تشييع جنازة الفقيد محمد جسوس من طرف مناضلي الإتحاد و

كبارالشخصيات

Omar

                                     إبن الفقيد محمد جسوس، عمر، يتلقى التعازي

تم دفن جثمان الفقيد، الأستاذ محمد جسوس، اليوم، بمقبرة الشهداء بالرباط، في جنازة كبيرة،شارك فيها جمع غفير من المناضلين الإتحاديين، و من أحزاب أخرى، و مثقفين و صحافيين و فنانين، و أقرباء المرحوم.
و قد ألقى كلمة الوداع في المقبرة، باسم الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، كاتبه الأول السابق، الأستاذ عبد الواحد الراضي، في حضور الكاتبين الأولين الأسبقين، محمد اليازغي، وعبد الرحمن اليوسفي.
و قد تغيب عن مراسيم الدفن، الكاتب الأول للإتحاد، إدريس لشكر، الذي سافر، حسب مصادر من الحزب، إلى اسبانيا في زيارة سياسية إلى إقليم الباسك، بعد ان أشرف على كل ترتيبات الدفن و المأتم.
و حضر الجنازة أيضا ألأستاذ عبد اللطيف المنوني، مستشار الملك، ورئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، و الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية، نبيل بنعبد الله، و عدد كبير من الشخصيات السياسية، عن الأحزاب و المنظمات، من كل المشارب و التوجهات.
و تجدر الإشارة إلى أن المرحوم كان عضوا بالمكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي، و عالما في السوسيولوجيا، و قضى أغلب حياته استاذا في هذا التخصص بكلية الآداب بالرباط.

نبأ بريس 10-02-2014 ..

…………………………………………………..

جنازة جسوس تنتهي بعناق حارّ بين بنكيران وقياديين اتّحاديين

جنازة جسوس تنتهي بعناق حارّ بين بنكيران وقياديين اتّحاديين

لمْ يَجد عدد من المصلّين مكاناً، داخل مسجد الشهداء في الرباط، أثناء أداء صلاة ظهر اليوم، واضطرّوا إلى الصلاة خارج المسجد، الذي أقيمَتْ فيه صلاة الجنازة على روح عالم السوسيولوجيا، الراحل محمد جسوس، والتي حضرها عدد من أعضاء الحكومة، في مقدّمتهم عبد الإله بنكيران، وعدّة وجوه من عالم السياسة، كما حضرها الكاتب الأوّل السابق للاتحاد الاشتراكي، والوزير الأول في حكومة التناوب التوافقي، عبد الرحمان اليوسفي.

وقبل أداء صلاة الجنازة على الراحل، أقيم في بيْته بحيّ الرياض في الرباط، صباح اليوم، حفل تأبين، ألقيت عقبَه كلمة تأبينيه ألقاها عمدة الرباط، ووزير المالية السابق، فتح الله ولعلو؛ الأخير لم يتمالك نفسه حينَ جاء على نهاية الكلمة التأبينية فبكى، بعد أن استعرض المسار العلميّ والنضالي، في الحقل السياسي، للراحل محمد جسوس، وقال، في ختام الكلمة، “إنّ التاريخ لن ينسى أبدا سي محمد، لأنّ التاريخ لا ينسى أبدا الكبار”.

وتوارتِ الخلافات السياسية القائمة بين حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المعارض، وحزب العدالة والتنمية، القائد للتحالف الحكوميّ، خلال جنازة الراحل محمد جسوس، إذ انتهت الجنازة على وقْع عناق حارّ، ومجاملات بين رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ووزير الدولة، عبد الله بها، من جهة، وبين عدد من القياديين الاتّحاديين، منهم عبد الواحد الراضي، والحبيب المالكي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، ورئيس اللجنة الإدارية للحزب، إذ وصفه بنكيران بـ”صاحبي”، وتعانقا، ثمّ تبادلا كلاما هامسا.

القيادي الاتحادي عبد الواحد الراضي، قال في الشهادة الذي أدلى بها في حقّ الراحل محمد جسوس، بعد دفنه، “إنّه كان مِثاليا في النضال”، وتحدّث الراضي عن المسار العلميّ والنضالي للراحل، منذ أن كان تلميذا، قائلا إنّ جسوس كان من المتفوّقين دائما في دراسته، وكان يحتلّ على الدوام الرتبة الأولى من بين الناجحين، وفي جميع الموادّ، وحاز خلال نيْل شهادة البكالوريا على جميع الجوائز التي تمنحها المؤسسة التي درس بها المرحلة الثانوية، في كلّ الموادّ، العلمية والأدبية وفي الرياضة، وتوصّل بحمولة من الكتب، أتوْا بدابّة لتحملها إلى بيْت أسرته.

واستعرض الراضي عددا من خصال الراحل جسوس، أثناء اشتغاله أستاذا للتعليم العالي، بعد عودته إلى المغرب من الولايات المتّحدة الأمريكية، قائلا إنه كان أستاذا متمكّنا، وذا منهجية تدريسية ومنهجية علمية خارقة للعادة، ما جعل إقبال الطلبة على محاضراته كبيرا، نظرا لأسلوب تعامله مع الطلبة، والذي كان يحبّب إليهم أن يغرفوا من معين العلم، على يديه، وأضاف الراضي أنّ الراحل كان، عندما لا يسعف الوقت في الكلية، يستقبل الطلبة في بيته، ويسهر معهم إلى وقت متأخر من الليل، ولا يعرف الراحة أبدا؛ ووصف الراضي الراحل بـ”الأسطورة”.

………………………………