تارودانت ..الثلاثاء 9شتنبر 2014

 مصطفي المتوكل

 

كان يوما متميزا ورائعا حيث زارني وزار المدينة ابن المجاهد والوطني الكبير الشهيد محمد الزرقطوني …وكان اللقاء قويا استرجعنا فيه معا العلاقات القوية بين الراحلين الشهيد سي محمد الزرقطوني وسيدي عمر الساحلي ابان النضال والكفاح الوطني من اجل الحرية واﻻستقلال رفقة العديد من اﻻسماء المجاهدة التي يشرفنا كمغاربة ان نتعلم منهم ونسير على نهجهم …

…استحضرنا البرنامج السنوي لمؤسسة الشهيد التي يراسها ابنه البار سي عبد الكريم والخاص بالوطني والمجاهد الراحل المغفور له السلطان محمد الخامس…حيت تم اختيار مدينة تارودانت لتنظيم محور يهم معهد محمد الخامس ودور ثلة من العلماء والمقاومين الى جانب الملك الراحل محمد الخامس في بناء صرح علمي وطني بسوس والمغرب انه المعهد اﻻسلامي بتارودانت …

وستنظم فعاليات اللقاء في 23 من شهر شتنبر بقاعة الندوات بتارودانت …وسنخبر الجميع بالبرنامج …

وبهذه المناسبة يسعدني ان اتقدم  باسم اخواني واخو اتي المستشارين و المستشارات وباسم ساكنة المدينة وباسم اسرة المجاهد الراحل عمر المتوكل الساحلي صديق ورفيق الشهيد الزرقطوني في الكفاح بتحية احترام وتقدير لروح الشهيد ولكل شهداء الحرية واﻻستقلال وكل المجاهدين والمجاهدات الراحلين واﻻحياء …ونشد على ايدي اسرة الشهيد التي اختارت مدينتنا من اجل نشاط وطني وفي هذا تشريف لنا جميعا ونعتبره من صور الوفاء الجميلة …

الزرقطوني                                                                             الشهيد محمد الزرقطوني

 تناولنا في نقاش عام موضوع التنسيق والتعون والتكامل في اطار برامج عمل وطنية تهم التاريخ  النضالي والجهادي الوطني المشترك  في مجالات الاستقلال والمعرفة والدين …بين مؤسسات الزرقطوني والقادري وبوعبيد و..الساحلي التي توجد في طور البناء القانوني  … للعمل من اجل ربط الاجيال المعاصرة بتاريخ الوطن الرائع والبناء والمتميز والرائد بالعالم العربي والاسلامي ومن التجارب المتميزة عالميا …

وللحديث والحدث بقية ..

 ابن
 وكتب الاخ لحسن لعسيبي بصفحته على الفيس بوك

كانت لي مساهمة بسيطة في هذا اللقاء الأخوي بمدينة تارودانت. السبب؟

لي تسجيل صوتي مع الفقيد محمد الفقيه البصري، أخبرني فيه كيف التقى الشهيد محمد

الزرقطوني لأول مرة مع العلامة الحاج عمر المتوكل الساحلي، مبعوثا من مجموعة مراكش،

بمحل المقاوم والوطني العبدي بشارع السويس (الفداء حاليا)، وهي نفس المعلومة التي

أكدها لي في ما بعد المقاوم والوطني الكبير محمد منصور. علما أن العبدي مجهول المصير إلى

اليوم بعد أن اختطفته جماعة الجنرال أوفقير في سنة 1963.

هنا يلتقي لأول مرة ببيت المرحوم الحاج المتوكل عمر الساحلي، إبنه الأخ والصديق مصطفى

المتوكل الساحلي (رئيس المجلس البلدي لتارودانت منذ 3 ولايات متتالية) مع نجل الشهيد

الزرقطوني، الأخ والصديق عبد الكريم الزرقطوني.

الجميل في الصورة أن اللقاء يتم تحت أعين الحاج عمر رحمه الله، في الصورة المعلقة على

الحائط. بيوت الوطنية واحدة. والشبيه يقع على الشبيه.

10309178_712061375541938_5434661636412932711_n10672187_712061625541913_7028746446101959946_n936680_712061725541903_7521422864772342602_n