النقابات الثلاث غاضبة من الحكومة وتستنفر قواعدها

ما لم يكن هناك مفاوضات بنتائج متم آخر مارس

جلال كندالي

 

سجلت المركزيات النقابية: الفيدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، استياءها العميق وغضبها الشديد على عدم التزام الحكومة ببدء المفاوضات الجماعية حول المطالب النقابية المشتركة

سجلت المركزيات النقابية: الفيدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، استياءها العميق وغضبها الشديد على عدم التزام الحكومة ببدء المفاوضات الجماعية حول المطالب النقابية المشتركة. واحتجت المركزيات النقابية، مجددا، في بلاغ صدر عقب اجتماع قياداتها يوم الاثنين 10 مارس 2014، على استمرار أساليب التماطل والتسويف وربح الوقت التي تعتمدها الحكومة، مما يؤكد سلامة رؤيتنا تقول المركزيات التي ظلت تؤكد على أن الحكومة اختارت التغييب الممنهج والمبرمج لمبادئ الحوار والتفاوض، والتشاور مع الحركة النقابية.
كما وقفت على الغموض الذي يكتنف موقف الحكومة من دعوات هذه المركزيات الصادقة بفتح مفاوضات حقيقية حول المذكرة المشتركة على أساس الإعلان عن نتائجها خلال شهر مارس 2014، وبعد مرور شهر كامل على تسلم المذكرة من طرف الحكومة، وعشرين يوما على الرسالة الجوابية لرئيس الحكومة بتاريخ 20 فبراير 2014 الذي رحب فيها بهذه المبادرة. لكن دون أية أجرأة.
وحمل البلاغ الحكومة مسؤولية ما قد سيترتب عن سلوكها اللاديمقراطي هذا من نتائج وخيمة ستؤدي حتما إلى تعميق الفجوة بين الحكومة والطبقة العاملة والجماهير الشعبية، وإلى ارتفاع درجات ومستويات الاستياء والتذمر العمالي والشعبي. وبالتالي إلى المزيد من الاحتقان الاجتماعي وإلى تهديد السلم الاجتماعي والتوازنات المجتمعية. وجددت المركزيات الثلاث دعوتها لرئاسة الحكومة بضرورة التعجيل بمباشرة مفاوضات مسؤولة تفضي الى اتفاقات وتعاقدات جماعية ملزمة لمختلف الأطراف، على أساس الإعلان عن نتائجها في متم شهر مارس 2014، كما تحذر من مغبة التمادي في تعطيل الحكومة للحوار والتفاوض، والاستمرار في الهجوم المعادي للعمال وللحريات والحقوق والمكتسبات.
في ذات السياق أهاب البلاغ بكافة المسؤولين والمناضلين النقابين داخل مواقع عملهم، بقطاعات الوظيفة العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والقطاع العام وبالجامعات والنقابات الوطنية، المزيد من التعبئة من أجل حث الحكومة على الاسراع بفتح المفاوضات الجماعية الوطنية، والاستجابة للمطالب العادلة المشروعة للطبقة العاملة المغربية.

عن جريدة .ا.ش

13 ماترس 2014