اعداد محمد مواد

حزب التقدم والاشتراكية . تارودانت

 

امحمد كرين مناضل سياسي ، حقوقي  ، خبير اقتصادي ومثقف من العيار الثقيل على الصعيد الوطني والدولي .

 

وبحكم هذه المواصفات  اصبحت تتهافت على تحاليله ومحاورته الجرائد الورقية ، الالكترونية ، القنوات الوطنية والدولية كالجزيرة والبي بي سي عربية . وفرانس24 

 

هذا المناضل العصامي سيحل ضيفا على مدينة تارودانت يوم السبت 30 نونبر 2013  على الساعة ….. ب………تلبية لطلب الفرع الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بمعية شبيبته في اطار النشاط المنظم تخليدا للذكرى 70 لتأسيس الحزب حول موضوع..

  اية تدابير لمعالجة الوضعية الاقتصادية

والاجتماعية …. الراهنة ؟

 

و امحمد كرين من مواليد ستة 1953 بقرية الصباح قرب الصخيرات بضواحي العاصمة و من عائلة متواضعة هاجرت إلى مدينة الرباط سنت 1963  لما نجح في امتحان الالتحاق بالتعليم الثانوي ليتمكن هو و اخوانه و أخواته  من متابعة دراستهم.

 

حصل سنة 1971 على شهادة البكالوريا في الرياضيات ليلتحق بكلية العلوم بالرباط شعبة الرياضيات و الفيزياء.

 

التحق بعد ذلك بكلية الحقوق ليحصل على الاجازة في العلوم الاقتصادية سنة 1975.

 

حاصل على الماستر في الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية بمركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية بباريس فرنسا.

 

حاصل على شهادة متصرفي الشركات بجامعة لافال (Université Laval ) بكندا.

 

التحق في مساره المهني بمجموعة صندوق الإيداع  والتدبير سنة 1978 كاطار مبتدئ ، حيث تدرج على عدة مهام  تبعا لتعدد المستويات وتنوع المهن و تولى مسؤولية إدارة  المعلوميات فمديرية الموارد البشرية ثم مديرية تدبير السندات المالية.

 

ألحق بأحد الأبناك التابعة لصندوق الإيداع و التدبير بصفته كاتبا عاما سنة 2001  

 

تولى إلى حدود سنة 2008 مسؤولية إدارة  قطب الدعم بصندوق الإيداع  والتدبير  الذي كان يتكون من مديرية الموارد البشرية، مديرية المعلوميات، مديرية الشؤون العامة و مديرية الشؤون القانونية.

 

يتولى الآن المهام التالية: عضو لجنة الإدارة لصندوق الإيداع والتدبير، رئيس منتدب لمعهد صندوق الإيداع والتدبير، رئيس منتدب لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير. كما يرأس و يشارك في المجالس الادارية لمجموعة من الشركات التابعة للمؤسسة.

 

وفي اطار عمله الجمعوي و التطوعي تحمل عددة مسؤوليات منها :

 

عضو مؤسس  للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان و نائب الرئيس حاليا

الرئيس المنتدب لمؤسسة “اهلي” لليتامى

عضو  المجموعة الإسبانية المغربية “الصداقة-أمستاد” لمساندة ضحايا الإرهاب

عضو المكتب التنفيذي لمنتدى “فكر و حوار

عضو مكتب ” فضاء الحوار الديمقراطي

كاتب عام المعهد المغربي للمدراء

عضو هيئة متصرفي الشركات  بكيبك (كندا)

كاتب لعدة مقالات ودراسات (بالعربية والفرنسية) في مواضيع اقتصادية واجتماعية و سياسية وحول حكامة و تدبير المقاولات.

 

وفي مسار  نشاطه  السياسي و النقابي كان ممثلا للطلبة  بكلية العلوم بالرباط سنتي 1971 و 1972 ، ثم بكلية الحقوق الى حدود 1975  في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

 

انتخب ممثلا نقابيا للمستخدمين خلال حوالي 10 سنوات بالمؤسسة التي يشتغل بها.

 

التحق بصفوف حزب التحرر والاشتراكية  بداية السبعينات ثم حزب التقدم والاشتراكية سنة 1974 عندما سمح لهذا الحزب بممارسة  العمل السياسي  قانونيا.

 

تحمل عدة مسؤوليات حزبية منها كاتب أول لفرع يعقوب المنصور، ثم كاتبا أولا للفرع الإقليمي للرباط، ثم كاتبا أولا للجهة، ثم عضو اللجنة المركزية للحزب منذ سنة 1978 و الديوان السياسي منذ 1998 و مجلس الرئاسة منذ 2010 .

 

تعرض للاعتقال عدة مرات كان آخرها سنة 1984 عندما اتهم بتنظيم المظاهرات التي عرفتها مدينة الرباط و  توبع بتهمة المس بالنظام العام و حكم عليه بثمانية أشهر سجنا نافدا.

 

بعد إطلاق سراحه  منع من مغادرة التراب الوطني لما يناهز العشر سنوات.

 

 

تعرض لمحاولة اغتيال من طرف مجهول في واضحة النهار و أمام الملأ يوم فاتح مايو من سنة 1996.

 

في إطار جبر الضرر الفردي لضحايا القمع و انتهاكات حقوق الإنسان فضل المطالبة فقط بتعويض رمزي لدرهم واحد حصل عليه في يوليو 2007