عن موقع جريدة العلم
الاثنين 30شتنبر 2013

 

 

‬أفادت مؤخرا وسائل إعلام إسبانية،‮ ‬ونقلا عن مصادر مطلعة من حكومة مدريد،‮ ‬أن مشروع الربط القاري‮ ‬بين المغرب وإسبانيا ستفوق تكلفة إنجازه ثلاثة ملايير أورو‮.‬‮ ‬وفي‮ ‬نفس السياق،‮ ‬كشفت المصادر ذاتها،‮ ‬عن نتائج الدراسات المنجزة بوزارة التنمية،‮ ‬حول الربط القاري‮ ‬بين المغرب وإسبانيا الذي‮ ‬سيؤمن نقل أزيد من تسعة ملايين شخص،‮ ‬خلال السنة الأولى من تشغيل النفق،‮ ‬وسيتضاعف العدد في‮ ‬حال ربط النفق بشبكة السكك الحديدية المتواجدة بمنطقة الأندلس‮ (‬جنوب إسبانيا‮).‬‮ ‬وأكدت نتائج الدراسات المنجزة،‮ ‬أن العمق الذي‮ ‬كان مقررا لإنجاز المشروع صادف وجود منطقة طين جد شاسعة‮ ‬،‮ ‬ومادة الطين لا تستحمل تحميل مشروع من هذا الحجم،‮ ‬وسيتم وضع بديل تقني‮ ‬و ضمان تمويل جديد لإعادة الدراسة،‮ ‬والذي‮ ‬يصل إلى مستويات قياسية‮.‬‮ ‬وتجدر الإشارة إلى أن المسؤولين المغاربة والإسبان وعلى هامش أشغال الدورة التاسعة للجنة المغربية الاسبانية المشتركة التي‮ ‬احتضنتها العاصمة مدريد ناقشوا موضوع مصادر تمويل مشروع االنفق الرابط بين الضفتين بهدف التحديد الدقيق لطبيعة الإمكانيات المالية والتقنية واللوجيستيكية التي‮ ‬يتطلبها‮ ‬‮ ‬هذا المشروع الأضخم من نوعه على المستوى العالمي‮.‬‮ ‬،‮ ‬تبقى الإشارة في‮ ‬الختام إلى أن مشروع الربط القار‮ ‬‮ ‬بين المغرب وإسبانيا الذي‮ ‬سيقلص مدة السفر بين طنجة ومدريد إلى أربع ساعات سيشكل خلال القرن الواحد والعشرين أضخم مشروع في‮ ‬العالم على‮ ‬غرار ما شكله إنجاز قناة‮ ‬‮»‬السويس‮ ‬‮«‬‮ ‬في‮ ‬القرن التاسع عشر،‮ ‬وقناة‮ ‬‮»‬بانما‮«‬‮ ‬في‮ ‬القرن العشرين‮.‬

محمد طارق حيون‮ ‬

30/9/2013