حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انطلق من بدايات الحركة الوطنية بالعديد من رجالاته

ونسائه ومفكريه وعلمائه .. يريدون التاسيس لتحرير الوطن من الاستعمار الفرنسي والاسباني

ويريدون بناء الاستقلال ودولة المؤسسات … ويريدون وضع خريطة طريق للبناء الديموقراطي

والحرية والتقدم والتطور والازدهار … حوربوا من الفرنسيين والاسبان …و تعرضوا للقمع

والترهيب والاغتيالات والاعتقالات والنفي… واستشهد منهم العديد منهم الشهيدين الكبيرين

المهدي بنبركة وعمر بنجلون  .. تعرضوا للعديد من المحن .. واجهوا تناقضات داخلية مختلفة …

بنوا الحركة النقابية والحركة الطلابية والنضال الجماهيري .. وقدموا للشعب صورا قوية لاشكال

المعارضة السياسية والمؤسساتية والفكرية …من المؤكد ان حزبا مثل هذا سيتجمع عليه

خصومه والذين هم خصوم العدالة والديموقراطية والكرامة … حزب كهذا من المؤكد انه سيواجه

الامتحانات وسيخرج منها سليما ولو  تعرض  للاضرار  والخسائر … لكن الاهم ان على الجميع ان

يعلم ان الاتحاد الاشتراكي ملك للوطن وليس من المصلحة اطلاقا اضعافه او تعطيل ادواره

الرائدة … فالاختلافات مهما تعددت فبامكانه ان يستوعبها مادامت تنبني على الموضوعية

والاحترام و…فالذي يتنكر لكل هذا التاريخ النضالي العظيم ارضاء لنزواته ولو على حساب

تكسير هذا الحزب لن يفلح كما لم يفلح من سبقوه …

“نشرة المحرر”

13 شتنبر 2014