بيان المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

عقد المكتب السياسي، للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إجتماعه العادي يوم الإثنين، 17فبراير 2014بجدول أعمال يتضمن عدة نقاط تهم الوضع السياسي والقضايا التنظيمية، و العديد من الملفات، التي تهم نشاط الحزب على الصعيد الداخلي و الخارجي.

و تناول الإجتماع سلوكات و تصرفات منافية لأخلاقيات العمل السياسي، وللقوانين، و التي صدرت عن بعض الأعضاء، لذلك يعلن المكتب السياسي مايلي:


إن المادة 10من النظام الأساسي تفرض على كل المنخرطين إحترام
الضوابط القانونية، سواء تعلق الأمر بالأنظمة الأساسية أو الداخلية، كما أن المادة 12 ِتؤكد أن ممارسة حرية التعبير عن الرأي، ينبغي أن تتم وفقا لقواعد اللياقة في التعبير، واحترام كرامة الآخرين وعدم المساس بحياتهم الخاصة، و تفصل المادة 4، في المخالفات، و هي في مجملها، عدم انضباط العضو، أثناء قيامه بمهامه التنظيمية أو التمثيلية، بخروجه عن الأنظمة أو القرارات أو المواقف الحزبية، أو عدم انضباطه للأجهزة الحزبية، أو إخلاله بقواعد الاحترام واللياقة في التعبير عن الرأي، أو ممارسة العنف أو التهديد بممارسته أو عرقلة الاجتماعات أو التظاهرات الحزبية.
و تتكلف بتطبيق هذه المقتضيات، حسب المادة 15 ، الأجهزة المخولة بالتأديب،
التي هي مكتب الفرع، الكتابة الإقليمية، الكتابة الجهوية، المكتب السياسي، اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات. و التي تجتمع، حسب المادة 16 ، للنظر في المخالفات
بصفتها مجلسا تأديبيا.

وتبعا لمقتضيات هذه المواد، و تفعيلا لمقتضيات النظام الأساسي، فقد قرر المكتب السياسي فتح المسطرة التأديبية استنادا إلى مجموع الوثائق التي يتشكل منها ملف المخالفات في حق الحزب كما يدعو المكتب السياسي جميع هياكل الحزب إلى تحمل مسؤولياتها، طبقا للقوانين و الأنظمة الحزبية ، معلنا أنه سيتولى تنفيذ هذه القوانين، عندما لا تقوم الأجهزة المخولة بذلك كما ينبه الى أن أي حديث باسم الحزب ، خارج الهياكل الشرعية المنتخبة ، و المنصوص عليها في قوانينه، يعتبرإخلالا و انتهاكا، سيتم التعامل معه بالحزم اللازم.
و يذكر المكتب السياسي بأن مجمل هذه الإجراءات تهدف إلى صيانة الحزب و حمايته من أية ممارسة قد تمس بسمعته أو تضرب وحدته و تلاحمه ، كما تشكل أيضا إنصافا للمناضلات و المناضلين ، الذين يعملون بتواضع، و يشتغلون بكد وإخلالص و صمود، من أجل إعادة البناء، و تعزيز توهج الحزب و تقوية صفوفه، والمشاركة في المعارك التي يخوضها دفاعا عن الديميمقراطية و الحداثة ودفاعا عن الجماهير الشعبية ،والذين يواصلون النضال كذلك من اجل ان يتبوا حزبنا المكانة التي يستحقها في المجتمع