نرصد بالتواريخ..

4سبتمبر 2013 : د.ياسر برهامي على قناة العربية : يتحمل مسئولية الدماء المباشر ، والمتسبب ، ومن أمر بطريقة غير منضبطة وعشوائية في فض الاعتصامات ، أو إعطاء الأمر للقادة الميدانيين ليتصرفوا كما يشاؤون ، ومن رضي بذلك .

4 يوليو 2013 : د.ياسر برهامي على قناة الحياة : لو لاحقتم شباب التيار الإسلامي بملاحقات أمنية ستحدث كوارث .

6 يوليو 3013 : بيان رسمي من حزب النور : “حزب النور يعلن رفضه التام لكل هذه الممارسات ، وتبرؤه منها : إراقة دماء متظاهرين سلميين في طول البلاد وعرضها ، وملاحقة المعارضين السياسيين والقبض عليهم ، وإعطاء غطاء عملي من قبل الداخلية للبلطجية لإعمال القتل والترويع والتحكم في الشارع ، كذلك التعرض لأصحاب السمت الإسلامي ، إغلاق القنوات الإسلامية “.

7 يوليو 3013 : بيان رسمي من الدعوة السلفية : “إذا كنا ندين العنف من الشعب أيًّا ما كان مصدره ؛ فعنف الأجهزة الرسمية أولى بالإدانة ، ونطالب بتحقيقات شفافة حول كل مقاطع الفيديو المتداولة التي تثبت وتوثـِّق أي انتهاكات وتجاوزات “.

كما نستنكر غاية الاستنكار تصوير بعض الرموز أثناء القبض عليهم ؛ ونطالب بمحاكمة مَن تورط في ذلك .

8 يوليو 3013 : نادر بكار : ” لن نسكت على مذبحة الحرس الجمهوري ؛ كنا نريد حقن الدماء وهي الآن تهراق أنهاراً ” .

8 يوليو 3013 : بيان رسمي : ” تستنكر الدعوة السلفية وحزب النور بكل شدة ما جرى من أعمال القتل التى حدثت أمام دار الحرس الجمهوري وغيرها بالمخالفة لشرع الله “.

16 يوليو 3013 : د.أحمد رشوان سكرتير الهيئة العليا لحزب النور : “ما حدث من ضرب للمصلين المدنيين في مسجد الفتح لهو إجرام ، وحماية هؤلاء لاسيما وهم في بيوت الله واجبة على الجيش ، كما كانت حمايته لمتظاهري 30 يونيو! بل أعظم لوجودهم في مسجد ، أليس لبيت الله حرمة أم هي سياسة الكيل بمكيالين ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل”.

19 يوليو 3013 : بيانات رسمية من الحزب والدعوة تحمل وزارة الداخلية مسئولية الدماء .

20 يوليو 2013 : م.جلال مرة الأمين العام لحزب النور : “الظلم لن يطول ، والشعب لن يصبر علي ذلك طويلاً ، ولابد لكل القيادات أن ينظروا لمن سبقوهم فإن الجزاء والعقاب لن يتأخر طويلاً “.

24 يوليو 2013 : (رفض التفويض) بيان من حزب النور : “الحزب يعلن رفضه التام للمطالبة بتفويض خاص وعبر حشود شعبية في هذا الشأن ، ويؤكد الحزب على أن خرق الأفراد للقانون مهما كان يمكن أن تعالجه الدولة ، وأما خرق أجهزة الدولة للقانون فيهدد بزوال الدولة “.

27 يوليو 2013 : بيان رسمي : “الدعوة السلفية تعلن براءتها إلى الله من كل من باشر أو تسبب أو أمر أو حرض أو رضي أو أقر سفك الدماء المعصومة من أبناء الشعب المصري من جميع طوائفه وانتماءاته”.

27 يوليو 2013 : م.جلال مرة يحمّل الأجهزة المعنية مسئولية الأعمال الإجرامية ، ويؤكد : “الظلم لن يطول والعقاب لن يتأخر” .

27 يوليو 2013 : د.يونس مخيون رئيس حزب النور : “أحمل القائمين علي إدارة البلاد مسئولية كل قطرة دم تسال من مواطن مصري ، وأطالب بالوقف الفوري لهذه المذابح ، ومحاسبة المسئولين عنها”.

28 يوليو 2013 : أحمد خليل خير الله عضو الهيئة العليا لحزب النور : “أُحمل السيسي وعدلي منصور والببلاوي ومن عاونهم أو ساندهم بالقول أو الفعل مسئولية كل قطرة دم تُراق في مصر”.

13 أغسطس 2013 : د.ياسر برهامي : ” الولاء هو النصرة والقتال في صف الكفار ، والحب والمودة والرضا بملة الكفر ، والطاعة في الكفر والمعصية ، والمتابعة على خلاف ما أنزل الله تعالى ، ولم يقع منا بحمد الله شيء من ذلك ، وإنما تركنا مشاركة الإخوان في مصادمة تضر الإسلام والمسلمين ، ويترتب عليها سفك دماء المسلمين “.

14 أغسطس 2013 : د.ياسر برهامي : “نحن ضد فض الاعتصام بقوة السلاح ؛ لما فيه من سفك الدماء ، ومفاسد على البلاد “.

18 أغسطس 2013 : د.ياسر برهامي : “ما وقع مِن قتل في جميع الأحداث ؛ نهينا عنه الأطراف كلها : “الآمر ـ والمباشِر ـ والمتسبب ـ والراضي” ؛ ولذا نقول : كلٌ منهم سوف يسأل عند الله عما قدَّم ، ولستُ بربٍ يعلم ما في الصدور حتى تسألني عن المجرم الأكبر أو مَن يقع عليه اللوم أكثر ؛ إلا أن قواعد الشريعة تقتضي أن المباشر المنفذ هو الأعظم جرمًا ، ثم الآمر ، ثم المتسبب ، ثم الراضي المقر”.

27 أغسطس 2013 : رد د.ياسر برهامي على فتاوى استباحة دماء المتظاهرين والمعتصمين ووصف المخالفين بالخوارج .

28 أغسطس 2013 : د.يونس مخيون في مؤتمر صحفي مع المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت : “نطالب بوقف الخطاب التحريضي التمييزي من قبل بعض وسائل الاعلام ، والتوقف عن الملاحقة الأمنية العشوائية للمعارضين ، ونرفض إقصاء أي فصيل عن الحياة السياسية”.
31 أغسطس 2013 : د. يونس مخيون على قناة الحياة : “هناك توسع في مسألة الاعتقالات وإلصاق التهم ، وتعد على حقوق الإنسان واعتقال للنساء ، ومقتل المعتقلين أمر بشع ، وكثير ممن نزل للشوارع لم ينزل تأييدا للإخوان ، وإنما خوفاً من عودة الدولة البوليسية القمعية ، وعودة ما قبل 25 يناير”.

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي