هذه الحكومة بعيدة عن فلسفة و روح الوثيقة الدستورية .. و تشتغل على ضرب القدرة الشرائية للمغاربة ..

 

التاريخ هو الفيصل في الحياة السياسية ..

تغمرني سعادة كبيرة و أنا أتواجد في هذا الفضاء الجميل .. و ترجع بي الذاكرة لسنوات خلت ، عندما جئت بدعوة كريمة من الكتابة الإقليمية لآسفي و الكتابة الجهوية للحزب .. كان لنا نقاش حول الأوضاع الراهنة قبل الحراك الذي عرفه المغرب، و وقتها كان الحزب فيما أذكر، قد وضع مذكرته الدستورية التي تقدم بها إلى جلالة الملك .
وقتها لم يكن أحد يدعم أو يساند مذكرة الاتحاد الاشتراكي حول مطلب الإصلاحات الدستورية ، وقتها البعض سواء على يميننا أو يسارنا نحى و اختار المزايدة .. إلى أن تحرك الشارع و الرأي العام في المغرب و في آسفي كما عشتم أنتم ذلك .. الرأي العام الذي طالب بالإصلاح في صوت واحد و لا شيء غير الإصلاح ..
كان لي نقاش ممتع و رائع مع رفاق و إخوة جمعتنا بهم سنوات الرصاص في السبعينات، و اختلفت مشاربنا بعد ذلك .. وقتها هناك من اعتقد أن الاتحاد الاشتراكي ربما حزب إصلاحي .. قيل لنا أيام الزعيم الراحل عبد الرحيم بوعبيد .. أنه القائد المخزني و الإصلاحي و البلاد محتاجة لثوريين ، حتى عمر بنجلون وصفوه بالمليونير البروليتاري، لكن الأيادي السوداء التي ظلت تتربص بالمناضلين .
كان نقاشا في هذه القاعة صريحا و واضحا و شفافا و ديمقراطيا، نحن حزب يقبل الاختلاف و الرأي الآخر، و نتمنى أن نكون في بعض اللحظات مخطئين و يكون رفاق الدرب على صواب فيما طرحوه و يطرحون من تصورات و آراء و مواقف.
بجانب رفاق الدرب الذين عاشوا و ذاقوا مما ذاقه مناضلو و شهداء الاتحاد .. في هذا الإقليم بالذات الذي كانت له صولات و جولات ، لابد أن نترحم على كل شهداء المقاومة و التحرير ، الذين أعطوا دروسا في النضال الوطني ، أبناء هذه المدينة الذين استمروا في النضال من أجل الديمقراطية و ضد الاستبداد ، ضد التوجهات التي كانت تؤسس عليها الدولة الوطنية آنئذ ..
أيتها الأخوات ، أيها الإخوة ..
لن نلتئم اليوم دون تذكر المرحوم الوديع الآسفي ، أخانا الشهيد لحسن تغجيجت ، أخانا سي محمد الشعبي، عبد الكبير أغيات ، محماد السكليس ، محماد ساري و غيرهم من المناضلين الذين أبلوا ضد التسلط و ناضلوا مع القوات الشعبية .. تحية لكل هؤلاء الذين كافحوا و ما بذلوا تبديلا، و هي مناسبة كذلك لنقول و نحن نعقد مؤتمرنا الإقليمي السادس .. نعقده ليس لأنه هناك أزمة تنظيمية .. بل في إطار تحول يعرفه الحزب ..
ضريبة التناوب و الاستقرار السياسي ..

