الشركة توقع عقدا بـ650 مليون دولار لشراء أفرع الشركة الاماراتية في ست دول أفريقية.

 عن ميدل ايست أونلاين

5/5/2014

 

الرباط – أعلنت “اتصالات المغرب”، الاثنين، أنها وقعت مع “اتصالات” الإماراتية التي تحولت الى المساهم الرئيسي في المجموعة المغربية محل مجموعة “فيفندي” الفرنسية، اتفاقا بقيمة 650 مليون دولار لاقتناء ستة من فروع “اتصالات” في أفريقيا.

وحسب بيان للمجموعة المغربية، فإن هذا الاتفاق يشمل فروع الشركة الإماراتية في كل من بنين وكوت ديفوار والغابون والنيجر وجمهورية إفريقيا الوسطى وتوغو، كما يشمل الاتفاق أيضا “بريستيج تيليكوم” التي تقدم خدمات تكنولوجيا الإعلام لفروع “اتصالات” في هذه البلدان.

وأوضح بيان “اتصالات المغرب” أن إتمام هذه الصفقة “يظل مرهونا بعدد من الشروط ومنها إنهاء عملية اقتناء إتصالات الإماراتية لمساهمة فيفاندي في رأس مال اتصالات المغرب وموافقة السلطات المعنية في البلدان حيث تعمل الفروع المشمولة بالاتفاق”.

وأعلنت شركة اتصالات الاماراتية في 28 نيسان/أبريل انها وقعت “اتفاقية قرض متعدد العملات بمبلغ 3.15 مليار يورو مع سبعة عشر بنكا عالميا وإقليميا ومحليا، وذلك لغاية تمويل صفقة الاستحواذ على حصة فيفيندي البالغة 53 بالمئة من أسهم شركة اتصالات المغرب”.

وتوصلت فيفندي، المتخصصة في مجال الاعلام، الى اتفاق مع “اتصالات” الإماراتية من أجل بيع حصتها للمجموعة الإماراتية مقابل 4.2 مليار يورو.

وقدم الاتفاق على انه “نهائي”، إلا انه ابقي مربوطا بموافقة الهيئات الناظمة في المغرب، علما ان الحكومة المغربية تملك 30 بالمئة من اسهم شركة اتصالات المغرب المدرجة في بورصة الدار البيضاء.

واتصالات الاماراتية تدير عمليات في السعودية ومصر كما ان لديها مشاركات في أفريقيا وآسيا، وتشير ارقامها ان لديها 141 مليون مشترك في 15 بلدا، وأعلنت في الفصل الأول من 2014 عن أرباح صافية بقيمة ملياري درهم إماراتي مقابل 1.8 مليار درهم خلال الفترة نفسها من 2013.

أما اتصالات المغرب فتأسست سنة 1998، حينما انقسم المكتب الوطني للبريد والاتصال إلى قسمين هما بريد المغرب واتصالات المغرب.

وابتداء من كانون الاول/ديسمبر 2007، أصبح رأسمال شركة اتصالات المغرب موزعا بين “فيفيندي” الفرنسية (53 بالمئة)، وصندوق الإيداع والتدبير (30 بالمئة) الذي يمثل حصة الحكومة المغربية، أما الـ17 بالمئة المتبقية فهي مطروحة في بورصة الدار البيضاء للتداول.

وأعلنت مجموعة “اتصالات المغرب” أنها حققت في الفصل الأول من 2014 رقم اعمال يفوق 7.20 مليار درهم بارتفاع نسبته 0.4 بالمئة مقارنة بالفصل الأول من 2013، فيما بلغ رقم الاعمال نهاية 2013 حوالى 2.5 مليار يورو، منخفضا بنسبة 4.3 بالمئة بسبب انخفاض تسعيرة مكالمات المحمول.

وحققت فروع شركة “اتصالات المغرب” الدولية (موريتانيا- الغابون- مالي- بوركينا فاسو) التي أعلن مديرها عبد السلام أحيزون عن رغبة المجموعة في تطويرها، نموا جيدا في رقم اعمالها نهاية 2013، بنسبة بلغت 9.5 بالمئة، أي ما يفوق 700 مليون يورو.