الاتحاد الاشتراكي يكذب إشاعة استقالة إدريس لشكر

عن نبا بريس

 

أصدرت خلية التواصل و الإعلام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الثلاثاء، بلاغا تكذيبا لإشاعة استقالة إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب.
وأشار البلاغ، الذي توصلت “نبأبريس” بنسخة منه أن “الجريدة الإلكترونية “كود”، نشرت إشاعة على شكل رسالة ملفقة، منسوبة إلى الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأخ إدريس لشكر، تدعي فيها أنه قدم استقالته من قيادة الحزب، و تناقلت بعض الجرائد و المواقع الإلكترونية، هذه الإشاعة الدنيئة، مما خلق تساؤلات لدى بعض المناضلين و المتعاطفين مع الحزب، والعديد من المواطنين، خاصة، و أن هذه الجرائد و المواقع، قدمت الخبر الزائف، على شكل رسالة.”
و أضاف البلاغ، أنه و”أمام إصرار هذه الجرائد و المواقع المشبوهة، على نشر الإشاعة و توسيع نطاقها، فإن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يجد نفسه مضطرا إلى تقديم التوضيحات، وذلك بتكذيب الإشاعة، و التنديد بمثل هذه الأساليب اللاأخلاقية، التي تدخل في إطار مؤامرة واضحة على الحزب، تتخذ عدة أشكال، و تعتمد على نشر الأكاذيب و على التضليل.”
وفي هذا الخصوص، أشار البلاغ أن” الحزب يؤكد في هذا الصدد أن ما قامت به هذه النسخ الإلكترونية من الصحافة الصفراء، يعتبر انتحالا للصفة، و تزييفا للحقائق، و تضليلا للقراء، و تشهيرا يمس مصداقية الكاتب الأول و كرامته، و بالتالي فهو تهجم واضح على كل مناضلات و مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.”
واعتبر البلاغ، أن “اللجوء إلى نشر الإشاعات و التزييف، هدفه التسميم و التضليل، بهدف خلق البلبلة داخل الحزب، و في أوساط الرأي العام ، و بالإضافة إلى أن مثل هذه الممارسات الخسيسة، تشكل ضربا لمصداقية الصحافة، فإنها أكثر من ذلك، تعتبر خطرا على الأجواء السياسية، و السكوت عنها قد يشجع من لا ضمير لهم، على انتحال صفة أشخاص آخرين مسؤولين في الأحزاب و في أجهزة الدولة و الحكومة، و غيرها من المؤسسات، و الحديث باسمهم و تلفيق الرسائل و التصريحات لهم، مما يمكن أن ينتج عن كل هذا من بلبلة و تزييف للحقائق، قد يلحق اضرارا كبيرة بالأشخاص و الهيآت المؤسسات.”
وفي السياق ذاته، سطر البلاغ، أن “الحزب يجدد تحذيره بأن الذي يقف وراء تبخيس الممارسة السياسية، و العمل على إضعاف الأحزاب، و نشر ثقافة الصحافة اللاأخلاقية، يدفع ببلادنا إلى العودة للوراء، و إلى إعادة إنتاج نفس الأسلوب التدبيري، الذي خلق الأزمات التي عاشها المغرب، منذ بداية الاستقلال.”
وتجدر الاشارة، إلى أن موقع “كود”، نشر خبرا على شكل رسالة مفادها استقالة الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وجاء في مضمونها ” باعتباري الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أعلن أمامكم اليوم ما سبق أن أعلنته أمس، وهو أنني لن أسمح لأي كان أو أي جهة ما بتدمير الحزب.”
وتضيف الرسالة، “لقد انتخبت قائدا للحزب بطريقة ديمقراطية، إلا أنني وبدل أن أقدم خدمة للاتحاد الاشتراكي الذي تربيت فيه وخبرت فيه الممارسة السياسية والنضال، وجدت نفسي اليوم عائقا أمام استمراره موحدا وقويا ونموذجا……”
وتجدر الإشارة، إلى أن إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، والحبيب المالكي، رئيس اللجنة الإدارية، أشرفا اليوم على هيكلة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب.
نبأبريس/15-04-2014