اعداد /عبد الجليل بتريش

29 شتنبر 2014

عقد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية اجتماعا يوم السبت 27 شتنبر 2014 تدارس خلاله تداعيات الدخول الجامعي للموسم 2014-2015 مستحضرا التقارير التي توصل بها من أغلب المواقع الجامعية من قبل المناضلات والمناضلين عبر أجهزتهم المحلية، وبعد نقاش جاد ومسؤول فإن المكتب الوطني وهو يذكر بالأدوار التاريخية والطلائعية للجامعة المغربية في إعداد وتكوين المواطن الحر المتشبع بقيم الحداثة والديمقراطية والكرامة الاجتماعية والمتطلع إلى المغرب المتطور في كل المجالات والذي يرقى الى مصاف الدول المتقدمة وكذا في كونها قاطرة قادرة على إنتاج النخب الوطنية من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها بلادنا، وبالمجهودات التي بذلتها الحكومات السابقة وفي مقدمتها حكومة التناوب التوافقي والمتمثلة في إصلاح الهياكل والنظام البيداغوجي وتوفير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة فإنه:
– يندد بالطابع الارتجالي الذي يتصف به تدبير هاته الحكومة رئيسا ووزيرا للتعليم العالي لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
– يستنكر غياب تصور استراتيجي لدى هاته الحكومة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
– ينبه إلى الأوضاع المتأزمة التي تعرفها مجموعة من المواقع الجامعية والمتسمة بالاكتظاظ وقلة الموارد البشرية من موظفين وأساتذة باحتين وامكانات لوجستيكية ومختبرات وتفشي ظاهرة العنف تجاه كل مكونات التعليم العالي.
– يستنكر اختيارات وزير التعليم العالي عموما والحكومة خصوصا في خوصصة التعليم العالي مما سيكرس منطق التمييز الطبقي بين الطلاب.
– يستغرب من الادعاءات “الكاذبة” للحكومة رئيسا ووزيرا وصيا على القطاع في مسألة الزيادة في منح الطلاب علما أن قرار الزيادة كان من قرارات الحكومة السابقة والتي كانت مبرمجة في القانون المالي وكذا بالنسبة لمشاريع الأحياء الجامعية.
– يستغرب من القرارات اللاشعبية واللادستورية لوزير التعليم العالي والمتمثلة أساسا في ضرب استقلالية الجامعة وكذا في حرمات الطلاب من متابعة دراساتهم وتكوينهم.
– يحذر من عواقب منطق التدبير الحزبي الضيق في عمليات التوظيف والتسجيل.
– يذكر بأن منطق المعاملات الأمنية في الجامعة المغربية انتهى منذ زمن بعيد ويجذر من تبعاته في ظل وضع اجتماعي واقتصادي متأزم.
– يدعو مختلف مكونات المجتمع المغربي من منظمات طلابية وأحزاب سياسية ونقابات وجمعيات المجتمع المدني لتفعيل وتطوير الجبهة الوطنية للدفاع عن التعليم العالي والتي دعت إلى تكوينها النقابة الوطنية للتعليم العالي وانخرطت فيها أحزاب وطنية.
– تحيى نضالات السيدات والسادة الأساتذة الباحثين في إطار النقابة الوطنية للتعليم العالي في مواجهة القرارات الانفرادية والمزاجية للوزير الوصي على القطاع.
– يجدد التأكيد على أن مسألة التعليم العالي والبحث العلمي قضية وطن بكل مؤسساته وتنظيماته الاجتماعية والسياسية والفكرية والتفافية والاقتصادية.
– وفي الختام يهيب المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية بكل الطلاب والطالبات إلى مزيد من التعبئة واليقظة دفاعا عن الحق الدستوري في تعليم جيد وكرامة اجتماعية وعيش كريم وكذا عن قضايا التعليم العالي البحث العلمي ومكونه الطلابي.