العلامة كولن: من المستحيل أن يكون المسلم إرهابيًّا والإرهابي مسلمًا

 

عن موقع اخبار العالم
22 اكتوبر 2013


أكد العلامة التركي المعروف “محمد فتح الله كولن” أن الإرهاب لا يمكن أن يكون نابعًا من شخص ذي فطرة إسلامية سليمة، وعلى دراية تامة بتعاليم الإسلام، لافتًا إلى أن المسلم يستحيل أن يكون إرهابيًّا والإرهابي مسلمًا

وأضاف كولن في تعليق على الأحداث الإرهابية التي تمارَس باسم الإسلام في كينيا وباكستان وسوريا وفي غيرها من بقاع الأرض، أضاف أن العمليات الإرهابية تكون حينًا بمبادرة من أشخاص ليس لهم أي دراية بالأصول والعقيدة الإسلامية، وتكون أحيانًا نتيجة لأحاسيس شبابية يشوبها التطرف، وأحيانًا أخرى بفعل قوى خارجية مستخدمةً بعض مَنْ يدّعون الإسلام أو من يظهرون أنفسهم على أنهم مسلمون، وفي أحايين أخرى تكون على يد قتلة مجرمين مدفوعين من قبل البعض نتيجة لضغوط ومخاوف تعتريهم في حالات الهلوسة.

وأكد العلامة كولن على أن الصلح هو أساس كل شيء في هذا الكون، مشددًا على أنه ليس من الممكن إطلاقًا أن يبادر الناس إلى قتل بعضهم البعض في حال الصلح، كما أنه ليس من المعقول ولا المشروع أن يقتل أحد طفلاً أو امرأة أو شيخًا حتى في حال الحرب، موضحًا أنه ليس من المقبول أصلاً إلصاق تلك العمليات الإرهابية التي تحصل في مختلف البلدان بالإسلام أو المسليمن.

وبيّن كولن أن القرآن الكريم يهدّد دائمًا الإرهابيين بالعذاب الأليم والخلود في النار ويعتبر إرهابَ الناس من أكبر الآثام والذنوب، كما أن ديدن النبي صلى الله عليه وسلم كان نشرَ الصلح بين البشرية جمعاء، منوهًا إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان دأب على حلّ كل المشاكل عبر الصلح دون أن تُسال قطرة دم واحدة، ودون أن يكسر بخاطر أحد، كما أنه كان يسعى قدر المستطاع إلى إيجاد حل للقضايا دون أن يكسب عداء شخص ما، مفسرًا أن هذه المعاملة الحسنة أدت إلى دخول أشد أعداء النبي أو أحد أقربائهم إلى دين الإسلام.

وأكد كولن على أن الإسلام براء من الإرهاب، كما أن الإرهاب براء من الإسلام، وأنهما ضدان لا يجتمعان أبدًا، وأنه من المستحيل أن يكون من فهم حقيقة الإسلام إرهابيًّا أو ضالعًا في عمل إرهابي، ملمحًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقابل كل المعاملة السيئة التي تمارس بحقه، ويقضي على جميع النوايا الخبيثة التي تحاك ضده، بالصلح وحده فقط، حتى أصبح قدوة حسنة في نشر القيم الإنسانية. جيهان