عدسات لاصقة متصلة بالانترنت من الشركة الاميركية وعملاق الادوية لمراقبة السكري وتصحيح الرؤية.

 عن ميدل ايست أونلاين

16 يوليوز 2014

واشنطن – اعلنت غوغل الشركة الاميركية المختصة في البحث عن الانترنت عن بدء تعاونها مع عملاق الأدوية السويسري نوفارتيس لانتاج عدسات لاصقة “ذكية”.

وستقوم العدسات بمراقبة مستويات السكري في الدم وتصحيح مشكلة مد النظر، إضافة لذلك ستحتوي على تطبيق صغير أرق من شعر الإنسان يعمل على نقل الملعومات.

ويمكن استخدام العدسات الذكية أيضا في استعادة القدرة على التركيز والرؤية بوضوح في العيون التي لحقت بها اضرار.

وكانت غوغل قد أعلنت بدء العمل على عدسات لاصقة ذكية في كانون الثاني/يناير.

ويرى محللون أن هذه العلاقة استراتيجية مهمة نظراً لضخامة شركة نوفارتيس، حيث حققت وحدتها “الكون” مبيعات بقيمة 10.5 مليار دولار في 2013.

وتأمل الشركة السوسيرية تقديم نموذج أولي جديد للعدسات في بدايات 2015.

ويحتوي النموذج الأولي الذي طورته غوغل على وحدة استشعار إلكترونية مرتبطة بالانترنت وشريحة متناهية الصغر تنقل البيانات إلى الهواتف المحمولة.

وقال بيان للمجموعة السويسرية إن من شأن هذا الاتفاق المبرم بين مجموعة “ألكون” التابعة لمجموعة “نوفارتيس” وعملاق الإنترنت غوغل أن يحدث ثورة في مجال العناية الطبية بالعيون.

وسيسمح هذا بالتوفيق بين تقنيات التكتولوجيا القابلة للارتداء الذي طورته غوغل وخبرة نوفارتيس في مجال الصيدلة والمعدات الطبية.

والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الأجهزة القابلة للارتداء هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.

ويعود الاهتمام الكبير بالتكنولوجيا القابلة للإرتداء في الوقت الحالي، نتيجة دخول شركات مهمة على غرار غوغل وآبل وسامسونغ وسوني الى حقل المنافسة، إضافة إلى ما تقدمه تلك المنتجات من خدمات وميزات بالنسبة للمستخدمين، حيث باستطاعتها تزويدهم بالمعلومات الضرورية إينما كانوا، وتبقيهم على اتصال دائم بالشبكات الإجتماعية بطريقة سهلة كما انها تزودهم بتطبيقات تعنى بصحة الفرد وسلامته.

وعلى رغم اعتماد بعض الأجهزة الذكية بشكل أساسي على هاتف المستخدم، إلّا أنها ستشهد تطوراً كبيراً في المستقبل، بحيث سيصبح في مقدورها تخفيف اعتمادها عليها الى أن تستقِلّ عنها بشكل كامل.

وتوقعت دراسة للسوق أن يصل عدد الأجهزة القابلة للإرتداء المباعة إلى نحو 64 مليون جهاز في عام 2017، لتبلغ حينها معدل قياسيا لمبيعات تلك الفئة من الأجهزة الإلكترونية.

ويرى خبراء في التكنولوجيا ان الاجهزة القابلة للارتداء عملية وتوفر راحة اكثر في استعمالها، فبامكانك ان تلتقط صورة او تؤرخ حدثا ما دون ان تضطر لاخراج هاتفك الذكي من جيوبك وتحريكه في الاتجاه المطلوب، فيكفيك مثلا ان ترتدي نظارة او ساعة ذكية تلتقط لك ما تريده من احداث وصورا على الفور دون مشقة او عناء يذكر.