الخميس 4 شتنبر 2014

للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة وصف قادة حلف شمال الأطلسي موسكو بالدولية العدائية، إذ إتهم أمين عام الحلف أندرس راسموسن صراحة روسيا بمهاجمة أوكرانيا.

وفي أول أيام قمة الناتو المنعقدة في ويلز وعلى رأس جدول أعمالها كيفية دعم كييف وتعزيز دفاعات الدول الاعضاء ضد موسكو قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون:

“القوات الروسية متواجدة بصورة غير قانونية في أوكرانيا. وقد ازداد التهديد الإسلامي المتطرف بشكل جديد في العراق وسوريا. هذه ليست سوى بعض من التهديدات التي نواجهها. الناتو هو مرساة أو أمننا وعلى مدى اليومين المقبلين يجب علينا تنشيط وإعادة تركيز هذا التحالف لمواجهة التهديدات الجديدة وتعزيز الاستقرار في جميع أنحاء العالم”.

وبعيد لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، أكد الرئيس الأوكراني بيترو بوريشنكو أنه سيصدر أوامره لوقف اطلاق النار في حال تم تطبيق خطة السلام خلال إجتماع سيعقد في مينسك بين ممثلين عن كييف وموسكو والإنفصاليين ومنظمة الأمن والتعاون الاقتصادي في أوروبا

“اذا تأكد ذلك وعقد الاجتماع سابلغ قيادة الأركان العامة للجيش لوقف إطلاق النار بين البلدين، ونأمل ان يتم تنفيذ خطة السلا غدا”

ومع هيمنة الشأن الأوكراني على القمة سيبحث القادة الملف الأفغاني وسبل مواجهة تنظيم داعش في سوريا والعراق، حيث تطالب الولايات المتحدة بوضع إستراتيجية دولية للتصدي لهذا التنظيم بمشاركة دول الإقليم