الإهانة: مجزرة جديدة في حق الأساتذة بالرباط،

وزملاؤهم المعتقلون يضربون عن الطعام

أصيب أزيد من 30 أستاذا وأستاذة إصابات متفاوتة الخطورة، بينما اعتقل تسعة أساتذة، إثر تدخل وصف بالهمجي، أقدمت عليه القوات العمومية صباح اليوم الأربعاء، في حق الأساتذة المقصيين من الترقية حسب شواهدهم الجامعية إسوة بزملائهم في الأفواج السابقة.

 

واستعملت القوات العمومية الهراوات والركل وكل ما توفر لها للتنكيل بالأساتذة حسب مصادر من داخل التنسيقيتين الوطنيتين لأساتذة الماستر والإجازة، وشارك مسؤول أمني رفيع المستوى في الاعتداء على المحتجين مستعملا هراوة استعارها من أحد عناصر القوات العمومية.

وذكرت مصادرنا أن القوات احتجزت أستاذا داخل حافلة تابعة لها، وتناوب عدد من الأفراد على الاعتداء عليه والتنكيل به، ليرمى بعدها متأثرا بإصابات بليغة، لكنه لم يلق عناية كافية كباقي زملائه الذين نقلوا إلى المستشفى الذي عرف حضورا مكثفا لأجهزة الشرطة.

 

وتعرض الأساتذة اليوم للقمع مرتين، الأولى في حدود الساعة الواحدة والنصف زوالا، أثناء وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، تلتها مطاردات في الشوارع المحاذية.

 

وتدخلت القوات العمومية، في المرة الثانية في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، بعنف أكبر لدى التئام الأساتذة في مسيرة اتجهت نحو البرلمان، حيث قامت الجهات الأمنية بإنزال تعزيزات جديدة، أطلقت العنان لهراواتها في عظام الأساتذة في شارع محمد الخامس غير بعيد عن محطة القطار –الرباط المدينة-.

 

وحسب مصادر مؤكدة فإن الأساتذة التسعة المعتقلين قرروا الدخول في إضراب عن الطعام ابتداء من لحظة اعتقالهم، فيما حمل المحتجون الحكومة مسؤولية التطورات القادمة، حيث رفعوا من مستوى التعبئة في أوساط داعين الشغيلة التعليمية إلى أخذ موقف مما يجري.

 

النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش)، النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) ، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا و ش م)، الجامعة الحرة للتعليم ( ا ع ش م) والجامعة الوطنية للتعليم(ا م ش)، استنكرت الاعتداء على الأساتذة وجددت رفضها للمقاربة الأمنية التي تعتمدها الدولة في الرد على مطالبهم.

 

وطالبت النقابات الخمس في بيان أصدرته بعد إيقاف أشغال اجتماع جمعها باللجنة التقنية الوزارية لدى تبلغها بواقعة تجدد الاعتداء على الأساتذة، طالبت ’’رئيس الحكومة بالتدخل العاجل قصد فتح تحقيق في هذه الاعتداءات ومحاسبة المتورطين فيها،كما تطالب بالإفراج الفوري عن الاساتذة الذين تم اعتقالهم ووقف المتابعات القضائية في حقهم وكذا في حق زملائهم‘‘.

 

يذكر أن الأساتذة مضربون عن العمل ويعتصمون بالرباط منذ 65 يوما، عرفت أشكالا من التنكيل والاعتداء والقمع واعتقالات متابعات قضائية طالت العشرات منهم.

=======

أدانة النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بقوة ما تعرض له الأساتذة…..

أدانت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بقوة ما تعرض له الأساتذة حاملو الشهادات اليوم الاربعاء بالرباط من “اعتداءات همجية” من طرف قوات الأمن .

وكان ممثلو نقابات ،النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش)، النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) ، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا و ش م)، الجامعة الحرة للتعليم ( ا ع ش م) والجامعة الوطنية للتعليم(ا م ش) قد أحيطوا علماء اليوم الاربعاء بواقعة الاعتداءات بعد اتصالات هاتفية وذلك تزامنا مع اجتماع اللجنة التقنية المنبثقة عن الاجتماع الذي تم مع الوزيرين بلمختار والكروج نهاية الاسبوع المنصرم وهو الاجتماع الذي كان مخصصا لدراسة بعض المطالب الفئوية بالقطاع حيث تم إيقاف أشغال الاجتماع للتداول في واقعة الاعتداءات .

الى ذلك جددت النقابات الخمس رفضها المطلق للمقاربة الأمنية والزجرية لرجال الأمن في حق المحتجين وتعتبر هذه الاعتداءات بمثابة اعتداء على كافة أفراد الأسرة التعليمية.وحملت مسؤولية ما حدث لوزارة الداخلية كما طالبت رئيس الحكومة بالتدخل العاجل قصد فتح تحقيق في هذه الاعتداءات ومحاسبة المتورطين فيها.

البيان طالب في ذات السياق بالإفراج الفوري عن الاساتذة الذين تم اعتقالهم ووقف المتابعات القضائية في حقهم وكذا في حق زملائهم.

من جهة أخرى وفي الوقت الذي جددت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية استنكارها للاعتداءات التي طالت بعض أفراد الأسرة التعليمية أكدت دعمها لكل المطالب العادلة والمشروعة لرجال ونساء التعليم وكافة العاملين بالقطاع.

المصدر النقابي: