محادثات بفيتوريا بين السيد إدريس لشكر ورئيس حكومة إقليم بلاد الباسك

الخميس, 13 فبراير, 2014

عن وكالة ماب

 

فيتوريا (إسبانيا)- أجرى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، أمس الأربعاء بفيتوريا (شمال غرب إسبانيا)، محادثات مع رئيس إقليم الباسك المستقل انيغو أوركولو من الحزب القومي الباسكي.

وتناول الاجتماع، الذي يندرج في إطار زيارة وفد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لأربع أقاليم بشمال إسبانيا، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما
العلاقات بين المغرب وإقليم بلاد الباسك، أحد أغنى الأقاليم بإسبانيا، وسبل تطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات.

وأوضح السيد لشكر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه بحث مع محاوره سبل إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي، خاصة على المستوى الاقتصادي، بالنظر لمناخ الاستثمار الموات الذي يوفره المغرب وكذا تفرد المملكة كالبلد الأكثر استقرارا بالمنطقة،مضيفا  أن قضية الصحراء كانت حاضرة، أيضا، في هذه المحادثات، مشيرا إلى أنه انتهز هذه الفرصة لتقديم عرض عن آخر تطورات هذه القضية والجهود التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لهذا النزاع.

 

 

 

====================

قال الأمين العام للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، بنافار روبرتو خيمينيث، أول أمس الاثنين، ببامبلونا (نافارا شمال إسبانيا)، إن المغرب “حليف استراتيجي” لإسبانيا.
عن المغربية

وأضاف خيمينيث، خلال اجتماع مع وفد من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة كاتبه الأول إدريس لشكر، أن المغرب، الذي يشهد تحولات كبيرة على جميع المستويات، يشكل “حليفا استراتيجيا” بالنسبة لإسبانيا بالنظر لاستقراره السياسي.

وأشاد، بالمناسبة، بمناخ الاستقرار السياسي السائد في المغرب وسط منطقة عربية تتميز بتحولات لم تفض بعد إلى نتائج مرضية، مبرزا الاندماج الناجح للجالية المغربية المستقرة بنافار.

وأشار المسؤول الإسباني، خلال هذا الاجتماع، مع وفد من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي سيزور أربعة أقاليم بشمال إسبانيا بدعوة من الحزب الاشتراكي الباسكي، إلى أهمية هذا اللقاء، في إبراز واقع ودينامية السياسة الاقتصادية والاجتماعية والبرلمانية بالمغرب، مضيفا أن اللقاء سمح له بمعرفة أفضل للتنمية التي تعيشها المملكة.

ودعا، في هذا الصدد، إلى مزيد من التعاون مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من خلال الاتصالات المنتظمة، مشيرا إلى تقارب وجهات النظر بين الطرفين حول العديد من القضايا الوطنية والإقليمية.

من جهته، قدم الكاتب الأول لحزب الوردة، عرضا حول الإصلاحات الديمقراطية والسياسية العميقة التي يشهدها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والقوى السياسية الديمقراطية وبانخراط المجتمع المدني.

وذكر لشكر أن اعتماد الدستور المغربي الجديد سنة 2011، شكل خطوة مهمة في الطريق نحو ترسيخ المساواة بين الجنسين والتعددية الثقافية والهوياتية، وتكريس حقوق الإنسان والحريات.

وأشار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، في السياق ذاته، إلى التعددية الحزبية والسياسية التي تميز المغرب، وهو ما يثري النقاش السياسي في المملكة بكل حرية ومسؤولية.

وجدد لشكر والوفد المرافق له، الذي يضم برلمانيين وأعضاء من المكتب السياسي، خلال هذا الاجتماع، موقف المغرب من قضية الصحراء، مذكرا بتقديم المملكة لمقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للتوصل لحل سياسي لهذا النزاع المفتعل، وبوصف الأمم المتحدة للمخطط المغربي بـ”الجاد وذي المصداقية”.

وأضاف وفد الاتحاد الاشتراكي أنه في الوقت الذي يبذل المغرب جهودا جبارة لحل هذه القضية، تتمسك “البوليساريو”، المدعومة من الجزائر، بمواقفها المتحجرة والمتقادمة، محذرا من الوضع الإنساني المتردي وانتهاكات حقوق الإنسان للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف.

وتأتي زيارة وفد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لنافارا بعد تلك التي كان قد قام بها أعضاء في الحزب الاشتراكي الإسباني، منتخبين في ثلاثة برلمانات إقليمية (بلاد الباسك، ونافارا، ولا ريوخا)، في يونيو الماضي للمغرب، وإضافة إلى نافارا سيزور الوفد بلاد الباسك ولا ريوخا وكانتابريا.

ويمتد إقليم نافار على مساحة 10 آلاف و391 كلم، أي 2,2 في المائة من التراب الإسباني، ويبلغ تعداد ساكنته 644 ألفا و500 نسمة، ويمثله بالبرلمان الإسباني خمسة نواب وخمسة شيوخ، ويتمحور نشاطه الاقتصادي حول الزراعة والصناعة والخدمات.

====================

محادثات بفيتوريا بين السيد إدريس لشكر ورئيس حكومة إقليم بلاد الباسك…

عن موقع منارة

فيتوريا (إسبانيا) 13 فبراير 2014 /ومع/ أجرى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، أمس الأربعاء بفيتوريا (شمال غرب إسبانيا)، محادثات مع رئيس إقليم الباسك المستقل انيغو أوركولو من الحزب القومي الباسكي.

وتناول الاجتماع، الذي يندرج في إطار زيارة وفد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لأربع أقاليم بشمال إسبانيا، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما العلاقات بين المغرب وإقليم بلاد الباسك، أحد أغنى الأقاليم بإسبانيا، وسبل تطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات.

وأوضح السيد لشكر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه بحث مع محاوره سبل إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي، خاصة على المستوى الاقتصادي، بالنظر لمناخ الاستثمار الموات الذي يوفره المغرب وكذا تفرد المملكة كالبلد الأكثر استقرارا بالمنطقة.

وأضاف أن قضية الصحراء كانت حاضرة، أيضا، في هذه المحادثات، مشيرا إلى أنه انتهز هذه الفرصة لتقديم عرض عن آخر تطورات هذه القضية والجهود التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لهذا النزاع.

وأردف أنه في الوقت الذي ما فتئ المغرب يعطي إشارات إيجابية لحل هذه القضية من خلال طرحه لمقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، الذي وصفته الأمم المتحدة ب”الجدي وذي مصداقية”، يواصل الطرف الآخر إصراره على مواقفه التي تمنع البحث عن حل للقضية، وتفاقم وضعية المحتجزين بمخيمات تندوف.

وبعد أن أبرز أن جهود المغرب من أجل التوصل لحل لهذا النزاع المفتعل تم الاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي، أكد السيد لشكر على أهمية إسهام مؤسسات وحكومة إقليم الباسك في الجهود الجادة والبناءة الرامية إلى حل هذه القضية.

وأوضح السيد لشكر، من جهة أخرى، أن المسلسل الذي أطلقه المغرب لإقامة جهوية متقدمة سيشكل، بنظره، آلية هامة ومهمة لتطوير كل جهة من جهات المملكة، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية، في احترام لخصوصياتها وخصائصها التاريخية والثقافية.

كما استقبل وفد الاتحاد الاشتراكي خلال زيارته لفيتوريا من قبل رئيس برلمان إقليم بلاد الباسك بكارتكسو تيخيريا، وكذا من طرف الأمين العام للحزب الاشتراكي الإسباني بهذه المنطقة باتكسي لوبيز.

وبالإضافة إلى إقليم بلاد الباسك، عقد وفد من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أيضا، لقاءات مع مسؤولين وقادة سياسيين بلاريوخا ونافار. وسيتوجه اليوم الخميس إلى كانتابريا.

د/ح س /س ه /

=================

لشكر يخترق معقل بوليساريو في إسبانيا

المصدر:  | 17 فبراير 2014 |

قاد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وفدا من الحزب في جولة بعدد من الأقاليم الإسبانية، حيث أجرى لقاءات مع المسؤولين الحزبيين، ورؤساء منتخبين عن الحزب الاشتراكي بالجارة الإسبانية.

ونجح إدريس لشكر في الوصول إلى الأقاليم التي تشكل عمقا لأنشطة جبهة بوليساريو فوق التراب الإسباني، ومنها إقليم “الباسك”، حيث أجرى وفد الاتحاد الاشتراكي، لقاء مع مسؤول الحزب القوي الباسكي ورئيس حكومة الإقليم، أنيغو أوركولو، تناول سبل تطوير العلاقات التنظيمية بين الحزبين، وتسويق المغرب كبلد مستقر داخل منطقة شمال إفريقيا. وفي السياق ذاته، كشف إدريس لشكر أن قضية الصحراء، كانت حاضرة في لقائه مع المسؤولين الإسبان، بإقليم “الباسك”، إذ قدم لشكر عرضا بتفاصيل قضية الوحدة الترابية، والجهود التي يبذلها المغرب، من أجل حل سياسي عادل ودائم، في إطار نظام الحكم الذاتي. ودعا لشكر المسؤولين الإسبان إلى بذل جهود لأجل مساعدة المغرب، على تسوية نهائية للنزاع لما لها من آثار إيجابية على كافة المنطقة، مثيرا أمام نظرائه الإسبان، أن مشروع الجهوية الموسعة التي أطلقها المغرب، من شأنها أن تشكل مدخلا تنمويا لكافة أقاليم المملكة بما فيها الأقاليم الجنوبية.
وقال لشكر للمسؤولين الإسبان، إنه “في الوقت الذي يعطي فيه المغرب إشارات إيجابية لحل هذه القضية، من خلال طرحه مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، الذي وصفته الأمم المتحدة بالمقترح الجدي وذي مصداقية، يواصل الطرف الآخر إصراره على مواقفه التي تمنع البحث عن حل للقضية، وتفاقم وضعية المحتجزين بمخيمات تندوف”. ويسعى الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، من خلال جولته إلى أربعة أقاليم إسبانية، إلى تحريك الآلة الدبلوماسية الحزبية، وتوظيفها لخدمة القضايا الوطنية، إذ من شأن هذه اللقاءات الحزبية مع أحزاب اشتراكية في بلدان أوربية، أن تساعد على تقريب وجهات النظر، وتصلح ما أفسدته السياسة بين المغرب وجيرانه من دول المنطقة.
وأثارت جولة وفد الاتحاد الاشتراكي، مخاوف داخل الجمعيات والمنظمات الموالية لجبهة بوليساريو، والتي تتخذ من إقليم “الباسك”، معقلا لها، بسبب الدعم التي يوفره الإسبان بهذه المنطقة لممثلي جبهة بوليساريو. ووفق مصادر مطلعة لـ”الصباح”، فإن عناصر من الجبهة سعوا إلى إفشال لقاء الوفد الاتحادي بالمسؤولين “الباسك”، غير أن حزبيين ينتمون إلى الحزب القوي الباسكي، نصحوهم بعدم إثارة ضجة بسبب الزيارة، باعتبار أن حاكم الإقليم له سلطة استقبال كافة الوفود التي تزور المنطقة.
ووفق المصادر نفسها، فإن إقليم “الباسك”، بقي يدعم أنشطة الانفصاليين وتحركاتهم في إسبانيا، في الوقت الذي تراجع فيه نفوذهم داخل باقي الأقاليم، بفعل الأزمة الاقتصادية التي هزت البلاد، والتي كانت وراء قرار السلطات الإسبانية إغلاق مجموعة من المقرات التي ينشط بها أعضاء جبهة بوليساريو، وذلك بسبب ارتفاع فواتير كرائها، بالمقابل، استغل بعض الإسبان القضية لتأسيس جمعيات حقوقية، تحولت إلى مصدر رزق لما يدره نشاطهم في قضية الصحراء من عائدات مالية مهمة على بعض العاطلين من الإسبان.
إحسان الحافظي

==============

الاشتراكيون الباسك يستضيفون وفدا اتحاديا برئاسة الكاتب الأول

عن ازمنة سياسية

 

حل مساء أمس الأحد بمدينة بيلباو عاصمة بلاد الباسك وفد من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يرأسه الكاتب الأول ادريس لشكر ويضم السعدية بنسهلي، عضو المكتب السياسي، محمد عامر، برلماني عضو اللجنة الإدارية، ومحمد بنعبد القادر، عضو سكرتارية العلاقات الخارجية للحزبـ وذلك في إطار زيارة حزبية لأربعة أقاليم للحكم الذاتي تشمل اوسكادي لاريوخا، نافارا وكانتابريا.

وتأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة توصل بها الكاتب الأول للحزب من القيادة الجهوية للحزب الاشتراكي العمالي الاسباني ببلاد الباسك في سياق تعزيز مسار الحوار السياسي والتعاون الثنائي الذي دشنه الحزبان خلال الزيارة التي قام بها وفد من البرلمانيين الاشتراكيين من شمال المملكة الاسبانية إلى المغرب في شهر يونيو المنصرم.

ويشمل البرنامج الخاص بهذه الدعوة اجتماعات مع القيادات الجهوية للحزب الاشتراكي العمالي الاسباني بأقاليم الحكم الذتي الأربعة، لقاءات مع مندوبي الحكومة الاسبانية بهذه الأقاليم، استقبالات من طرف رؤساء برلمانات الحكم الذاتي ورؤساء الجماعات المحلية الأكثر تمثيلية بالإضافة إلى لقاءات مع الجالية المغربية والمناضلين الاتحاديين بهذه الأقاليم.

========