لابد أن نقر و نعترف أن ضريبة مشاركتنا في حكومة التناوب و الاستمرار في تدبير الشأن العام كانت له تداعيات سلبية على علاقتنا بالمجتمع .. لابد أن نعترف أن اختيارنا السياسي هذا الذي اشتغل على تجاوز السكتة القلبية كان له ثمن داخل الاتحاد الاشتراكي .. لقد كان الحزب منتصرا لمصلحة البلاد حتى لا يقع ما نراه اليوم في البلدان العربية من فتن و حروب مست حتى سيادة الدول و وحدتها ..
اختيارنا .. من أجل ألا يقع ما تعيشه دول تملك خيرات كثيرة تحت الأرض ، و تحول داخلها إلى قتل على الهوية و قتل من أجل مرجعيات عفا عنها الزمن ، لدرجة أن العوائل و الأسر إذا خرجت لا تأمن على نفسها و لا تضمن عودتها في غياب كامل للأمن و انهيار الدولة .. تلك هي المسببات التي دعا الاتحاد في تفكيره الاستراتيجي لإنقاذ البلاد و تطوير المشروع التنموي و مقاومة الفساد و الاستبداد ..
لذلك أيها الإخوان ..
اخترنا و قرر مجاهدنا و أخونا عبد الرحمان اليوسفي مع أطرنا و قياداتنا و قواعدنا تحمل مسؤولياتنا .. لقد كان حلا صعبا سيؤدي الاتحاد ضريبته ، لكن هذا هو قدر الاتحاد ، دائما ألفنا أن نؤدي ضريبة النضال على واجهات عدة ..
مؤتمرنا التاسع الوطني عقدناه في سياق شعار واضح مرتبط باستعادة المبادرة بصفتنا كديمقراطيين و يساريين و بالعلاقة طرحنا في برنامجنا السياسي مسألة تكوين جبهة ديمقراطية لاستعادة موازين القوى من قوى محافظة نكوصية رجعية .. الموازين التي ذهبت للاتجاه الآخر ساهم فيها تشرذم اليسار و التشكك غير المشروع و الدعايات ضد كل مبادرة تقدمية .. ناهيك عن الصراع الذي اخترق الساحة الوطنية الديمقراطية و اليسارية .. للأسف و هذا سجله التاريخ .. مثلا عندما جاءت حكومة التناوب ، هناك من ذهب لرفع الشموع و خرج ليحتج ضدها ، آخرون هاجموها بالإشاعات و الأكاذيب ، و هم رفاق و إخوة لنا في الجبهة الديمقراطية و اليسار خصوصا ..
القوى الرجعية و الدخول الاجتماعي ..

اليوم ترون كما يرى الجميع .. قوى رجعية تتخذ قرارات تضرب في العمق الأوضاع الاجتماعية و تمس القدرة الشرائية للمواطنين ، قرارات لا شعبية في قطاع الصحة ، التعليم ، السكن .. هاته القرارات يعتز بها و يتحدى بها رئيس الحكومة الذي يمثل القوى المحافظة و الرجعية الموجودة وراءه و الداعمة له ..
قارنوا أيتها الأخوات .. إخوتنا بين اليوم و الأمس .. لنعرف و ليعرف كم هي الحاجة ماسة اليوم للرجوع لمبادئ و قيم و أخلاق اليسار .. الحاجة ماسة لتمثل ذلك ضد الهجمات و التراجعات المحافظة .
بشأن الدخول الاجتماعي .. لابد و أن المؤتمر الإقليمي سيتداول من خلال الأوراق أو كلمات اللجنة التحضيرية ، لاشك ستتداولون في الأوضاع العامة التي تعيشها البلاد اجتماعيا يمكن القول .. أن «الموس وصل العظم» كما يقول المغاربة، خصوصا عندما يأتي رئيس الحكومة إلى مجلسها و يدعو إلى مزيد من تزيار الصمتة و التقشف لأن الوضع صعب …! ..
بالأمس .. حكومة التناوب وجدت الصناديق الوطنية شبه منهارة ، سكتة قلبية تحدث عنها الحسن الثاني ، و لم تلجأ لمعالجة الوضع إلى ضرب القدرة الشرائية للمواطن، لقد دعمت صندوق التقاعد في 1998 ، ب 11 مليار درهم من أجل إنقاذه و بطبيعة الحال ليس ذلك بالمعالجة الجذرية .. و في ظروف أصعب .. حكومة هؤلاء اليوم لا تأتي إلا بالقرارات الأحادية و اللاديمقراطية .. كأن تقرر بالنسبة لرجال التعليم و نسائه أن من سيغادر عليه أن يستمر لنهاية السنة الدراسية .. لنتذكر جمعيا الفرق بين المعالجات .. معالجة حكومة التناوب بالنسبة لصندوق المقاصة عندما بلغ البترول ما بلغه في عهد حكومة اليوسفي ، و مع ذلك لم تتخذ القرارات الهوجاء ، عولج الأمر مع مراعاة الوضع الاجتماعي ، اليوم في ظل وضع عالمي بمستقبل ضبابي، و دلو مصدرة للبترول و منتجة له تعيش توترا حقيقيا ، و في الشرق الأوسط غير مستقر، تقرر الحكومة نظام المقايسة هكذا بكل السهولة الفجة و بدون تصور ..
في التعليم العالي يراد له من خلال صنف القرارات هاته و بكل وقاحة و جرأة أن يكون تكوينا تمييزيا واحد لأبناء الأسر الثرية الذين بإمكانهم الدخول للكليات الفلانية للتعليم العالي الخاص .. في خطوة ترنو إلى خلق تعليمين في المغرب .. لن يستطيع ولد الشعب مداراته بسبب شروط خزيرات التي وضعت أمامه .. و النموذج الصارخ هي كليات الطب و طبيب الغد و صحة المغاربة و الشهادة الأكاديمية ..
حكومة التناوب في قطاع الصحة ، أوجدت التغطية الصحية و مشروع الرميد ، تأمين المغاربة ، لكن اليوم نرى أن المؤمنين هم الذين يشترون العيادات الخاصة ، و في الدول الغربية لا يمكن الجمع بين الخدمة الصحية و مهمة التأمين .. إنه تشابك المصالح .
في التعليم أيها الحضور الكريم ..

