ططائرات بدون طيار تعلن الحرب على التلوث

طائرة بلا طيار مصنعة في الصين تبدد الضباب والدخان من خلال إطلاق مادة كيمائية، وتقلل من الاخطار البيئية وتقلص التكاليف.

طائرة بلا طيار مصنعة في الصين تبدد الضباب والدخان من خلال إطلاق مادة كيمائية، وتقلل من الاخطار البيئية وتقلص التكاليف.

عن ميدل ايست اونلاين

بكين – ذكرت وسائل الاعلام الرسمية الصينية إن الصين أجرت تجربة لطائرة بلا طيار مصنعة محليا في خطوة مهمة لصناعة الطيران المحلية.

وكان رئيس الوزراء الصين لي كه تشيانغ قد قال في افتتاح اجتماع سنوي للبرلمان الاسبوع الماضي إن الصين “ستعلن الحرب على التلوث”.

وأخفقت تقريبا كل المدن الصينية التي تم متابعتها فيما يتعلق بالتلوث العام الماضي في الوفاء بالمعايير الرسمية.

وأصبحت البيئة إحدى أولويات بكين الرئيسية وسط قلق عام متزايد من انتشار الضباب والدخان في المدن وتراجع وتلوث إمدادات المياه والتلويث الصناعي الواسع الانتشار للاراضي الزراعية.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الطائرة بلا طيار والتي ينتجها فرع لشركة صناعة الطيران الصينية العملاقة المملوكة اللدولة تبدد الضباب والدخان من خلال إطلاق مادة كيمائية مساعدة.

وأضافت شينخوا إنه بالمقارنة مع الاساليب الاخرى لاطلاق تلك المواد الكيمائية المساعدة فإن إستخدام الطائرات بلا طيار سيقلل من الاخطار البيئية ويقلص التكاليف.

وكان تقرير نشره المعهد الدولي للدارسات الاستراتيجية حول توازن القوى في العالم أفاد ان انخفاض ثمن الطائرات بدون طيار بفضل تقنيات التصغير كثف بشكل كبير استخدامها في القطاعين العسكري والمدني.

ويجعل سقوط الحواجز التكنولوجية الواحد تلو الاخر، هذه الطائرات بدون طيار متوفرة لعدد متزايد من البلدان ولم تعد حكرا على القوات المسلحة في الدول الغربية.

ويمكن ان تستعمل الطائرات بدون طيار في إعداد الخرائط ومراقبة انابيب النفط والسكك الحديدية وخطوط التوتر العالي وحتى في الزراعة.

وبالإمكان أيضا استعمالها في مكافحة الارهاب ومراقبة الحدود والسكان الامر الذي يطرح مشاكل اخرى مثل احترام الحياة الخاصة.

وفي دلالة على مختلف امكانيات استعمال الطائرات بدون طيار، كلفت الوكالة الاوروبية للدفاع ببرنامج بحث مشترك حول تطوير الاستخدام المزدوج لهذه الطائرات، اي في الوقت نفسه، لغرض عسكري ومدني.

صمم باحثون هولنديون في وقت سابق أصغر طائرة من دون طيار في العالم بحجم حشرة، ترى بالأبعاد الثلاثية، ومن شأنها أن تحدث ثورة ضخمة في مجالات كثيرة مختلفة، منها الزراعة والنشاطات والحفلات والإسعافات الأولية.

وتزن الحشرة الإلكترونية الطائرة 20 غراما، أو ما يوازي وزن أربع أوراق من القياس العادي (آي 4)، وهي صالحة للاستخدام في الظروف التي يكون فيها خطرا تحليق طائرات أخرى ذات مراوح وأثقل وزنا.

وتنشر هذه الطائرة، استعدادا للطيران، جناحين بطول 28 سنتيمترا، وهي مزودة بكاميرتين تعملان بالأبعاد الثلاثية لتحديد مكانها.

وتنقل الصور الملتقطة بالأبعاد الثلاثية الى شريحة كومبيوتر تتفحص المحيط الذي تحلق به، وتعطي الأوامر بالابتعاد عن الحواجز والعقبات.

9 مارس 2014