المركـزيات النقابيـة الثلاث تتداول للرد على دعـوة بنكيران واتخاذ الخطوات النضالية المستقبلية

 

عقدت قيادات المركزيات النقابيةالثلاث: الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد المغربي للشغل يوم الأربعاء الماضي، لقاء بمقر الفيدرالية بالدار البيضاء.
وحسب مصادر نقابية، فإن هذا اللقاء المشترك يأتي في إطار التنسيق ما بين هذه المركزيات الثلاث، خاصة بعد نجاح المسيرة العمالية الاحتجاجية التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء الأحد 6 أبريل 2014، والتي عرفت نجاحاً كبيراً، حسب بيان مشترك لهذه الإطارات النقابية، حيث تعدى الحضور 300 ألف مشارك ومشاركة.
جلسة الأربعاء الماضي تم فيه تقييم المسيرة التي دعت إليها النقابات، احتجاجاً على اللامبالاة الحكومية تجاه المذكرة المطلبية المشتركة، وعدم فتح حوار مسؤول ومنتج. وقد أكدت القيادات على نجاح هذه المسيرة التي دعت إليها نقاباتهم، وحضرتها كل أطياف المجتمع والقطاعات العمومية وشبه العمومية، وكذلك من القطاع الخاص والمجتمع المدني والحقوقي والأحزاب، خاصة من المعارضة، كما عرفت أيضاً حضور أحزاب من الأغلبية.
ولم تستبعد مصادرنا أن يكون اللقاء تطرق أيضاً إلى بعض التصريحات غير المسؤولة لبعض أعضاء الحكومة الذين اعتبروا أن هذه المسيرة سياسية، وهو ما انتقدته القيادات النقابية في تصريحات سابقة لجريدة »الاتحاد الاشتراكي«. ومن المنتظر أن تتواصل اللقاءات التشاورية والتنسيقية ما بين المركزيات النقابية الثلاث يومه الجمعة بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، واجتماع آخر يوم الاثنين المقبل بمقر الاتحاد المغربي للشغل.
وعلمت الجريدة أن هذه الاجتماعات ستتمخض عنها قرارات مهمة، سواء بخصوص دعوة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إلى الاجتماع مع هذه المركزيات يوم الثلاثاء 15 أبريل، واتخاذ السيناريوهات المحتملة في حالة عدم الاستجابة لهذه المطالب المشروعة، خاصة تلك التي كانت موقع اتفاق مع الحكومة السابقة والمعروفة باتفاق 26 أبريل ومطالب أخرى لا تتطلب ولو درهماً واحداً، لكن الموقف السياسي للحكومة وتعنتها، دفع النقابات الثلاث إلى الاحتجاج.
ومن المنتظر أن يناقش القياديون النقابيون كل السيناريوهات المحتملة في حالة فشل الحوار مع المؤسسة التنفيذية، واتخاذ الخطوات النضالية المستقبلية، كما من المنتظر أن تتم مناقشة الصيغ الكفيلة لتنظيم فاتح ماي بشكل مشترك هذه السنة، تتويجاً لهذا التنسيق المشترك.
جلال كندالي
عن جريدة .ا.ش