عرفنا أصحابهم الذي فصلوا لهم القوانين و التراخيص على المقاس ، و في الصحة عرفنا ما يفعلون في المصحات الخاصة التي تحولت إلى مجالات للربح و الريع بذل أن تخفف العبء و تضمن استقرار و حماية المعطى الصحي عند المغاربة .. الصحة لا يجب أن تكون مجالا للربح بل هي استثمار للأمة و الشعب .. لقد تحدثنا عن الدخول الاجتماعي دون إثارة وضعية التشغيل و من خلاله الدكاترة المعطلين الذين سدت في وجههم كل الأبواب .. دون أن نتحدث عن هذه الحكومة التي تجري الحوار الاجتماعي، بطريقتها و تقول للمركزيات النقابية لن نتحاور في القدرة الشرائية و الوضع الاجتماعي و سلم الأجور و أوضاع الشغيلة .. فعلى ماذا سيبنى هذا الحوار و ماذا سيكون جدول أعماله .. إن لم تكن هذه القضايا التي يجب أن تناقش .
هاته الحكومة و بالعلاقة .. تقول إن الشعب المغربي ساكن و هادئ ، الارتفاعات المهولة في الأسعار تمس و تخرق جيوب المواطنين .. و هم يقولون هذا الكلام الذي يظل بلا معنى .. المغاربة شعب متعقل و رزين يريد التغيير بوسائل عقلانية و مسؤولة، و إذا عبر عن سخطه و رفضه فبالصيغ الحضارية .. لذلك أيها الإخوة .. و أمام هذه الأوضاع الاجتماعية المتوترة .. تلاحظون أن إخواننا في الفيدرالية قرروا يوم 23 شتنبر إضرابا في الوظيفة العمومية و الجماعات المحلية ، و ستلاحظون أيضا أن المركزيات الأخرى بدأت تلتحق بالمبادرات الفيدرالية .. و هذا سيعطي الوجاهة و يفتح المجال لخلق جبهة اجتماعية قوية يكون مدخلها الأساس تصحيح الأوضاع و مواجهة النخب الهجينة .. و هم يعتقدون أن صبر و حكمة المغاربة نوع من الرضا عن برامجهم السياسية .. لقد حان الوقت للرد على هذه الهجمات الرجعية و الاصطفاف في جبهة اجتماعية دفاعا عن المكتسبات .
بشأن الدخول السياسي ..

