الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تصدى لمناورات الانفصاليين ومسانديهم
البوليساريو تتلقى صفعة جديدة خلال اجتماع مجلس الأممية الاشتراكية بالمكسيك

 

باءت مناورات البوليساريو وداعميها بالفشل الذريع، لتتلقى صفعة جديدة، بعد أن أخفقت في برمجة مقترح قرار تسوية حول النزاعات في العالم، يتبنى أسلوب المغالطة في ما يتعلق بنزاع الصحراء المغربية.
وقال الحبيب المالكي، رئيس لجنة الهجرات المنبثقة عن الأممية الاشتراكية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن «وفد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي شارك في هذا الاجتماع تمكن، من خلال تدخله وشنه لحملة قوية لدى قادة الأممية الاشتراكية والعديد من أعضاء الوفود المشاركة، من التصدي لهذا المقترح وإفشال كل محاولات عرضه على التصويت».
وأكد المالكي، الذي يشغل أيضا رئيس اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في هذا الصدد، أن الحزب تقدم بمقترح يحث فيه كافة الأطراف على اتخاذ مبادرات مشتركة من أجل دعم ومساندة جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي مقبول ومتوافق عليه لقضية الصحراء.
وإلى جانب الحبيب المالكي، ضم وفد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المشارك في هذا اللقاء، الذي انعقد من 30 يونيو إلى 1 يوليوز، كلا من وفاء حجي رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء، عضو المكتب السياسي، وخدوج السلاسي الكاتبة الوطنية للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، ومحمد بنعبد القادر عضو لجنة العلاقات الخارجية للحزب . وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للمشاركين لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتداعيات الأزمة العالمية والحكامة الدولية، وبؤر الصراع وكيفية تسوية النزاعات في العالم، وتعزيز الديمقراطية، إضافة إلى الأدوار التي تضطلع بها الأممية الاشتراكية . وقد أجرى وفد الحزب ، برئاسة الحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية ، مباحثات مع بعض قادة الأحزاب المشاركة في اجتماع الأممية الاشتراكية، الذي اختتمت أشغاله يوم الثلاثاء الماضي بمكسيكو سيتي.
وقد أجرى المالكي، والوفد المرافق له مباحثات مع كل من رئيس الحزب الثوري المؤسساتي المكسيكي، سيزار كاماتشو، ورئيس حزب الثورة الديمقراطية (المكسيك) خيسوس سامبرانو، تمحورت حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، وكذا بحث أوضاع الأحزاب وإمكانيات تكثيف التعاون في مجالات خاصة، لا سيما على مستوى تبادل الزيارات، وتقريب وجهات النظر بشأن القضايا المشتركة، فضلا عن تبادل التجارب في مجالي التكوين، ومنهجية تأهيل الأحزاب في أفق الانتخابات.
وأبرز المالكي، أن هذه المباحثات شكلت أيضا فرصة للاشتغال على ملف مشترك يتعلق بالهجرة، والذي يوليه البلدان أهمية قصوى، وذلك بهدف تعزيز التعاون وبلورة موقف موحد تتبناه لجنة الهجرات المنبثقة عن الأممية الاشتراكية، مضيفا أنه تم التطرق أيضا إلى التطورات الأخيرة لملف الصحراء.
وكان المالكي، رئيس لجنة الهجرات المنبثقة عن الأممية الاشتراكية قد قدم، خلال أشغال المجلس الذي انعقد يومي 30 يونيو وفاتح يوليوز الجاري، قدم عرضا تأطيريا تضمن جميع الجوانب الحقوقية والقانونية والسوسيولوجية والتاريخية والجغرافية المتعلقة بملف الهجرة، والذي يمكن أن يشكل خارطة طريق وأرضية صلبة لإعداد ميثاق حول حقوق المهاجر.
يذكر أن منظمة الأممية الاشتراكية تعد أكبر تجمع حزبي في العالم، حيث تضم أكثر من 160 منظمة وحزبا سياسيا لها توجه اشتراكي وعمالي

 

عن جريدة .ا.ش

4 يوليوز2014