“وان المساجد لله “…لا لتسييس بعض دور العبادة و…؟

 

مصطفى المتوكل / تارودانت

الاربعاء 7 ابريل 2014

 

قال تعالى ..(( وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا    ))(18) (الجن)

وقال تعالى:((   فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) 

وجاء في السنن: {يدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فيجد حلقتين، حلقة يدعون الله ويسألونه ويتضرعون إليه، وحلقة أخرى يطلبون العلم ويسألون، قال عليه الصلاة والسلام: هؤلاء العباد، يدعون الله إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وهؤلاء يتعلمون العلم وإنما بعثت معلماً، ثم جلس معهم عليه الصلاة والسلام}.

المَسجد  هو كل ما أعد ليؤدي فيه المسلمون ذكرانا واناثا  الصلوات الخمس جماعة بما في ذلك صلاة الجمعة  .. وقد يطلق على ما يتخذه الإنسان في بيته ليؤدي فيه  صلواته كانت نوافل  أو فريضة …وقال الزركشي ..كل مكان يتعبد فيه فهو مسجد لقوله (ص) وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا …وقال : ولما كان السجود أشرف أفعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل مسجد، ولم يقولوا مركع..

… ان سياق اختيار موضوع المساجد مرد ه  ان العديد من المواظبين على صلاة الجمعة يشتكون بين الفينة والاخرى في عدة مساجد بعدة مدن ومناطق من بعض مضامين خطب بعض الائمة التي توظف وتستغل  منبر بيت الله  لتمرير مواقف بعض التوجهات السياسية والمذاهب …وتحويلها الى فضاء للتشكيك والطعن بالاشارة واللمز والغمز في استقصاد لقوى المعارضة الوطنية احيانا  كما يطعنون في الليبراليين والراسماليين واليساريين والديموقراطيين ودعاة حماية الحريات وحقوق الانسان احيانا اخرى ووصفهم بانهم تركوا الاسلام وتشبهوا بالغرب والشرق اوانهم يدعون للميوعة والانحلال الخلقي  .. بل يصل بهم الامر الى توزيع الاتهامات كل جمعة على الناس قدحا وتقريعا مصحوبا بالوعيد وسوء العاقبة عند جردهم لبعض المظاهر المجتمعية المرتبطة بالعادات والتقاليد وبعض الاعراف …باستثناء من يمدحهم او يزكيهم خطيب الجمعة دون ان يحددهم في اطار تمريره للبدائل والحلول التي يريد اقناع الناس بها …ويصل البعض الى اعتبار القوانين والدساتير التي تعتمدها الدولة قوانين مرفوضة لايجب اعتمادها في تدبير امور الناس …

ولنقف هنا عند دور  المسجد في زمن النبوة وزمن الخلفاء الراشدين على وجه الخصوص مع الاخذ بعين الاعتبار  بدايات تطور بناء ادارات للدولة الاسلامية زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه …

فالمسجد هو مكان  للعبادة .. ومدرسة للتعليم  وجامعة للبحث والتاطير والتفقه في امور الدين  ..وبرلمان او مجلس للتشاور في قضايا المسلمين ذكورا واناثا  ..ومقر لوزارة الخارجية تستقبل فيه الوفود وتدار فيه المفاوضات والمباحثاث وتدبج فيه المواثيق والاتفاقيات والمعهدات ومنه ترسل البعثاث  …  وكانت مجلسا للتداول في امور  الحرب  والجهاد و مقرا للقيادة العسكرية  … وتميزت كذلك بكونها منتدى لفنون  الادب والشعر  والخطابة و فضاء للانشاد والترويح عن النفس حيث لعب في المسجد  الاحباش ورقصوا امام النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة…….ويستعمل احيانا للتمريض …وكان كذلك  محلا للراحة تطمئن فيه القلوب والانفس  وتترقى روحانيتهم وتتقوى عزيمتهم، ويسعون لتعلم الحكمة  والعمل الصالح ….فكان المسجد بذلك يشكل ادارة لمؤسسة الدولة  في بساطتها وبداية تشكلها …

