كشفت الخارجية الفرنسية أن مواطنا فرنسيا تعرض للخطف في شرق الجزائر، فيما لم يتأكد بعد ما إذا كان الخاطفون من تنظيم القاعدة أم من العصابات المسلحة. يأتي هذا في وقت طالبت فيه باريس رعاياها في 30 دولة بتوخي أقصى درجات الحذر.

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن مواطناً فرنسياً خُطف في شرق الجزائر يوم الأحد بعد ساعات فقط من تحذير تنظيم “الدولة الإسلامية” من أنه سيستهدف فرنسا بعدما نفذت باريس ضربات جوية ضد التنظيم في العراق.

وأضافت الوزارة في بيان أرسل إلى رويترز الاثنين (22 أيلول/ سبتمبر 2014):”خطف مواطن فرنسي يوم الأحد في الجزائر في منطقة تيزي وزو حيث كان في عطلة هناك”. وتابعت “لم يعلن أحد المسؤولية عن عملية الاختطاف بعد”.

وكانت وكالة فرانس برس قد نقلت عن مصادر أمنية جزائرية قولها الاثنين إن مجهولين قاموا باختطاف مواطن فرنسي في منطقة تيكجدة الجبلية الواقعة بين ولايتي تيزي وزو والبويرة الجزائرية مساء أمس الأحد. وبحسب المصدر فإن الأمر يتعلق بسائح فرنسي كان يقوم بجولة في منطقة تيكجدة أعلى قمة جبال جرجرة. ولم يذكر المصدر ما إذا كان الخاطفون من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، المنتشرين في المنطقة أم أن الأمر يتعلق بعصابات مسلحة سبق لها أن خطفت مواطنين جزائريين بغرض طلب فدية.

في الوقت نفسه طالبت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها المقيمين في نحو 30 دولة أو مضطرين للسفر إليها “بتوخي أقصى درجات الحذر” وذلك بعد تهديد ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية” باستهداف الرعايا الغربيين ولاسيما الفرنسيين منهم.

وأرسلت الوزارة هذه التعليمات إلى سفاراتها في “قرابة 30 دولة” لإبلاغها للفرنسيين المقيمين في هذه الدول أو المترددين عليها وخاصة في المغرب العربي والشرق الأوسط وأفريقيا.

ا.ف/ ع.غ (أ ف ب، رويترز)