عثر مؤخراً على بقايا ديناصور طوله 30 قدماً، كان يمتاز بأنفه الكبير بحيث أطلق عليه لقب “ملك الأنوف”، بعد أن كان قد تم نسيانه في مستودع بمتحف لمدى عقدين من الزمان.

ويمتاز الديناصور، الذي يعود للفترة المتأخرة من عصر الديناصورات، المكتشف بأنفه الشبيه بأنف البطة.

وكانت بقايا الديناصور، الذي يصنف ضمن عائلة “راينوريكس كوندروبوس”، في مستودع بمتحف جامعة بريغام يونغ في يوتاه، وكان قد عثر عليه أصلاً في تشكيلة صخرية في يوتاه في تسعينيات القرن الماضي.

وقال الخبيران تيري غيتس وشيتز إنهما اكتشفا الديناصور بينما كانا يعيدان ترتيب أحافير أخرى كانت في المستودع، فأدركا أنهما أمام بقايا ديناصور من نوع جديد، بحسب ما ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وأوضحا أن جمجمة الديناصور “شبه مكتملة، وهي رائعة للغاية”، على حد وصفهما.

وبناء على العظام التي تم اكتشافها، فإن طول ديناصور الراينوريكس، التي يمكن ترجمتها حرفياً إلى “ملك الأنوف”، يصل إلى 30 قدماً، ويزن حوالي 3800 كيلوغرام.

وبخلاف فصيلة الهادروصور، أو “بطيات المنقار” التي التي تملك أعرافاً جمجمية جوفاء وشاع وجودها في العصر الطباشيري المتأخر، فإن الراينوصور يمتاز بوجود أنف ضخم.

وقال غيتس إن وظيفة الأنف الضخم مازالت مجهولة، لكنه أشار إلى أنه ربما استخدم كوسيلة لاجتذاب الأزواج.

 

عن سكاي نيوز

23 شتنبر 2014