…. ففي زمن النبوة الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم هو مبلغ الوحي الالهي  للناس والقاضي والقائد العسكري ورئيس الدولة والمعلم المربي …حيث كان  الله ملهمه ومرشده وموجهه وحافظه وعاصمه  لتكون اقواله وافعاله وتقريراته مكملة لما اجمل وفصل من الوحي ومدققة لما لم يفصل ومفسرة لما يحتاج الى توضيح بمراعاة للظرفية ومستوى المعارف انذاك وملابسات كل حالة ونازلة وحدث  …لهذا فلا قول بعد قول النبي الا اذا  كان رايا خاصا به  حيث كان يجيب على سؤال الصحابة …فى السُّنة والسيرة: ” يا رسول الله ، أهو الوحى ؟ أم الرأى والمشورة ؟.. ” فإن قال: إنه الوحى. كان منهم السمع والطاعة له ،.. أما إن قال لهم الرسول – جوابًا عن سؤالهم -: إنه الرأى والمشورة.. فإنهم يجتهدون ، ويشيرون ، ويصوبون.. لأنه صلى الله عليه وسلم هنا ليس معصومًا ، وإنما هو واحد من المقدمين فى الشورى والاجتهاد..

لهذا يعد المسجد أصل وأساس  المعرفة الايمانية والعلاقات التي تحكم وتنظم  حياة المسلم في  بيته ومع جيرانه ومع المسلمين  ومع الناس كافة في كل المعاملات ، فلا يمكن للمجتمع الاول للمسلمين  ان يتماسك وتترسخ جذوره إلا بالانضباط والاتباع والعمل الدؤوب ونشر قيم  الود والتراحم والتآلف والمحبة، والعدل والمساواة بين مكونات الامة …قال (ص) …((..وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ..))..رواه مسلم  …لهذا يمكن الجزم بان دور المسجد هو التوحيد بين الناس واجتناب كل ما يؤدي للتنافر والصراع والفتن من مثل اثارة النعرات القبلية  والمساس باعراض الناس وانتهاك حرماتهم او استفزازهم بذكر عيوبهم التي قد يعرف  بها البعض ممن يحضر للصلاة..  او بالتشكيك في ايمان الناس او نصرة مذهب على اخر او تكفير جماعة او افراد من المجتمع … وهذا ما اشتكى منه العديد من الناس في ازمنة سابقة وفي ايامنا هاته  حيث  تبدلت أحوال بعض  المساجد وابتعد بها بعض الائمة  عن اداء مهمتها السامية ورسالتها النبيلة  التي اقيمت من أجلها ليقحموها في دائرة دعاية سياسوية  بغطاء دعوي  تضيق على الناس بوصف التشدد والتطرف هو الاسلام الحقيقي وغيره لايعتد به – ولنا في ما تبثه بعض القنوات الفضائية ببعض المساجد الكثير من الامثلة التي تتسبب في الاضطرابات والفتن والصراعات والتكفير بامزجة بعض المشايخ  –  فاصبحنا نرى الناس يتوزعون على المساجد   ليلائم  هواهم هوى بعض الائمة …؟؟؟كما ابتعد العديد عن صلاة الجمعة لمخافة ان يقعوا في المحضور ان انفعلوا واحتجوا بالمسجد على التجاوزات التي قد تصدر احيانا …وهذا وجه من اوجه  “منع  مساجد الله” على عباد الله …

…ان هذا التراجع في دور المسجد أرجعه  بعض العلماء  إلي الأئمة أنفسهم في المقام الاول – والى سكوت اولي الامر وقبولهم بالامر الواقع – ، وعدم ادراكهم واستيعابهم لالية التواصل وحسن التبليغ و التعليم  والنصح في امور الدين و الدنيا.. فاصبح البعض  منهم يطيل الخطبتين معا ويثقلهما بمقدمات طويلة مشبعة بالسجع والجمل المركبة والمصطلحات الغامضة  -التي لايفهم معانيها الا العارفون باللغة العربية – ويعمدون  الى شحنها بالوعيد والتنفير والتعسير  …كما يمررون رسائل مشفرة وواضحة  من مثل ما فعل احد الخطباء مثلا باحد دول المشرق  الذي كفر الشيعة  بل جعل معتقدات غير المسلمين  احسن من مذهبهم  وخلق فتنة اضرت بالعلاقات بين دول واغضبت كل من سمع او تناهى الى علمه ذلك الاتهام الخطير وتلك المقارنات الغريبة  … ومثل هذا  يفعله البعض عندما يمس بشكل مستفز بعض  العادات والتقاليد المرتبطة ببعض الطوائف المنتشرة بالغرب الاسلامي  والتي لها امتداد ببعض دول افريقيا دون ان يراعي في ذلك الالتجاء  الى الحسن من اللفظ والكلام والدلالات والمعاني  التي لاتقدح ولا تجرح ولا تدفع الى التعصب وردود الافعال اكثر عنفا …فالحكمة هي القاعدة الجوهرية التي بنى عليها سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام خطبه ومواعظه ونصائحه ومعاملته مع الجميع فلم يكن صخابا ولا بذيئ الكلام ولا متشنجا  ولا متشددا … بل كان كل كلامه رحمة يرتاح له المؤمن وغير المسلم …….