الدخول ليس اجتماعيا فقط .. بل هو سياسي أيضا و كان دائما كذلك.. هنا في آسفي تحركتم و خرج الشباب في حركة 20 فبراير ، احتجاجا على الأوضاع ..
هذا الحراك لاشك يحملنا مسؤولية كبيرة و أساسية بعد أن ارتفعت أصوات مطالبة بالإصلاح السياسي .. نطرح السؤال اليوم .. أين نحن من الإصلاحات المتعاقد عليها مع المؤسسة الملكية، أين هي مواصفات الملكية البرلمانية التي طالبنا بها و وقعت الاستجابة لها ، أين هي الإصلاحات المرتبطة بالمساواة بين الجنسين ، إصلاحات السلطة القضائية ، الإجراءات التي تم التنصيص عليها في الدستور استهدفت بإجراءات أخرى ..
الحكومة السابقة استجابت لصوت الإصلاح و أجرت انتخابات مبكرة ، و كان على هذه الحكومة الحالية إجراء انتخابات جماعية ، القطع مع الفساد ، الاشتغال على الإطار المرتبط بالهندسة المؤسساتية .. الغرف ، الجماعات ، مجلس المستشارين ، ها قد مرت ثلاث سنوات و لم يفتح هذا الورش ، هاته الحكومة قررت فقط الاختلاء في إفران ، و نتمنى أن نتتج هذه الخلوة شيئا ما و لا تنتهي على غرار ما انتهت إليه الخلوات السابقة .
بكل صدق .. هذا هو الواقع و لو لم نضع السؤال كفريق اشتراكي على الحكومة بحثا عن جواب مضبوط لتاريخ الانتخابات التي طبعت مع تواريخها الحكومات السابقة و باتت معلومة لدى الجميع .. هؤلاء اليوم كأنهم يعيدوننا إلى الوراء .. بعد أن أنجزت إصلاحات في هذا الشأن .. و تحولنا إلى الورقة الفريدة التي كانت السلطة فيما مضى تأخذ آخر حاصل على الأصوات و تضعه في أول الترتيب ، اليوم أصبحنا في مواجهة المال السياسي و الرشوة السياسية التي تأخذ لبوس الإحسان و كبش عيد الأضحى و هلم تعاطفا باسم الدين .. كل هذا يستعمل كأساليب للدعاية الانتخابية .. التدخل الملكي لإنتاج الظهائر الأربعة المؤطرة للحقل الديني و المقدمة لضمانات أوقف ما كان يجب إيقافه..
هذه الحكومة مصرة على إبقاء الحال على ما هو عليه، لقد توجهنا إليهم في دورة أبريل بضرورة فتح ورش الإصلاح السياسي و الانتخابي ، ورش الجهوية ، و إلى اليوم لم يفتحوا أي شيء ، تشاورنا مع الفاعلين السياسيين ، و لولا تدخلنا في البرلمان لما حصلنا على تلك المسودة .. لا نعرف كمعارضة مع من نتكلم هل مع الحكومة أم وزير الداخلية أم رئيس الحكومة ..
إنهم يشككون في كل شيء ، ينشرون المظلومية و ديدنهم هو الابتزاز السياسي ، كيف لمسؤول يحوز السلطة التنظيمية و رئيس للسلطة التنفيذية و له كل الصلاحيات.. يتشكك و يخاف للتدخل و صنع خريطة سياسية أخرى …!
نحن نريد مناقشة حكومة و ليس فلانا أو فرتلان .. نريد أن تكون قواعد اللعبة السياسية واضحة كما في الديمقراطيات التي سبقتنا .. لكنهم يحاولون إضعاف النموذج المغربي الذي يتم فيه الإصلاح بسلاسة عبر تبرئة النفس و إبعادها عن كل مساءلة و رمي الكرة في ملعب آخر .. إذا لم نسائل رئيس الحكومة دستوريا و سياسيا من سنسائل .. هو الذي يقول في الخارج إنه لا يحكم و يوزع مظلوميته بنوع من التضليل و التغليط ..
حشر الأنف في الحياة الحزبية ..

