الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

تــــارودانــــــت

بيـــان تضامني
مع الصحفي الأستاذ ايت علي ابراهيم

في إطار الإيمان المبدئي لحزب القوات الشعبية بنصرة القضايا العادلة والدفاع عن العاملين في مجال الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان والعمل الإعلامي الملتزم والهادف لتتبع العمل الرائد الذي يقوم به الصحفي الأستاذ ايت علي إبراهيم الذي يتناول ويبرز من خلاله حقيقة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية بمدينة تارودانت بما في ذلك مجال الوضعية الأمنية وانتشار العديد من السلوكات والممارسات التي تؤدي إلى التوتر والانزعاج والخوف وسط الساكنة اعتبارا لحالات الإجرام من اعتداءات وانتهاكات ومخالفات وازعاج للطمأنينة والسكينة .
إلا انه وبدلا من تعاون الجميع من اجل دعم الأمن بالمدينة والعمل الجماعي المشترك كل وفق اختصاصه ومسؤوليته أقدم البعض بمتابعة السيد ايت علي ابراهيم مما جعل الموضوع يحول عن مساره بغرض قمع وإسكات كل الضمائر الحية سياسيا وجمعويا وجماهيريا وإعلاميا.
وبناء عليه فإننا ندعو إلى إبطال كل المناورات التي تتعارض مع حماية حقوق الإنسان وأمنه وكرامته لفائدة أسرة كلمة الحق وكلمة المواطنة الصادقة.
ونطالب السلطات الأمنية الاهتمام والمزيد من الاهتمام بالشأن الأمني في جميع مستوياته وتقدير جهود الإعلاميين وإشراكهم في كل المبادرات التي تؤدي إلى تعبئة الساكنة والحد من الجريمة.
ونعلن تضامننا المطلق واللا مشروط مع السيد ايت علي ابراهيم وندعو الجميع إلى العمل المشترك لفائدة خدمة مصالح الموطنين والاعلام الرصين وافشال كل محاولات القمع الممنهج ضد حملة مشعل الصحافة والاعلام
الاتحاد الاشتراكي
مدينة تارودانت ..يناير 2014

 
صورة: ‏الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

              تــــارودانــــــت

بيـــان تضامني
                   مع الصحفي الأستاذ ايت علي ابراهيم

 في إطار الإيمان المبدئي لحزب القوات الشعبية بنصرة القضايا العادلة والدفاع عن العاملين في مجال الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان والعمل الإعلامي الملتزم والهادف لتتبع العمل الرائد الذي يقوم به الصحفي الأستاذ ايت علي إبراهيم الذي يتناول ويبرز من خلاله حقيقة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية بمدينة تارودانت بما في ذلك مجال الوضعية الأمنية وانتشار العديد من السلوكات والممارسات التي تؤدي إلى التوتر والانزعاج والخوف وسط الساكنة اعتبارا لحالات الإجرام من اعتداءات وانتهاكات  ومخالفات وازعاج للطمأنينة والسكينة .  
إلا انه وبدلا من تعاون الجميع من اجل دعم الأمن بالمدينة والعمل الجماعي المشترك كل وفق اختصاصه ومسؤوليته أقدم البعض  بمتابعة السيد ايت علي ابراهيم مما جعل الموضوع يحول عن مساره بغرض قمع وإسكات كل الضمائر الحية سياسيا وجمعويا وجماهيريا وإعلاميا.
وبناء عليه فإننا ندعو إلى إبطال كل المناورات التي تتعارض مع حماية حقوق الإنسان وأمنه وكرامته لفائدة أسرة كلمة الحق وكلمة المواطنة الصادقة.
ونطالب السلطات الأمنية الاهتمام والمزيد من الاهتمام بالشأن الأمني في جميع مستوياته وتقدير جهود الإعلاميين وإشراكهم في كل المبادرات التي تؤدي إلى تعبئة الساكنة والحد من الجريمة.
ونعلن تضامننا المطلق واللا مشروط مع السيد ايت علي ابراهيم وندعو الجميع إلى العمل المشترك لفائدة خدمة مصالح الموطنين والاعلام الرصين وافشال كل محاولات القمع الممنهج ضد حملة مشعل الصحافة والاعلام 
	        الاتحاد الاشتراكي 
                                                                                                    مدينة تارودانت
يناير 2014‏