مصادر إعلامية: قطر تمهد لطرد الإخوان وترحيل القرضاوي

عن

كشفت مصادر مقربة من الديوان الأميري القطري أن الدوحة أمرت القيادات الإخوانية الموجودة على أراضيها بالتزام الصمت الإعلامي، تمهيدا لتسفيرهم إلى خارج البلاد، كما تعتزم ترحيل الشيخ المثير للجدل يوسف القرضاوي إلى تونس.

قالت مصادر مقربة من الديوان الأميري في قطر إن أوامر صارمة صدرت أمس الجمعة (18 أبريل/نيسان) لبعض القيادات الإخوانية الهاربة إلى الدوحة بعدم الحديث إلى وسائل الإعلام، مؤكدة أن ذلك يأتي كخطوة نحو تسفيرهم إلى دول مثل تركيا والسودان في وقت قريب.

وأكدت المصادر أن القيادة القطرية تريد أن تظهر لدول الخليج أنها جادة في الإيفاء بتعهداتها وخاصة تجاه الدول الثلاث التي سحبت سفراءها (السعودية والإمارات والبحرين) والتي أكد مسؤولوها أكثر من مرة أنهم لا يثقون في الوعود الصادرة من الدوحة بسبب تعدد مصادر القرار، ويريدون من قطر خطوات عملية ملموسة، بحسب صحيفة”العرب ” اللندنية الصادرة اليوم السبت (19 أبريل/نيسان).

من جهة أخرى، أكدت المصادر أن الدوحة وجدت حلا لوضعية رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي وهو الشخصية الأكثر إحراجا بالنسبة إليها، وأنه من المنتظر أن يكون مقره الجديد في تونس مثلما انفردت صحيفة “العرب” بذلك منذ أسبوعين. ولفتت إلى أن أمر القرضاوي تم ترتيبه خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إلى قطر، وأن انتقاله سيكون أولا نحو السودان أو تركيا على أن يستقر في تونس لاحقا لتجنب ردة فعل القوى السياسية التونسية المعارضة التي رفضت استقدامه إلى البلاد.

 

وكانت مصادر دبلوماسية سعودية قد أكدت لصحيفة أن سفراء الدول الثلاث لن يعودوا في الوقت الراهن إلى الدوحة قبل أن تبرز إجراءات من جانب قطر تؤكد التزامها بالتعهدات التي أبدتها، وهي وقف التجنس، والتوقف عن دعم الشبكات والمؤسسات المحرضة داخل وخارج قطر سواء أكان هذا الدعم مباشرا أو غير مباشر. وأشارت تلك المصادر على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي الخميس لصحيفة “العرب ” اللندنية الصادرة مس الجمعة إلى أن قطر “ستلتزم حسب تأكيد أميرها بطرد الإخوان من الدوحة ووقف دعمهم في الخارج”.

وتوقعت المصادر أن ينتظر الخليجيون شهرين لتقييم التعاون القطري معهم في المجالات المختلفة ومنها إيقاف عجلة التحريض على العنف الصادرة من مواقع إعلامية تابعة للدوحة.