اختار الموقع الأمريكي TripAdvisor المتخصص في الوجهات السياحية شاطئ الگزيرة في الرتبة 29 عالميا لأجمل الشواطئ، ليؤكد ارتسامات كل من زار هذه الجوهرة الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من مدينة سيدي إفني.

19.08.2014

سيدي إفني: أسامة العوامي التيوى | المغربية

الكزيرت3

وصف الموقع الأمريكي، الذي نشر لائحة ضمت 40 موقعا ساحليا عبر العالم، شاطئ الگزيرة بجوهرة شمال غرب إفريقيا، والذي يأسر كل من شاهده، ليقف مشدوها بما صنعته الطبيعة، وكيف نحتت الأمواج بتحالف مع الرياح، طيلة مئات السنين، هذه اللوحة البديعة.

وتصدر اللائحة شاطئ”غرايس باي” بجزر الكايك، متبوعا بشاطئ نافاجيو باليونان، وشاطئ دي كونيلي في إيطاليا.

وجاء في اللائحة ترتيب لأجمل شواطئ الأرض من مالطا وجنوب إفريقيا والمكسيك وفرنسا وماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وكان موقع TripAdvisor الأمريكي صنف، في وقت سابق هذا العام، مدينة مراكش ضمن أفضل عشر مدن سياحية في العالم، مضيفا أن أفضل مدينة تعد كوجهة سياحية في العالم هي مدينة إسطنبول التركية، متبوعة بروما الإيطالية، ثم عاصمة الضباب لندن، وفي المرتبة الرابعة جاءت بكين، ثم براغ عاصمة التشيك في المرتبة الخامسة، ثم مراكش في المرتبة السادسة، لتكون بذلك الوجهة الأفضل على الصعيد الإفريقي والعربي.

وتقدمت مدينة مراكش في هذا التصنيف على مجموعة من المدن السياحية المعروفة عالميا كالعاصمة الفرنسية باريس. التي جاءت سابعة متبوعة بمدينة نيويورك.

وقال الموقع عن مراكش إنها “فضاء ساحر، بأسواقه المتنوعة وحدائقه والمساجد العتيقة التي تزخر بها المدينة، كما أن الزائر سيتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة”،قبل أن ينصح خبراء الموقع زوارهم بأن يخصصوا يوما واحدا لاكتشاف الحارات الضيقة للمدينة والأحياء العتيقة، قبل التوجه إلى ساحة جامع الفنا.

ويعتمد تنصيف الموقع الأمريكي على آراء زوار الموقع وتصويتهم لصالح مختلف المدن العالمية، وهذا التصنيف مبني على تصويت الملايين من زوار الموقع الذين قيموا المدن، يقول الناطق باسم الموقع جامس كاي.

كما تم تصنيف مراكش في المرتبة الخامسة عالميا على مستوى العلاقة بين أثمنة وجودة الخدمات المقدمة في الفنادق المصنفة، حيث حدد الموقع 27 دولارا كمعدل لسعر الغرفة في الفنادق المراكشية المصنفة، وهو ما جعل من المغرب إلى جانب تونس البلدين العربيين الوحيدين اللذين يقدمان خدمة بهذا الثمن، كما يأخذ هذا المؤشر بعين الاعتبار أثمنة وجبات الغذاء والمواصلات، في حين تبقى تونس هي الأفضل عالميا في ما يتعلق بالعلاقة بين السعر وجودة الخدمة الفندقية المقدمة.