الأساتذة المقصيون يتحدون الوزارة و يصدرون لوائح المقاطعين و بيان التمديد

 

المنسق الاعلامي / الرباط

9 فبراير 2014

…في تحد صارخ لوزارة بلمختار أصدرت التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشواهد لوائح بأسماء

المقاطعين لما تصفه الوزارة ب”مباراة الترقية”,اللوائح التي نشرتها التنسيقية على صفحتها الفايسبوكية ضمت آلاف

المجازين الذين لم يعبؤوا مطبوع المباراة و يفضلون الاستمرار في الاحتجاج,كما ضمت أسماء لمن وصفتهم التنسيقية

بالمغرر بهم ممن زخرفت لهم المباراة و قيل لهم إن الكل سينجح و إن المباراة لن تكون بالحصيص و لن يخضع الناجحون فيها

لإعادة التعيين و لا لحذف الأثر الرجعي كما احتوت ذات اللوائح على من تم التحايل عليهم من قبل المديرين,الذين أعلنوا لهم

أن الأمر يتعلق بإحصاء عادي للمجازين.

يذكر أنه منذ صدور لوائح بأسماء المجازين المتبارين حول “مناصب الترقية” و التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين

من الترقية بالشواهد في حركة دؤوبة لتعبئة الأساتذة بهدف إفشال المباراة التي يصفونها ب “مباراة العار”,فقد تحولت

التنسيقية في الأيام الثلاثة الأخيرة قبل موعد المباراة إلى أشبه بخلية نحل أو بمكتب حزب ينتظر نتائج الانتخابات و يجري

اتصالات مكثفة بمختلف الجهات.

فإلى ذلك,شكل الأساتذة المجازون عدة لجان مختلفة المهام,منها لجنة لإحصاء المعبئين لمطبوع المباراة و مراقبة تجاوزات

الوزارة و أخطائها من خلال مراجعة اللوائح التي أصدرتها بهدف فرز أسماء الأساتذة الذين وردت أسماؤهم في اللوائح إما

خطأ و دون علمهم أو بسبب تحايل المديرين و تغريرهم أو بعض النقابيين, و لجنة مكلفة بالتواصل و التعبئة و أخرى بإعداد

اللوائح النهائية للمقاطعين و تفعيل لجان المقاطعة عبر مختلف المراكز التي ستجرى فيها المباراة.

وتجدر الإشارة إلى أن أخطاء فادحة شابت اللوائح التي أصدرتها وزارة “التربية الوطنية”,إذا فوجيء العديد من الأساتذة بورود

أسمائهم في تلك اللوائح دون أن يكونوا قد عبؤوا المطبوع الخاص بالمباراة,كما وردت بها أسماء موظفين يجهل مقر عملهم و

الأكاديميات التي يتبعون لها و لا المراكز التي سيجرون فيها المباراة و تاريخها ممن وصفهم المقصيون بالموظفين

الأشباح,كما سجل تكرار لعشرات الأسماء تارة بورود الاسم العائلي أولا ثم الشخصي ثانيا أو العكس(انظر الصورة),و هذا ما

اعتبره الأساتذة المقصيون محاولة من الوزارة لتضخيم الإحصائيات و ترجيح كفة الراغبين بإجراء المباراة

و جدير ذكره كذلك أن الأساتذة المقصيين يتهمون نقابة العدالة و التنمية بالسعي إلى إنجاح “المباراة المهزلة” على حد

قولهم و إفشال المقاطعة من خلال التغرير بالأساتذة وتقديم وعود للمنخرطين فيها بالنجاح في حال قبولهم بالمباراة,ما

اعتبره الأساتذة الرافضين و المقاطعين بداية للزبونية و المحسوبية و الريع النقابي حتى قبل بداية المبارا

و إلى جانب إصدارها للوائح المقاطعين,فقد أصدرت التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين بيان تمديد إضرابها لأسبوع آخر قابل للتمديد,مما يعني أن المباراة التي تراهن عليها الوزارة لوقف الإضراب الذي دخل شهره الثالث لن تكون هي الحل