…ان للائمة  والوعاظ مكانة محترمة ومتميزة لانهم حسب المفهوم والمؤمل يتكلمون بالقران والسنن النبوية وبالسير الصالحة .. لهذا عندما يتكلمون يسكت الجميع احتراما وتعظيما لمكانتهم … ومن هنا لايجب ولايجوز ان يستغل اي كان تلك المكانة ليمرر  ويفرض على الناس سماع مواقفه الشخصية وقناعاته المذهبية وحقده وسياسة حزبه  على الناس بالمسجد او بالاعراس او الافراح او اللقاءات العامة لان الوطن والدين والسياسة للجميع ومن حق الجميع وليست حكرا لهذا على ذاك ..كما لايجوز ان يستغل البعض القنوات والاذاعات بتوظيف اوجه  دعوية معلومة الانتماء لثيار او حزب لترويج افكارهم الخاصة  … والا وجب على الدولة ان كان ذلك مسموحا به ومقبولا ان تجعل من حق المذاهب والاحزاب على حد سواء ان تكون لهم  اجنحة دعوية و حصصهم لامامة الناس وبالمجالس والكراسي العلمية وبالبرامج الدينية بوسائل الاعلام  …حتي يتجه كل واحد الى المسجد الذي  الذي يؤمه امام يتقاسم مع الافكار والقناعات وحتى السياسات   … ولنا في الشرق ومحيطة الامثلة الصارخة التي دفعت كل توجه الى احداث قناته” الدعوية” السياسوية والتي تحولت بسبب الحراك الشعبي الى منابر مفتوحة لتوجهات سياسية وظف فيها الدين باشكال اساءت الى امة سيدنا محمد باجازة القتل والتفجير واثارة الفتن ووالدعوة للجهاد والجهاد المضاد والتكفير على المذهب والموقف السياسي…..

فاذا تاملنا  العلة في ما يمنع اتيانه وفعله والاقدام عليه  بالمساجد  سنجملها في … *تحريم انشاد الضالة به .. وفي هذا قال رسول الله صلى الله ععليه وسلم : {من سمعتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا}..- والضالة قد تكون غرضا ماديا او معنويا وقد تكون نفعا سياسيا لجهة ما على حساب حهة اخرى..

*..ومنع  الرسول الكريم ان تقام فيه الحدود جملة وتفصيلا  .. *و ان  يسل فيها سيف او اي سلاح *… كما  نهي عن جعل المساجد موضعاً للبيع والشراء  ..* و جعلها  امكنة للاستفزازات  الكلامية  التي قد تخل بضوابط  الصلاة  أقوالاً وأفعالاً  وتمنع تحقق الخشوع فيها و هذا يشوش على الناس بالمسجد وخارجه …والامر  يسري هنا  على الافراد بالمسجد كما يمكن ان  يعني  الامام  ان حول كل خطبته او البعض منها الى لغو وتشويش على المصلين بتدخله في الامور السياسوية   – او تصريف موقف ما من قضية ما بمنظار شخصي – التي هي شان اصحاب الاختصاص في الامكنة الخاصة بذلك الا المسجد الذي يصلي فيه المغاربة بمختلف انتماءاتهم وقناعاتهم ..

…لهذا يعبر عدد من السياسيين والدعاة المحايدين في وطننا هذا وفي غيره  عن اعتراضهم على إقحام المساجد في السياسة واتخاذ الدين ستاراً ومبررا  لأفعال وقرارات  بعض الساسة  بهدف الوصول للمسؤوليات العامة  في استغلال بشع لبيوت الله لامور حزبية ومذهبية .. متهمين بعض الدعاة  والائمة بالقيام بالدعاية السياسية لأحزاب  علي حساب أحزاب أخري..