الحضور الكريم .. تلاحظون أننا نتقدم بملفات مضبوطة و واضحة مرتبطة بأوراش الإصلاح .. غدا ستسمعون الجواب ، سيختبئ وراء التماسيح و العفاريت و وراء الأسلوب البديء و المنفر المتخلف و الرديء العامل بالسب و القذف و المضلل خطابا و سلوكا ..
نتذكر عندما كانت أوضاعنا صعبة قبل عقد مؤتمرنا التاسع كان رئيس الحكومة لا يكلف نفسه إلا حديثا طيبا عن الاتحاد الاشتراكي، و الآن قد أصبحنا نفضح و نعري الأوضاع و نرفع مثلا في محطة تنظيمية أو ندوة شعار الدولة المدنية الديمقراطية في مؤتمر النساء مثلا .. تتحرك طوابير التكفير خارجة من دهاليز الظلام و بهجومات مؤقتة .. إنهم أعداء العقل .
بالأمس عندما عقدنا مؤتمر شبيبتنا .. قال و قالوا إنه التنميط ، الزبونية ، التجييش، عندما نختلف في مؤتمراتنا يسوقون كلاما آخر .. نحن نختلف لأننا نناقش، نحن حزب ديمقراطي، و الديمقراطية هي التي تعوز مثل هؤلاء .. أعطي مثالا بالحركة الدعوي التي التأمت في سابق الأيام القليلة المنصرمة .. من حصل على آخر الأصوات هو الذي أصبح أمينا عاما لها ، أليست هاته سكيزوفرينيا تخترق البنية الفكرية لهؤلاء .. من الممكن أن يقع هذا خصوصا إذا عرف السبب .. موظف في المالية يتحول إلى مستشار في رئاسة الحكومة بأجر يجاوز خمسين ألف درهم ، ارفع صاحب الرتبة الخامسة إلى الرتبة الأولى هذه حالة مرضية .. الحالة المرضية الثانية من ترأس المجلس الوطني لحزب رئيس الحكومة حصل على صوته .. و بعد ذلك أعادوه للرئاسة أليست هذه سكيزوفرينيا واضحة ..
رئيس الحكومة يريد أن يتدخل في مؤتمر نقابة، في مؤتمر الشبيبة، في مؤتمر النساء، رئيس الحكومة يريد أن يختار و يتدخل في حياتنا الحزبية و يوزع الصكوك.. هذا اتحادي جيد و هذا اتحادي فاسد .. بالله عليكم ماذا تتوقعون من خصم سياسي يتصرف بمثل هذا السلوك .. لذلك قلنا كاتحاديين .. بالفم المليان لا ..
ستلاحظون أيضا أنه ما من تدخل لهذا الرجل المسؤول عن الحكومة أو مداخلة أو تصريح صحفي إلا و كان حزب الاتحاد الاشتراكي في مرمى قصفه و سبه بالكلام البديء ، إننا و نحن نهيء و نجدد مؤتمراتنا التي قاربنا فيها 26 مؤتمرا ، بات يخاف و يهاب قوة الاتحاد الاشتراكي ..
لذلك أدعوكم إلى الوحدة و التكثل و الديمقراطية لتلقنوا الآخرين دروسا نابعة من المدرسة الاشتراكية الاتحادية .. نحن لم يقطر بنا السقف ، و فريقنا الاشتراكي لم يصنعه ادريس البصري ، و لم نكن تسعة برلمانيين و أكملوا لنا فريقا يمثل العدالة و التنمية .. لقنوهم درسا في الحوار و النقاش ، درسا في اعتناقكم لقضايا الأمة ، إننا نفتح أذرعنا لكل اليساريين و الاتحاديين .. و سيكون النصر حليفنا ..

17 شتنبر 2014