصر.
ويناقش “إسطنبول” الذي افتتح برعاية رسمية تركية “الموقف الدولي من التحولات الديمقراطية في دول الربيع العربي والخطاب السياسي الإسلامي المستقبلي، ومستقبل العلاقات مع النظام الدولي والغربي والإقليمي تجاه الديمقراطية والحريات في المنطقة.
كما يتباحث المجتمعون في ثاني مؤتمر لهم في اسطنبول بعد مؤتمر يوليو/ تموز الماضي قضايا تتعلق بالجانب النظري للتحديات التي تواجه التنظيم العالمي للإخوان بعد سقوط حكمهم في مصر، وكيفية تعبئة منظمات المجتمع المدني والقوى الغربية لدعم عودتهم للحكم على أساس أنهم “اختيار شعبي حر”.
مؤتمر لاهور 
وتزامناً، يعقد لقاء آخر على مستوى كبير من الأهمية بالنسبة للإسلاميين في مدينة لاهور الباكستانية لبحث الخطوات العملية على الأرض للتحرك، وتحديداً في مصر، لإسقاط السلطة الانتقالية التي تولت بعد عزل محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية.
وتشارك في اجتماع لاهور قيادات في تنظيمات الإخوان المسلمين في دول مختلفة، بعيدًا عن الأضواء بهدف وضع خطط العمل لمواجهة ما أصاب التنظيم في مصر.
وتتم رعاية مؤتمر لاهور من جانب (الجماعة الإسلامية) في باكستان أسسها أبو الأعلي المودودي عام 1941ويتزعمها حالياً سيد منور حسين الذي كان فاز في انتخابات داخلية جرت في أبريل/ نيسان العام 2009 ،  وهي ذات فكر مشترك وتنتهج نفس نهج جماعة الإخوان المسلمين.
ملف مصر وسوريا 
وحسب ما تناقلته التقارير، فإن مؤتمر لاهور سيركز على وضع صياغة خطة عمل متكاملة للتعامل مع الملفين المصري والسوري، بينما يناقش نظيره لقاء اسطنبول قضايا تتعلق بالجانب النظري للتحديات التي تواجه التنظيم العالمي للإخوان بعد سقوط حكمهم في مصر وكيفية تعبئة منظمات المجتمع المدني والقوى الغربية لدعم عودتهم للحكم على أساس أنهم “اختيار شعبي حر”.
وكان مؤتمر سابق للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين استضافته اسطنبول في يوليو الماضي أوصى بعدد من الاجراءات مثل الاستعانة بعدد من رجال الدين المقبولين شعبيًا للتعبئة بين مؤيديهم ضد السلطات في مصر، وكذلك ابراز “وجوه معتدلة” في الاعلام والمحافل العامة.
كما يبحث مؤتمر لاهور إمكانية تقديم الدعم المباشر لتنظيم الإخوان في مصر، وكذلك مواجهة تصاعد الخطر على التنظيم في الدولة الأخرى خاصة السودان وتونس، بالإضافة للأردن والجزائر، ومناقشة وضع حماس بعد  الصدام مع الجيش المصري، وأيضاً فقدان الإخوان إمكانية التحرك في غالبية دول  الخليج.
مشاركون 
وشاركت في مؤتمر لاهور قيادات تنظيمات الإخوان في الدول العربية، والقيادات المركزية في التنظيم الدولي، وهم  الأمين العام في التنظيم العالمي المصري إبراهيم منير مصطفى، والأمين العام المساعد في التنظيم العالمي المصري محمود أحمد الإبياري ، وعضو مكتب الارشاد، والأمين العام للجماعة في مصر محمود حسين حسن، والمراقب العام في الأردن همام سعيد، وعضو مكتب إرشاد عالمي الأردني عبدالمجيد ذنيبات، واليمني عبدالعزيز منصور، واليمني فارع السويدي، والمغربي محمد الحمداوي، وعن حركة حماس محمد نزال، والصومالي محمد حسين عيسى، والماليزي عبد الهادي اوانج والسوداني علي جاويش والليبي بشير الكبتي، والموريتاني محمد الحسن الددو، والسوري محمد  شقفه، والجزائري أحمد الدان، وعن حركة النهضة التونسي عبدالفتاح مورو ومحمد فرج احمد من كردستان العراق.