العزل لا يرهبنا والقمع لا يفنينا،الترقية بالشهادة تحيي النضال فينا

=====================================

وكعادتها أبت السلطات القمعية الجاثمة على صدور الشغيلة التعليمية المرابطة بالرباط منذ حوالي الشهر إلا أن تستكمل

مسلسلها الإجرامي بتدخل قمعي عشية اليوم الثلاثاء 17 دجنبر 2013،إذ حوالي الساعة 2:26 بعد الزوال قامت قوات التدخل

السريع معززة بعناصر من القوات المساعدة بتنفيذ مجزرة ثالثة في حق مناضلي تنسيقيتي الأساتذة المجازين وحاملي

الماستر المقصيين من الترقية بالشهادة ،مخلفة إصابات بالغة في صفوف المحتجين واعتقال العديد منهم،واستمرت قوى

القمع بإتلاف لوجيستيك التنسيقية ومطاردة المحتجين ومصادرة أغراضهم وتهشيم عظامهم بطريقة وحشية يندى لها الجبين.
بعد مجرتي 2و5 دجنبر، يأتي التدخل القمعي الثالث ليبرز بما يدع مجالا للشك زيف الشعارات الرسمية بخصوص احترام الحريات العامة عموما وحرية التجمهر والتظاهر السلمي بشكل خاص،ويضع علامة استفهام كبيرة حول تواطؤ البعض في مسلسل خنق الاحتجاجات بعدما فشل في احتواءها.
وتضع التنسيقية الهجمة المسعورة على نضالاتها برسم النقابات لتتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن الشغيلة الصامدة،وتلعب دورها المطلوب للضغط بكل الوسائل المشروعة والمتاحة لحل هذا الملف بما يخدم مصالح المجازين وحاملي الماستر بعيدا عن الحسابات الضيقة لأن ما جاء بنا للرباط هو مظلومية ملفنا لا أقل ولا أكثر.

=================

مقال رقم 2

سيرا على برنامجها النضالي السلمي والحضاري،نفذت التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من مرسوم الترقية

بالشهادة وقفة احتجاجية بساحة باب الح دصباح اليوم،وبعيد تجمع المناضلين بقليل،عمدت قوى القمع بمحاصرة الساحة ومنع

التنسيقية من القيام بمسيرتها اتجاه البرلمان،ما دفع الأساتذة لتفريق الجمع وإلغاء المسيرة كي يتمكنوا من التواجد أمام قبة

البرلمان لإسماع صوتهم “لممثلي الأمة”،وهو ما كان،لكن قوى القمع أبت إلا أن تعكر على التنسيقية صفوها،إذ وزهاء الثانية

والنصف بعد الزوال وبدون سابق إنذار قامت قوى الدخل السريع مدججة بالهراوات بالهجوم على مناضلي تنسيقيتي الأساتذة

المجازين وحاملي الماستر،وانهالت بالضرب على أجساد الأساتذة والأستاذات،وللأسف لوحظ ماستعمال كلمات نابية حاطة

بالكرامة الانسانية وتسجيل تحرشات جنسية بالأستاذات خصوصا من طرف القوى الأمنية،التدخل أسفر كذلك عن إصابة أزيد من 60

أستاذا بجروح وكدمات متفاوتة الخطورة على مستوى الرأس والظهر والوجه مع نقل أستاذة في حالة غيبوبة لمستشفى ابن

سينا،وكالعادة تم اعتقال 4 أساتذة نجهل مكانهم إلى حدود الساعة،اللوجستيك والأغراض الشخصية لم تسلم من رفس

قوى القمع إذ تم تسجيل ضياع 20 هاتف نقال و5 حواسيب محمولة ولافتات التنسيقية ومكبر صوت واللائحة تطول…

التدخل القمعي لم يثني المناضلين عن مواصلة البرنامج النضالي،إذ تجمعت التنسيقية بباب الحد مرددة شعارات ألهبة

الساحة الشعبية ولقيت استحسان المارة وسكان الجوار الذين أبدوا تعاطفهم مع الأساتذة مشيدين بصمودهم الذي قارب

الشهر.

التنسيقية وبعد التدخل القمعي الثالث تناشد الهيئات الحقوقية الرسمية وغير الرسمية والنقابات المناضلة والأحزاب

الديمقراطية لتحمل مسؤولياتها وحماية الأساتذة من بطش وعدوان الحكومة ووزارة التربية الوطنية وتناشد النقابات خصوصا

لنبذ الحسابات الضيقة وتبني المطالب العادلة للتنسيقيتين والضغط على وزارة التربية الوطنية والحكومة للاستجابة الفورية

لطي الملف وتمكين أبناء الشعب المغربي من تعليم قار وجيد

======

من الرباط المنسق الوطني للاساتذة المقصيين من الترقي