اجتماع رفيع المستوى بين واشنطن والمغرب يلغي زيارة كيري إلى المملكة والجزائر التي كانت تطمح إلى بحث تقارب إستراتيجي مع أميركا.

 

عن صحيفة العرب 

[نُشر في 10/11/2013، العدد: 9375

الرباط- قال بلاغ للناطق الرسمي باسم القصر الملكي أن ملك المغرب محمد السادس، سيقوم يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني بزيارة عمل للولايات المتحدة الأميركية وذلك بدعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما. وأعلنت الرئاسة الأميركية، أن أوباما سيلتقي العاهل المغربي في البيت الأبيض، وسيبحثان قضايا متعددة من أهمها مكافحة العنف المتطرف ودعم عمليات الانتقال الديمقراطي وتعزيز التنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وبالإعلان عن هذا الاجتماع رفيع المستوى بين الولايات المتحدة والمغرب فقدت جولة جون كيري زخمها الدبلوماسي وأهميتها السياسية، فالملك محمد السادس لن يتمكن إذن من الاجتماع مع وزير الخارجية الأميركية ومناقشة ملفات على جانب من الأهمية، وهناك لقاء مرتقب بعد بضعة أيام مع رئيس الولايات المتحدة نفسه.

وقبل تأكيد الرئاسة الأميركية للزيارة المرتقبة للعاهل المغربي، كان بيان صادر عن السفارة الأميركية في الرباط، قال إن وزير الخارجية الأميركية جون كيري سيلتقي نظيره المغربي صلاح الدين مزوار ليترأسا معا الحوار الاستراتيجي الأميركي المغربي، كما سيقوم بإجراء محادثات مع كبار المسؤولين المغاربة لمناقشة مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية.

وأضاف البيان “أنه خلال زيارة كيري للمغرب، سيسلط الضوء، من خلال أربع مجموعات عمل، على مواضيع سياسية واقتصادية وأمنية وتعليمية وثقافية”. لكن كيري اعتذر عن زيارة المغرب والجزائر في موعدها بسبب اضطراره للتنقل إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وأثار إلغاء زيارة جون كيري إلى المغرب والجزائر، بالتزامن مع إعلان مفاجئ عن زيارة الملك محمد السادس لواشنطن، استياء في الأوساط الجزائرية التي كانت تتطلع إلى بحث تقارب استراتيجي مع واشنطن.