مراقبون: المغرب يعتبر حليفا استراتيجيا لدول الخليج العربي ويستجيب لطلبات السعودية في مجال التعاون العسكري.

عن صحيفة العرب [نُشر في 07/08/2014، العدد: 9641،

الرباط – ذكرت مصادر إعلامية مغربية أن المملكة المغربية أرسلت فريقا عسكريا إلى المملكة السعودية يتكون من نخبة عسكرية متخصصة في التدخل السريع وذا خبرة معترف بها دوليا.
وذكرت أن “الكومندو المغربي المتكون من 100 فرد يشرف على وحدات عسكرية سعودية لدفع خطر داعش”..

وأفاد مراقبون بأن المغرب يعتبر حليفا استراتيجيا لدول الخليج العربي ويستجيب لطلبات السعودية في مجال التعاون العسكري، خاصة أن الخبرة المغربية أصبحت مؤكدة.

وسبق أن استفادت السعودية من خدمات كومندو مغربي، مثل أزمة الحوثيين سنة 2009، التي تطلبت من المغرب إرسال فرق عسكرية إلى السعودية.

ويعتبر الجيش المغربي من بين أقوى الجيوش العربية والأفريقية، حيث يمتلك أحدث الأسلحة الأميركية والفرنسية وهو مجهز بأحدث التقنيات، وقد اعترف الجنود الأميركيون الذين تدربوا معه في المناورات العسكرية كمناورة الأسد الأفريقي بشجاعة وعزم أفراد الجيش المغربي وبذكائه وبقدراته القتالية. وتتوفر القوة الجوية للمملكة على أزيد من 428 طائرة عسكرية، إضافة إلى 133 طائرة هيليكوبتر، موازةً مع قوة بحرية، مؤلفة من 6 فرقاطات و70 قاربا عسكريا وطرادة عسكرية واحدة.

أما في ما يتعلق بالأسلحة البرية للجيش المغربي، فهي تتوزع حسب نفس الموقع إلى 1348 دبابة وأكثر من 2120 مدرعة للقتال وأكثر من 192 قطعة مدفعية متحركة و72 جهازا لكشف الصورايخ.

وذكرت مصادر إعلامية، أمس، أن المملكة أبرمت صفقات مع شركة “رايثون” الأميركية الرائدة في صناعة الصواريخ الحربية، على صواريخ جو-جو من طراز AIM-9X Block II، و صواريخ للتدريب من نوع KATM-9X، و معدات عسكرية متطورة تستخدم في الحروب الإلكترونية ورادارات لمواجهة التشويش المتعمد.

يشار إلى أن المغرب تزود من نفس الشركة بعد موافقة حكومة واشنطن سنة 2012، بصواريخ موجهة بالأشعة تحت الحمراء، لتكون المغرب بذلك رابع دولة تحصل على صواريخ أيم 9 إكس بلوك 2 قصيرة المدى.