http://www.medi1.com/player/player.php?i=6040191  انقر هذا الرابط للاستماع

1016625_10151707533509169_406989970_n

كتب الاخ لحسن لعسيبي

بعد غياب عن الفايس لأسابيع لأسباب خاصة، أعود لأخوتكم وصداقتكم، من خلال فلسطين. هنا مشاركتي الأسبوعية، البارحة الجمعة، ضمن منبر حر بإذاعة ميدي. التي خصصتها للدم المراق في غزة والذي ترتعد له السماء. لكن قلت إنه علينا السؤال إن لم يكن الفلسطيني جديا في حاجة لنقد ذاتي لمساره النضالي اليوم، لأنه على الضحية أن تكون صارمة مع نفسها أكثر من الآخرين، وأنه عليها بروحية شجاعة الجريح القول أمام عدالة القضية أنها أخطأت (خاصة حماس) حين راهنت على الخارج على حساب السقف الوطني للقضية، وأنها من أجل مشروع حكم متوهم، منخرط ضمن صيرورة سياسية فوق وطنية، خونت أخاها في خندق الإحتلال لصالح حسابات قطر وسورية الأسد وأنقرة.
اللحظة الفلسطينية لحظة جدية للمحاسبة من أجل بلورة مشروع نضالي وطني جديد بزعامات جديدة هي جيل انتفاظة 1987، جيل مروان البرغوثي، القائد الأسير، الذي بدأ يتحول إلى مانديلا الفلسطينيين، وأنه بحكم شرعيته النضالية والوطنية وعد أمل للمستقبل على الجميع هناك الإصطفاف خلفه لأنه مثل ياسر عرفات لم يرهن قط استقلالية القرار الفلسطيني إلى الخارج. على الفلسطيني أن لا يعول سوى على دمه، لأمرين: أولا كما تقول قصيدة الطيور للشاعر المصري أمل دنقل “إن اليد واهبة القمح، تعرف أيضا كيف تسن السكين” ولأن الروائي الفلسطيني الراحل إميل حبيبي صدق حين قال: ” إن من يتلقى السياط على ظهره، ليس مثل من يجلس يعدها من بعيد”.

شكرا.

http://www.medi1.com/player/player.php?i=6040191 انقر هذا الرابط للاستماع