كسوف نادر للشمس مع بداية السنة الهجرية

 

الكسوف الذي سيحدث اليوم غريب ونادر وسيكون كليا عند خط الاستواء وخط غرينتش، وآخر كسوف كلي مر بخط غرينتش كان منذ ‘547 عامًا’.

 

عن صحيفة العرب  [نُشر في 03/11/2013، العدد: 9368،

القاهرة – يشهد سكان الكرة الأرضية اليوم، ظاهرة فلكية نادرة الحدوث تجمع بين نوعين من الكسوف الشمسي، حيث يبدأ كسوفاً حلقياً وينتهي كليا، ومن أهم سماته التي جعلته نادر الحدوث، أنه سيكون كسوفا كليا عند خط الاستواء وخط جرينتش.

وستمكث هذه الظاهرة فترة زمنية تبلغ 3 ساعات ونصف تقريبًا وهو ما يعرف بإسم الكسوفات المختلطة غير الطبيعية.

وصرح الدكتور حاتم عودة رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر بأن من دلائل غرابة الكسوف أنه سيكون كليا عند خط الاستواء وخط غرينتش، وأن آخر كسوف كلي مر بخط غرينتش كان منذ “547 عامًا” في 16 مارس عام 1466″، في حين أن الكسوف الكلي التالي الذي سيمر به سيكون بعد 101 عام في 3 يونيو 2114.

وستتمكن معظم الدول العربية من رؤية كسوف الشمس جزئيا وكذلك جزء من الأميركتين وجنوب أوروبا ومعظم دول أفريقيا، أما سكان سواحل المحيط الأطلنطي وجنوب ساحل العاج وغانا فستكون لديهم فرصة جيدة لمشاهدة مرحلتين أو المراحل الثلاث للكسوف المختلط.

من جانبه، قال الدكتور أشرف لطيف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد أن الكسوف الشمسي لا يحدث إلا في أوائل الشهور العربية، لذلك فهو يتفق مع ميلاد شهر المحرم الذي يبدأ به العام الهجري الجديد 1435 والذي سيوافق طبقا للحسابات الفلكية يوم غد.

وأشار إلى أن الكسوف الشمسي ظاهرة كونية تحدث عندما يكون كل من الشمس والأرض والقمر على خط مستقيم واحد حيث يكون القمر في المنتصف فيحجب ضوء الشمس عن الأرض ولهذا يمكن للإنسان أن يرى ظل القمر وهو يعبر قرص الشمس.

وأوضح الباحث الفلكي خالد الزعاق (السعودية) أن سبب الكسوف هو مرور القمر بين الأرض والشمس، ووقوع الأرض في ظل القمر وهو اللون الأسود الموجود على قرص الشمس، محذراً في الوقت نفسه من النظر المباشر للشمس المكسوفة لأنه يشكل خطورة بالغة على العين والشبكية، حتى في حالة الكسوف الكلي، لأن الهالة الشمسية الخارجية تظل تطلق الأشعة الضارة للعين.