إعفاء رؤساء بعض المجالس العلمية المحلية

مصطفى الناسي


افادت مصادر عليمة  أنه تم إعفاء ثلاثة عشر رئيسا لمجالس علمية محلية،   فيما يتم التحضير لإعفاء أكثر من عشرين رئيسا آخر لأسباب لم يتم الإفصاح عنها بعد، ومن بين رؤساء المجالس العلمية المحلية الذين تم إعفاؤهم كل من رؤساء: خريبكة الخميسات، إفران ، والراشيدية، زاكورة وسيدي سليمان،  والدريوش، حيث توصلوا بإعفاءاتهم عن طريق الهاتف وتم تكليفهم بتسيير الأعمال الى حين تعيين خلف لهم. ويوجد من بينهم من كان قد تقدم بطلب إعفائه أو استقالته من المهمة لظروف مختلفة.
ويأتي إعفاء البعض الآخر من رؤساء المجالس العلمية حسب مصادر عليمة مقربة من سلطة القرار بالمجلس العلمي الأعلى  لعوامل مختلفة، أهمها سوء التسيير والتدبير المالي والإداري، إضافة الى انغلاق المجالس على نفسها والاكتفاء بالملتقيات التي لا تعطي أية قيمة مضافة للشأن الديني المحلي، حيث انتعاش عناصر الإسلام السياسي وسيادة بعضهم على المساجد ومنابر الخطابة واستقطاب الشباب الى التطرف ،إضافة الى ضعف الأداء فضلا عن العلاقة المتوترة مع الساكنة.
وفي الوقت الذي يتم التأكيد على أن ما يتم الترويج له يعتبر إشاعة وليس هناك أي شيء يصنف ضمن خانة  الرسميات، أكدت مصادر عليمة أن العلاقات المتوترة مع الساكنة وضعف الأداء وعدم القدرة على تدبير ملفات بسيطة ترتبط بالشأن الديني المحلي، وانتعاش التطرف عجل بإسقاط رؤساء مجالس علمية بشكل سريع.
وفيما كان الرأي العام ينتظر تأكيد أو نفي أخبار الإعفاء،  تضاربت الأخبار في الفترة الأخيرة بخصوص عدد رؤساء المجالس العلمية الذين تم إعفاؤهم ، بين من يؤكد أن عددهم 13 رئيسا، ومن يروج بأن عددهم أكثر بكثير من ذلك خاصة وأن بعضها سيخضع لمراقبة صرف الميزانية وتدبير المكتبات والموظفين الأشباح كمجالس مدن الجديدة التي عرفت مؤخرا اختلالات مالية كبيرة، تتعلق بالإطعام والتنقلات والبنزين وبطاقة الطريق السيار، وآسفي وورزازات واليوسفية التي تعرف هي الأخرى اختلالات إدارية وتسييرية   في أفق إعفاء رؤسائها، والوقوف على حجم التدبير المالي والإداري.

عن جريدة الاتحاد الاشتراكي.. 1/13/2014