المجموعة البرلمانية الاشتراكية بالبرلمان الأوربي تخصص استقبالا حارا للوفد الاتحادي برئاسة الكاتب الأول

 

يقوم وفد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برئاسة الكاتب الأول ادريس لشكر، بزيارة عمل للحزب الاشتراكي البلجيكي تمتد على مدى يومين.
وفي هذا السياق، تم استقبال الوفد الاتحادي المكون من الكاتب الأول وعضوية وفاء حجي وعبد المقصود راشدي عن المكتب السياسي، وعزيز درويش عضو اللجنة الإدارية والنائب البرلماني أجرْشان والريايسي الكاتب الاقليمي لبلجيكا وأحمد بودا عضو الكتابة الاقليمية كذلك، تم استقبالهم بالبرلمان الأوربي من قبل المجموعة البرلمانية الاشتراكية الأوربية برئاسة النائب Fr?diric Boerda صحبة مجموعة من البرلمانيين من مختلف بلدان أوربا. وقد تركزت المناقشات في هذه الجلسة على قضايا الشراكة مع المغرب، خاصة التطور الديمقراطي، الهجرة، الصيد البحري، المجال الفلاحي وأساساً القضية الوطنية. وقد أكد الكاتب الأول ذ. ادريس لشكر في هذا الموضوع على مقاربة الحزب لهذا الموضوع الذي يهم خاصة مكونات الشعب المغربي، مركزاً على التعاطي الإيجابي للمغرب في هذه القضية من حيث المقاربة الحقوقية والاجتماعية والسياسية، وخاصة مبادرة الحكم الذاتي التي تحارب من الجزائر كطرف أساسي ضد إرادة المغرب في هذه القضية، كما حصل مؤخراً في »أبوجا«.
كما تداول المشاركون حول الاستقرار والتطور الديمقراطي الذي تعرفه بلادنا، والذي سجله الوفد البرلماني الأوربي ضمن رؤيته وتحليله لسياسة الجوار. والرهان المطروح على المغرب، كنموذج متميز بالمقارنة مع بلدان جنوب المتوسط… وقد تم الاتفاق على العمل المشترك بين الحزبين ومنتخبيهما ومؤسساتهما لمزيد من الحوار ضمن جدولة محددة، للوصول الى فهم وموقف مشترك.
وقد تميز هذا اليوم باللقاء الهام مع السيد Svaboda الذي رحب بالوفد الاتحادي برئاسة الكاتب الأول ادريس لشكر بكلمة معبرة قدم فيها الوفد في الجلسة العامة بالبرلمان الأوربي، والتي كانت مخصصة لتحضير الموقف الجماعي للمصادقة على اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوربي…
وقد رد المشاركون في هذه الجلسة العامة بتصفيق حار كتحية وترحيب بوفد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما تم بعد هذه الجلسة العامة، عقد لقاء آخر مع السيد Svoboda تم التركيز فيه على العلاقة بين الحزبين وآليات تطوريرها لخدمة القضايا المشتركة وقضايا العدالة والحرية وحقوق الإنسان والشراكة والسلم والأمن في الفضاء المتوسطي…
وقد تم تتويج هذا اليوم بلقاء دراسي بمينة لييج بحضور مسؤولين عن قضايا السكن والتكوين، تدبير النفايات في الحزب الاشتراكي ببلجيكا، قدموا خلاله نماذج من تجاربهم في علاقة بالتدبير المحلي، والكلفة المالية وانتظارات الساكنة وهي التجارب التي قدم فيها الوفد الاتحادي مقاربته لهذه المواضيع، من خلال سياسة القرب والحكامة في التدبير والمقاربة الجهوية للتكامل بين الجماعات الترابية في إطار الديمقراطية المحلية التشاركية.
ويمكن القول إن برنامج اليوم الأول كان حافلا باللقاءات التي تم تتويجها يوم الخميس بتوقيع اتفاقية الشراكة بين الحزبين على قاعدة برنامج محدد.

..عن جريدة الاتحاد الاشتركي ..11/8/2013