هاجر . جبوج

نبه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، رئيس الحكومة في سؤال كتابي، إلى تدخل بعض

عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتادرت بإقليم جرسيف في العمل السياسي، وقال النائب

البرلماني الاشتراكي سعيد بعزيز أن الرأي العام المحلي يتداول بقلق شديد هذه النازلة، مما

دفعنا كممثلي الأمة، وبإسم الفريق الإشتراكي إلى البحث في القضية حرصا منا على حماية

المؤسسات وتقويتها وعدم تكريس الكثير من الخلل الذي شابها، وهو الخلل الذي قلنا إننا قطعنا

معه بموجب دستور 2011 ، وفي هذا الإطار يضيف بعزيز أن الفريق الإشتراكي تساءل عن

أسباب التصرفات اللاقانونية واللإدارية لبعض عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتادرت،

موضحا في صلبه أن «كل من يتم توقيفه من مروجي المخدرات وبشكل انتقائي يتم إشعاره

بأن النائب البرلماني هو من أعطى اسمه للقيادة الجهوية، وحينما تسجل مخالفة سير ضد

سائق من أبناء القبيلة يقال له بأن يتوجه إلى النائب البرلماني قصد تمتيعه بالترخيص،

وحملاتهم بالجماعة تنسب للنائب البرلماني كمحاربة الكازوال المهرب وغيرها، في إطار دعاية

سياسوية ضيقة أبطالها رجال ليس من حقهم قانونا ممارسة العمل السياسي، وبالأحرى نشر

إشاعات خاطئة».

نشر بجريدة الاتجاد الاشتراكي 24 يوليوز 2014