القائد المناضل  وعالم الاجتماع سي محمد كسوس في ذمة الله

انتقل الى عفو االله ورحمته القائد والمناضل وعالم الاجتماع سي محمد كسوس الذي كان منارة علمية وفكرية تعلم على يديه الالاف من الاطر والباحثين ببلادنا كما تعلم على يديه الالاف من المناضلين الاتحاديين والاتحاديات فنون السياسة واليات التواصل مع الشعب ومنهجيات تدبير وتاطير النضالات على مستوى الواجهات … عرفته شخصيا منذ 1976 بالربط هو و الدكاترة الراحلين امثال  محمد عابد الجابري والسطاتي وسالم يفوت و زنيبر و…كان رحمه اله عاالم اجتماع بامتياز كما كان مربيا لادبيات النضال الحقة والراقية دون منازع .. كما كان يتقن فن الاستماع وفت التحدث وفن حسن التبليغ .. رجل هادئ لايحب العصبية والتعصب …انه من عيار القادة الذين تعلمنا منهم من جيل المؤسسين وجيل البناة الذين ان وضع القادة الجدد امامهم يشعرون انهم دائما ابناء وطلبة امام تجربتهم وحنكتهم وعملهم

 

انتقل الى عفو الله ورحمته يومه  وسيوارى الثرى غدا السبت 8 فبراير 2014 .. تعازينا واحدة ومشتركة في الفقيد

انا لله وانا اليه راجعون

نشرة المحرر


قال فيه الباحث السوسيولوجي عبد الرحيم العطري
(محمد جسوس الذي سرقته السياسة، و استغرقته التزاماتها التي لا تنتهي، كان ينتقل من فضاء لآخر، مدافعا و محرضا و مساهما في تحريك الآسن من أسئلة مغرب الانتقال المعطوب، فهو إطفائي الحزب الذي يهرع إلى تذويب خلافات الشبيبة الاتحادية و صراعات المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لكنه هو أيضا مشعل الحرائق و منتج السؤال القلق، بسبب طروحاته الجريئة التي لا تتهيب الخطوط الحمراء.
في كل محاولة مفترضة لتحقيب السوسيولوجيا بالمغرب، إلا و ينطرح إسم محمد جسوس لما له من أياد بيضاء على كثير من المشاريع المعرفية التي تعلن عن هوياتها و براديغماتها في مدرسة القلق الفكري، فلم يكن الرجل مجرد عابر سبيل في خرائط الدرس السوسيولوجي، بل كان، و ما يزال، علما مؤسسا و منارة بارزة في تاريخ سوسيولوجيا ما بعد الاستقلال..)