…ان المساجد هي بيوت الله و محل لثقة الناس تهوي اليها افئدتهم ويتواصلون مع ربهم في صلواتهم الجماعية التي امروا بادائها … ويتلقوا فيها نفحات مشرقة ومبهجة ومبشرة ومحفزة لروح الايمان في النفوس والقلوب …

اننا اليوم – وحتى قبل هذا العصر – نرى   الدول التي ننتمي اليها قائمة على مجموعة من المؤسسات والتخصصات الحكومية والخدمات المتنوعة التي تحتاج الى احترافية وخبرات ومهنية عالية ولم يعد من الممكن ان تكون وزارة الدفاع والصحة والبريد والخارجية  وغيرها بالمساجد.. بل حتى الشان الديني اصبحت له مؤسساته وضوابطه بما يحفظ وحدة الامة وحرية المعتقد وتجنب التطرف والفكر التكفيري والتشرذم المذهبي المرتكز على العصبية المقيتة … وبات من الواجب ان تحفظ المساجد التي تشكل الملجا الجماعي للمسلمين والمسلمات لضمان استمرار الوحدة  وليس ان تكون سببا في الفرقة والتمزق والفتن …

ان ديننا شامل ومسألة  اخضاعه  لسياسة حزب ما  أمر غير شرعي  .. ان  الاسلام ينظم الاختلاف في تدبير  كل الامور الشرعية  و المادية والمعنوية والاجتماعية بما يحقق اليسر والتراحم وينشر المحبة والتعاون والتكامل.. ونحن هنا لن ندخل في التحليل الاقتصادي والاجتماعي  والسياسي لنصنف السياسات بالاسلامية وغير الاسلامية باعتبار المنهجية والطريقة المعتمدة  في تدبير وتسيير امور الامة والدولة فالحلال بين والحرام بين …

ان  الذين يريدون  ان يخضعوا  الدين  للحزبية  والفرق والمذاهب في المسائل السياسية انتجوا  عبر التاريخ  الكثير من الماسي والانقسامات والحروب وما زلنا نرى امثلة في راهننا حيث يقتل البعض البعض الاخر ويكفره.. وتستباح دماء الاخوه  في الدين و تصبح  نساء مؤمنات سبايا واموال امة سيدنا محمد غنائم  بمبررات جاهلة وتفسيرات تعسفية سببها  فتاوى بعض الدعاة والائمة …

قال احد الشيوخ ..” إنه لا ريب أن خطبة الجمعة من شعائر الله العظيمة التي لها أهمية كبرى في دين الله عز وجل.. لذلك أمر الله بالسعي إليها وأوجب الاستماع لها وحرم الكلام وقت إلقائها وكانت الخطبتان شرطا في صحتها…واشار الى ان لخطبة الجمعة حقائق ومقاصد عظيمة مدارها على الموعظة والتذكير وتبصير الناس بأمور دينهم…”

..ولكن للأسف الشديد فقد جنح البعض  عن هذا المنهج القويم ونحوا بالخطبة منحى أفقدها مواصفاتها الشرعية المستمدة من الهدي النبوي وعمل السلف الصالح حتى سيست الخطب فخرج بها عن دورها الشرعي في الموعظة والتذكير والتبصير …

ويضيف احد الشيوخ الجادين : أما الدخول في “متاهات” الاحزاب ونقد الأشخاص فهذا شيء مرفوض تماما على المنبر. فمهمة الخطيب تقتصر على أن يربي ويعلم مبادئ الإسلام الصحيحة للناس. وأن يترك للناس الحرية في التعامل مع الأحداث….فلا احد يرضى أن تتحول المنابر الدينية من منابر الفضيلة إلى منابر الدعاية  لتيار فكري وسياسي كيفما كانت توجهاته…

..قال الحسن البصري: [[أيها المؤمن! لن تعدم المسجد إحدى خمس فوائد أولها: مغفرة من الله تكفر ما سلف من الخطيئة، وثانيها: اكتساب رجل صالح تحبه في الله، وثالثها: أن تعرف جيرانك فتتفقد مريضهم وفقيرهم، ورابعها: أن تكف سمعك وبصرك عن الحرام، وخامسها: أن تسمع آية تهديك]].

ونختم هذه المقالة بدعوة اولي الامر لحماية بيوت الله من كل من يستغلها لاغراض سياسوية او لاثارة الفتن ولحماية المجال الديني والدعوي من اي نزلاق  حتى نضمن لامتنا التماسك مع ضبط عادل لقواعد الاختلاف والتنافس من اجل الخير والتطور والرخاء والتقدم  …

رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ لِأَمْرِ دُنْيَاهُمْ، لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ فَلَا تُجَالِسُوهُمْ»…