ترقبوا العملاق الإفريقي للإتصالات من الامارات والمغرب

‘فوربس’ الاميركية تعتبر ان اقتناء ‘اتصالات’ الإماراتية لـ53 بالمئة من رأسمال ‘اتصالات المغرب’ من

اهم الصفقات في الشرق الاوسط.

عن ميدل ايست أونلاين

15 ماي 2014

 

واشنطن – افادت مجلة ‘فوربس’ الاميركية ان اقتناء شركة “اتصالات” الإماراتية لـ53 بالمئة من رأسمال “اتصالات المغرب”، الصفقة التي تم إتمامها الأربعاء، يمثل واحدة من أهم الصفقات في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط.

وفوربس هي شركة نشر أميركية، وأبرز منشوراتها هي مجلة فوربس الشهرية التي تعد أكثر القوائم شهرة في العالم، وتعنى بالدرجة الأولى بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم، وتمتلك فوربس 7 نسخ بلغات مختلفة.

واعتبرت المجلة ذائعة الصيت ان هذه الشراكة من شانها أن تؤدي إلى خلق عملاق إفريقي قريبا في قطاع الاتصالات.

وأبرز كاتب المقال أن “اتصالات المغرب”، الحاضرة سلفا عبر فروعها بكل من موريتانيا ومالي وبوركينافاسو والغابون، ستعزز من وجودها بالقارة الإفريقية بفضل الاتفاق المبرم مع الفاعل الإماراتي.

وأشارت مجلة “فوربس” أنه من خلال عملية الاقتناء “يتشاطر المغرب والإمارات العربية المتحدة هدفهما المشترك، والمتمثل في المساهمة في أمن واستقرار منطقة الساحل، والنهوض بالنمو الاقتصادي في منطقة شاسعة بالقارة الإفريقية تمتد من المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر”.

واستكملت مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” بنجاح الاربعاء عملية الاستحواذ على حصة مجموعة “فيفندي” الفرنسية في شركة “اتصالات المغرب” (ماروك تيليكوم) البالغة 53%.

وأفادت المؤسسة في بيان أن القيمة النهائية بلغت 4.138 مليارات يورو (20.9 مليار درهم إماراتي)، لافتة إلى أنها ستدمج ماروك تيليكوم وشركاتها التابعة بدءاً من مايو 2014.

وأوضحت أن الصفقة تمت من خلال شركة اتصالات الدولية شمال إفريقي.

وتتميز شركة الاتصالات الاماراتية التي تحتل موقعا متقدما ضمن أكبر 140 شركة في العالم وفقا لتصنيف “الفايننشال تايمز” فيما يتعلق برأس المال، وكذلك المرتبة السادسة ضمن أفضل 100 شركة ومؤسسة في الشرق الأوسط لما يتعلق بالايرادات ورأس المال وفقا لمجلة ذي ميدل إيست اللندنية. وتعد من أكبر الشركات المحلية مساهمة في الميزانية الاتحادية وفي دعم الفعاليات الاجتماعية بجودة الخدمات التي تقدمها وتفردها بالجديد والمتميز في القطاع.

وتوفر “اتصالات” مجموعة واسعة من خدمات البيانات باستخدام أرقى التقنيات المتطورة.

وكانت شركة “اتصالات” الإمارات طرحت خدمة الإنترنت الأسرع في المنطقة، كجزء من خدمات “إي لايف”، وذلك خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية.

وقال راشد ماجد العبار نائب رئيس الخدمات المنزلية في “اتصالات” في وقت سابق إن إطلاق شركته لأحدث السرعات لشبكة الإنترنت، يأتي لإحداث ثورة في تجربة استخدام العملاء لشبكة الإنترنت، من خلال ضمان أقصى سرعة لتحميل المحتوى وبثه.

وأضاف: “الهدف كذلك من إطلاق السرعة أن تكون عاملاً مساهماً في تطور مجالات أخرى مثل المنازل الذكية والمدن الذكية والتي ستحتاج لسرعات اتصال عالية وشبكات تؤمن التدفق السريع والكثيف للبيانات والمعلومات”.

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أعلن السبت بدء مشروع تحويل دبي إلى مدينة ذكية، بما يكفل إدارة كافة مرافق وخدمات المدينة عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة وتوفير الإنترنت عالي السرعة لكافة السكان في الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار في كل مكان.